حماس والجهاد تنظمان لقاءً وطنياً في ذكرى إحتلال القدس
رام الله - دنيا الوطن
نظمت حركة المقاومة الإسلامية حماس وحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين لقاءً وطنياً حاشداً مساء اليوم في ذكرى احتلال القدس بخان يونس جنوب قطاع غزة.
وأكد الدكتور محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس خلال كلمته أن تنسيقاً عالي المستوى بين حماس والجهاد الإسلامي على كافة المستويات السياسية والعسكرية.
وشدد الزهار على أن ملف القدس من الثوابت الفلسطينية، وأن تداعياته تتجاوز الجغرافيا الفلسطينية.
وأشار الزهار إلى أن قضية القدس الثابت الذي تجمع عليه كل الأمة، لأنه يمثل عقيدتها الراسخة والمتمسكة بأرضها المقدسة، مؤكداً أن المقاومة حافظت على هذه القضية حية في نفوس الأمة رغم كل المحاولات الجادة في تضييع القضية.
وفي ذات السياق أوضح الزهار أن العلاقة مع حركة الجهاد بدأت منذ سنوات طويلة، وتطورت الآن لتصل للقاءات دورية بين القيادة السياسية، إضافة لتنسيق عسكري متكامل، مشيراً إلى أن المعركة الأخيرة -العصف المأكول – شاهدة على ذلك التنسيق.
الدكتور محمد الهندي القيادي في الجهاد الإسلامي بين أن الأمة ضيعت القدس يوم أن كانت هزيلة، لأنها كانت مغيبة عن الإسلام، "فالأمة التي لا تهتدي لا يمكن أن تحقق النصر".
وأوضح الهندي أن مشروع المقاومة هو الضوء الوحيد في الساحة العربية والإسلامية، وهي واجب ومسؤلية، مشيراً أن المقاومة في فلسطين هي "حماس والجهاد"، دون تهميش أحد.
وأضاف " يجب ألا تغيب الرؤية الاستراتيجية لدى مشروع المقاومة رغم كل الصعوبات والاختلافات التي تعيشها الساحة العربية والإسلامية، فهذا وقت الثبات والصبر على المبادئ، وبعد ذلك النصر والفرج".
من جانبه أوضح الدكتور موسى أبو مرزوق أن المسجد الأقصى والقدس ينتميان إلى أمة وليس إلى شعب، لكن الحاصل اليوم أن أهل القدس وحدهم من يحمل الهم والعبء، ويقاتلوا الاحتلال دفاعًا عن مسجدهم وكل المقدسات المسيحية والإسلامية.
ودعا أبو مرزوق لمواقف جدية في الحفاظ على هوية المدينة المقدسة، من خلال تطبيق الوعود العربية بحفظ وصيانة الموروث الإسلامي، ودعم أهلنا في القدس.
وتابع "القدس تحتاج إلى عمل وإصرار وتحدي للاحتلال من أجل الحفاظ عليها، والعمل الجاد على تحريرها من الاحتلال بجهود الأمة مجتمعة".
خالد البطش القيادي في الجهاد الإسلامي أكد على أن خيار المقاومة هو طريق استعادة الحق المشروع وليس التسوية، والوحدة خلف خيار المقاومة هي التي تعيد القدس إلى أولويات الأمة في تحرير فلسطين.
وأوضح البطش أن المطلوب اليوم من الأمة العربية والإسلامية هو دعم صمود أهل غزة وكسر الحصار وفتح المعابر والحدود، إضافة لاحتضان أهل القدس ودعم صمودهم في المدينة المقدسة.
نهاية شدد البطش على أن الاحتلال يبقى هو المسؤول عما يجري اليوم من حصار وتضييق، وحت أي توتر وانهيار لوقف إطلاق النار، مؤكداً على العلاقة المتينة بين السرايا والقسام، "فهاتين الحركتين مشروع الوطني والتحرير".
يذكر أن اللقاء شهد حضوراً واسعاً من النخب السياسية والأكاديمية والعشائرية على مستوى في محافظة خان يونس في أول لقاء من نوعه بين الحركتين.
