عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

اللجان الشعبية للاجئين والقوى الوطنية والاسلامية بالوسطى تنظم وقفة رفضا لتقليصات الوكالة

اللجان الشعبية للاجئين والقوى الوطنية والاسلامية بالوسطى تنظم وقفة رفضا لتقليصات الوكالة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت القوى الوطنية والإسلامية واللجان الشعبية للاجئين التابعة لمنظمة التحرير في المحافظة الوسطى، وقفة احتجاجية أمام مقر وكالة الغوث في مخيم النصيرات، رفضاً لممارسات الوكالة في تقليص المساعدات عن اللاجئين الفلسطينيين.

ورفع المشاركون في الوقفة لافتات تطالب الوكالة بالوقوف عند مسؤولياتها في مختلف المجالات، حتى يتسنى للشعب الفلسطيني المضي قدما نحو تحقيق العودة وضمان العيش بكرامة.

وألقى رئيس اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم النصيرات خالد السراج بيان اللجان الشعبية للاجئين في مخيمات المحافظة الوسطى قال فيه " أن ما تقوم به وكالة الغوث من تقليص لخدماتها في اتجاهات مختلفة هي جريمة بحق الشعب الفلسطيني الذي ما زال يعاني ويلات الاحتلال الإسرائيلي."وقال السراج أن شعبنا
من حقه العيش بكرامة دون المساس في مباني الأونروا أو موظفيها"، مبيناً أن هدف هذه الوقفة رد الظلم وإيصال رسالة الجماهير بضرورة حماية اللاجئين في كل المخيمات حتى عودتهم إلى ديارهم.

وأضاف السراج "انطلاقا من الوضع الخطير ودفاعا عن حقوق ومصالح أبناء شعبنااللاجئين في المخيمات واحتجاجا علي رسالة المفوض العام للأونروا السيد " بيير كرينبول" بتاريخ 14/5/2015م والذي أعلن فيها جملة من التقليصات في المستقبل
القريب، نهيب بكل المخلصين من أبناء شعبنا وكل المستفيدين من خدمات الاونروا وأولياء أمور الطلبة للاستجابة للدعوات التي تعلنها للجان للمشاركة بكل قوة في الفعاليات والاعتصامات المزمع تنظيمها احتجاجا على مجزرة التقليصات التي ستنفذها وكالة الغوث وذلك بهدف توصيل رسالة قوية إلي المجتمع الدولي ولأصحاب القرار في الاونروا من أجل وقف هذه المجزرة.
وأشار السراج إلى حزمة التقليصات التي ستنفذها الوكالة مستقبلا والمتمثلة في التعليم من خلال زيادة أعداد الطلبة في الغرفة الصفية الواحدة التي لا تتسع لمن فيها من طلاب لتصل إلي ما يزيد عن (50) طالباً، وإلغاء التعيينات في التعليم والصحة والإغاثة والبرامج المساندة ، وتسريح ما يزيد عن (1000) معلم
ومعلمة في الأقاليم الخمسة، وتقليصات في التموين من خلال العودة من جديد (في شهر رمضان) للعمل في برنامج مسح الفقر للمستفيدين من برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية (التموين) لقطع التموين عن عدد من الأسر في المخيمات بحجة – استقرار وضعهم - بحد وصف الأونروا"،وذلك بعد تقليصها مؤخراً في كم ونوعية الغذاء المقدم على فترات متفاوتة، وأيضا في المجال الصحي من خلال إبقاء الطاقة الاستيعابية للعيادات ضعيفة ولا تكفي حاجات المخيمات وتعداد سكانها التي يزيد بشكل عام, وإلغاء التخصصات وتقليص في عدد الأطباء والصيادلة والعاملين وتحويلهم لأعمال أخري بالاضافة إلى مشروع إعادة الإعمار والتي عمدت الوكالة إلى تشغيل أصحاب البيوت المهدمة بنظام البطالة كي يدفعوا من راتبهم ثمن إيجار المنازل التي استأجروها، كي تتهرب الوكالة من دفع ثمن إيجارالمنازل المستأجرة لهم.

وفي كلمة القوى الوطنية والاسلامية والتي القاها أبو بلال قنديل قائلا : فيها أن الأونروا من خلال تقليصاتها تضيف نكبة جديدة من نكبات الشعب الفلسطيني مؤكدا أن الوكالة بعملها هذا فأنها تشارك مع الصهاينة وأمريكيا في تصفية قضية اللاجئين محملا اياها المسئولية القانونية والإدارية الكاملة بحماية اللاجئين
الفلسطينيين في كل المخيمات حتى تحقيق حقنا التاريخي بالعودة.

وقال قنديل بأي منطق هذا الذي تقوم به الأونروا تجاه اللاجئين كأن العدوان لم يتوقف بعد!وشدد قنديل باسم القوى الوطنية والاسلامية على رفض هذه التقليصات ومطالبة الجميع بالتصدى لهذه السياسة.