"سوا" تختتم سلسلة لقاءات توعوية حول مناهضة العنف
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت مؤسسة "سوا" مؤخرا سلسلة لقاءات توعوية حول مناهضة العنف ضد المرأة والطفل، بمشاركة عدد من النساء، وذلك في شبكة القدس للمناصرة المجتمعية في بلدة كفر عقب، حيث جاء ذلك ضمن مشروع النهوض بحقوق النساء والأطفال الفلسطينيين المهمشين في شرقي مدينة القدس.
ومشروع النهوض بحقوق النساء والاطفال الفلسطينيين المهمشين في شرق القدس، يأتي بتمويل من الاتحاد الأوروبي وبإشراف من المؤسسة الألمانية "هنريش بول"، بالشراكة والتنسيق مع أربع مؤسسات (المركز العربي للتطوير الزراعي "ACAD"، والمختبر الفني "ارت لاب"، ومؤسستي الحق في اللعب، والحرب والطفل "هولند").
ويهدف المشروع الى تحسين ظروف الحياة بخاصة للفئات الضعيفة والمهمشة، عن طريق التوعية بشأن مكافحة العنف بكافة اشكاله، ما يساهم في تعزيز حقوق الإنسان في القدس وضواحيها.
وتناولت اللقاءات مجموعة من المواضيع منها، جيل المراهقة، العنف واشكاله، الاعتداءات الجنسية داخل الاسرة والموجهة ضد النساء والاطفال، التنمر الالكتروني، المخدرات.
كما تخللت ورشات العمل التي نفذتها المؤسسة، بعض اللقاءات الترفيهية للنساء، ولقاء التغذية السليمة، حيث التقت المشاركات في الورشات، بأخصائية تغذية وقدمت لهن شرحا حول الطعام الصحي وتشاركت معهن لعمل بعض الأطباق الصحية، كما التقين مع مدربة رياضية مختصة.
واكد المستشار القانوني لمؤسسة "سوا" المحامي جلال خضر، أن المؤسسة تسعى من خلال اللقاءات مع النساء لتقويتهن وتوعيتهن بمواضيع هامة تمس حياتهن اليومية، كذلك إعطائهن مساحة للتفريغ عما يجول بخاطرهن، دون إلقاء اللوم عليهن، كذلك من نقل تجربتهن لنساء أخريات داخل البيئة التي يعشن فيها مثل، أقارب، جيران، أندية.
ومن جانبه ثمن منسق شبكة القدس للمناصرة المجتمعية الإحصائي النفسي محمد طويل، جهود "سوا" التي تبذلها في سبيل مناصرة المرأة الفلسطينية، سواء كانت تدخلات نفسية أو اجتماعية مع المجموعات أو الأفراد ، سواء كان ذلك كتدخل وقائي أو إرشادي أو علاجي أو تثقيفي.
وأكد طويل أن اللقاءات ساعدت النساء لإدراك أمور ورفع مستوى الوعي لديهن في تحليل بعض من أحداث الحياة اليومية التي تواجههن وكيفية تحويل طريقة تفكيرهن من التحليل السلبي للأحداث إلى التحليل الايجابي.
وأشار طويل الى أن اللقاءات أوجدت للمشاركات متنفسا وشعرن بالراحة كونهن بحاجة للتفريغ خاصة في مجتمعنا الفلسطيني.
وفي اللقاء اعربت المشاركات عن سعادتهن في اللقاءات، وبأنه أتيحت لهن الفرصة للتعبير عن مشاعرهن بأريحية تامة، ومبادلة التجارب الخاصة بكل مشاركة منهن، واكسابهن المهارات الحياتية في التعامل مع ازواجهن وعائلاتهن، وأيضاً أكدن على أهمية الموضوعات التي طرحت ، وبالذات تناول موضوع المخدرات
اختتمت مؤسسة "سوا" مؤخرا سلسلة لقاءات توعوية حول مناهضة العنف ضد المرأة والطفل، بمشاركة عدد من النساء، وذلك في شبكة القدس للمناصرة المجتمعية في بلدة كفر عقب، حيث جاء ذلك ضمن مشروع النهوض بحقوق النساء والأطفال الفلسطينيين المهمشين في شرقي مدينة القدس.
ومشروع النهوض بحقوق النساء والاطفال الفلسطينيين المهمشين في شرق القدس، يأتي بتمويل من الاتحاد الأوروبي وبإشراف من المؤسسة الألمانية "هنريش بول"، بالشراكة والتنسيق مع أربع مؤسسات (المركز العربي للتطوير الزراعي "ACAD"، والمختبر الفني "ارت لاب"، ومؤسستي الحق في اللعب، والحرب والطفل "هولند").
ويهدف المشروع الى تحسين ظروف الحياة بخاصة للفئات الضعيفة والمهمشة، عن طريق التوعية بشأن مكافحة العنف بكافة اشكاله، ما يساهم في تعزيز حقوق الإنسان في القدس وضواحيها.
وتناولت اللقاءات مجموعة من المواضيع منها، جيل المراهقة، العنف واشكاله، الاعتداءات الجنسية داخل الاسرة والموجهة ضد النساء والاطفال، التنمر الالكتروني، المخدرات.
كما تخللت ورشات العمل التي نفذتها المؤسسة، بعض اللقاءات الترفيهية للنساء، ولقاء التغذية السليمة، حيث التقت المشاركات في الورشات، بأخصائية تغذية وقدمت لهن شرحا حول الطعام الصحي وتشاركت معهن لعمل بعض الأطباق الصحية، كما التقين مع مدربة رياضية مختصة.
واكد المستشار القانوني لمؤسسة "سوا" المحامي جلال خضر، أن المؤسسة تسعى من خلال اللقاءات مع النساء لتقويتهن وتوعيتهن بمواضيع هامة تمس حياتهن اليومية، كذلك إعطائهن مساحة للتفريغ عما يجول بخاطرهن، دون إلقاء اللوم عليهن، كذلك من نقل تجربتهن لنساء أخريات داخل البيئة التي يعشن فيها مثل، أقارب، جيران، أندية.
ومن جانبه ثمن منسق شبكة القدس للمناصرة المجتمعية الإحصائي النفسي محمد طويل، جهود "سوا" التي تبذلها في سبيل مناصرة المرأة الفلسطينية، سواء كانت تدخلات نفسية أو اجتماعية مع المجموعات أو الأفراد ، سواء كان ذلك كتدخل وقائي أو إرشادي أو علاجي أو تثقيفي.
وأكد طويل أن اللقاءات ساعدت النساء لإدراك أمور ورفع مستوى الوعي لديهن في تحليل بعض من أحداث الحياة اليومية التي تواجههن وكيفية تحويل طريقة تفكيرهن من التحليل السلبي للأحداث إلى التحليل الايجابي.
وأشار طويل الى أن اللقاءات أوجدت للمشاركات متنفسا وشعرن بالراحة كونهن بحاجة للتفريغ خاصة في مجتمعنا الفلسطيني.
وفي اللقاء اعربت المشاركات عن سعادتهن في اللقاءات، وبأنه أتيحت لهن الفرصة للتعبير عن مشاعرهن بأريحية تامة، ومبادلة التجارب الخاصة بكل مشاركة منهن، واكسابهن المهارات الحياتية في التعامل مع ازواجهن وعائلاتهن، وأيضاً أكدن على أهمية الموضوعات التي طرحت ، وبالذات تناول موضوع المخدرات