نظمت حركة المقاومة الإسلامية حماس وحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين لقاءً وطنياً حاشداً مساء اليوم في ذكرى احتلال القدس بخان يونس جنوب قطاع غزة.
وأكد الدكتور محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس خلال كلمته أن تنسيقاً عالي المستوى بين حماس والجهاد الإسلامي على كافة المستويات السياسية والعسكرية.
وشدد الزهار على أن ملف القدس من الثوابت الفلسطينية، وأن تداعياته تتجاوز الجغرافيا الفلسطينية.
وأشار الزهار إلى أن قضية القدس الثابت الذي تجمع عليه كل الأمة، لأنه يمثل عقيدتها الراسخة والمتمسكة بأرضها المقدسة، مؤكداً أن المقاومة حافظت على هذه القضية حية في نفوس الأمة رغم كل المحاولات الجادة في تضييع القضية.
وفي ذات السياق أوضح الزهار أن العلاقة مع حركة الجهاد بدأت منذ سنوات طويلة، وتطورت الآن لتصل للقاءات دورية بين القيادة السياسية، إضافة لتنسيق عسكري متكامل، مشيراً إلى أن المعركة الأخيرة -العصف المأكول – شاهدة على ذلك التنسيق.
الدكتور محمد الهندي القيادي في الجهاد الإسلامي بين أن الأمة ضيعت القدس يوم أن كانت هزيلة، لأنها كانت مغيبة عن الإسلام، "فالأمة التي لا تهتدي لا يمكن أن تحقق النصر".
وأوضح الهندي أن مشروع المقاومة هو الضوء الوحيد في الساحة العربية والإسلامية، وهي واجب ومسؤلية، مشيراً أن المقاومة في فلسطين هي "حماس والجهاد"، دون تهميش أحد.
وأضاف " يجب ألا تغيب الرؤية الاستراتيجية لدى مشروع المقاومة رغم كل الصعوبات والاختلافات التي تعيشها الساحة العربية والإسلامية، فهذا وقت الثبات والصبر على المبادئ، وبعد ذلك النصر والفرج".
من جانبه أوضح الدكتور موسى أبو مرزوق أن المسجد الأقصى والقدس ينتميان إلى أمة وليس إلى شعب، لكن الحاصل اليوم أن أهل القدس وحدهم من يحمل الهم والعبء، ويقاتلوا الاحتلال دفاعًا عن مسجدهم وكل المقدسات المسيحية والإسلامية.
ودعا أبو مرزوق لمواقف جدية في الحفاظ على هوية المدينة المقدسة، من خلال تطبيق الوعود العربية بحفظ وصيانة الموروث الإسلامي، ودعم أهلنا في القدس.
وتابع "القدس تحتاج إلى عمل وإصرار وتحدي للاحتلال من أجل الحفاظ عليها، والعمل الجاد على تحريرها من الاحتلال بجهود الأمة مجتمعة".
خالد البطش القيادي في الجهاد الإسلامي أكد على أن خيار المقاومة هو طريق استعادة الحق المشروع وليس التسوية، والوحدة خلف خيار المقاومة هي التي تعيد القدس إلى أولويات الأمة في تحرير فلسطين.
وأوضح البطش أن المطلوب اليوم من الأمة العربية والإسلامية هو دعم صمود أهل غزة وكسر الحصار وفتح المعابر والحدود، إضافة لاحتضان أهل القدس ودعم صمودهم في المدينة المقدسة.
نهاية شدد البطش على أن الاحتلال يبقى هو المسؤول عما يجري اليوم من حصار وتضييق، وحت أي توتر وانهيار لوقف إطلاق النار، مؤكداً على العلاقة المتينة بين السرايا والقسام، "فهاتين الحركتين مشروع الوطني والتحرير".
يذكر أن اللقاء شهد حضوراً واسعاً من النخب السياسية والأكاديمية والعشائرية على مستوى في محافظة خان يونس في أول لقاء من نوعه بين الحركتين.
