ابو الحاج لدى استقبالة وفدا اكاديميا امريكيا: زيادة الضغط على حكومة الاحتلال يخدم السلام الاقليمي

رام الله - دنيا الوطن
ضمن الجولات التي تقوم بها الوفود الاجنبية للاراضي الفلسطينية، قام وفد من المركز الفلسطيني الامريكي للابحاث " PARC" بزيارة الى مركز ابو جهاد لشؤون الحركة الاسيرة في جامعة القدس، حيث تكون الوفد من 11 من اعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الامريكية   برئاسة السيدة بنلوبي ميشيل ، وكان باستقبال الوفد الزائر الدكتور فهد ابو الحاج مدير عام المركز ، والذي رحب بهم وشكر اهتمامهم على الاطلاع على جوانب معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الاسرائيلي .

وقدم الدكتور ابو الحاج شرحا مقتضبا حول قضية الاسرى، مشيرا الى ان الشعب الفلسطيني وعلى درب الحرية والاستقلال دفع مئات الآلاف من ابناءه وبناته ثمنا غاليا من حريتهم وسنوات عمرهم داخل سجون الاحتلال الظالمة والقاسية، والتي كانت تهدف الى تدميرهم وافراغهم من مضمونهم الوطني والكفاحي، واضاف انه الى يومنا هذا لا يزال ما يربو على 6500 اسير واسيرة يقبعون في زنازين الاحتلال بصورة ظالمة ومجحفة وامام مرآي ومسمع من العالم بأسره، وان هؤلاء يمثلون كل فئات ومكونات الشعب الفلسطيني من طلبة وعمال واكاديميين ومن اعمار مختلفة، تجسد وحدة الشعب الفلسطيني واصراره على نيل حريته.

واضاف الى ان مركز ابو جهاد يحمل رسالة هؤلاء الاسرى ويعمل على نقلها الى بقاع العالم، لكي يعي الجميع حقيقة ما يجري داخل معتقلات الاحتلال الاسرائيلي، وقدم لهم اثناء مرافقتهم عرضا لمجمل مقتنيات المتحف وما يصوره كل ركن به، وطالبهم بنقل الصورة لمجتمعهم والعمل على تجنيد الرأي العام الامريكي ليكون داعما ومساندا لنضال الشعب الفلسطيني، ورفع الظلم عن الاسرى، حيث تعتقل اسرائيل مئات الاطفال وعشرات النساء وكبار السن، وتزج بهم بالسجون لسنوات طويله، وبين لهم ان ما لا يقل عن 1500 اسير يعانون من امراض مختلفة ولا يقدم لهم حتى القليل من العلاج ويتركوا ليموتوا الموت البطيء .

وفي نهاية الزيارة تمنى الدكتور ابو الحاج ان يحذوا الاكاديميين الامريكيين حذو اقرانهم في الكثير من الجامعات الاوروبية، والعمل على مقاطعة المؤسسات الاكاديمية الاسرائيلية لا سيما تلك المقامة على الاراضي المحتلة بالعام 1967 ، لما لهذه الخطة من الاهمية الكبيرة في زيادة الضغط على الاحتلال، وارغامه على وقف حملته الاستيطانية المسعورة خدمة للسلام الاقليمي والعالمي، كما نقل معاناة الاسرى للمجتمع الامريكي وبالذات لشريحة الطلبة والاكاديميين ومطالبة حكومة الولايات المتحدة بالعمل على انهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية، وذلك لما لها من ثقل عالمي كبير .

من جانبهم عبر اعضاء الوفد عن تقديرهم للجهود الكبيرة التي يبذلها المركز واهتمامه بقضية الاسرى والعمل على الترويج لها، كما واوضحوا انهم يهتموا بالاثار السلبية التي ينتجها الاعتقال والذي يطال فئة كبيرة من المجتمع الفلسطيني، وتمنوا ان تعرف هذه القضية النهاية العاجلة بالافراج عن كافة الاسرى وحل عادل للشعب الفلسطيني .