د.أحمد الطاهري نقيب المحاميين بطنجة : "لا عدالة بدون محاماة ولا دولة بدون عدالة "
رام الله - دنيا الوطن
جريا على عادتها السنوية، نظمت هيئة المحامين بطنجة يوم أمس الجمعة 5 يونيو 2015 بفضاء قصر مولاي حفيظ بطنجة ، حفل الافتتاح الرسمي لندوة التمرين برسم السنة القضائية 2015 ، ويأتي هذا الاحتفال في إطار أيام الأعراف والتقاليد المهنية التي تنظمها هيئة المحامين بطنجة، تحت شعار "قيم المحاماة وتحديات العولمة".
في البداية تناول الكلمة النقيب الأستاذ أحمد الطاهري موضحا أهمية ندوات التمرين وأهدافها والعلاقة بين القضاة والمحاماة، مشيدا بالمجهودات التي تقوم بها الهيئة ودورها الريادي في ضمان التأطير والتكوين المستمر، والهادفة في المقام الأول التأهيل العلمي والأكاديمي للملتحقين بمهنة المحاماة، مشددا أن التكوين أصبح عنصرا أساسيا من عناصر نجاح المحامي ، وحث في كلمته كافة الشباب الوافدين على المهنة التشبع بأصول المهنة وأعرافها وتقاليدها ، مؤكدا على أهمية وضرورة الحفاظ على هذا التراث العريق مع التأكيد على إلزامية احترام الأنظمة الداخلية ومقتضيات قانون الدولة، وذلك باعتبار المحاماة لم تكن عبر التاريخ مجرد مهنة لكسب العيش، وإنما مهنة نبيلة ورسالة سامية لتحقيق العدالة، فلا عدالة بدون محاماة ولا دولة بدون عدالة.
هذا وقد شهدت الندوة حفلا تكريميا، حيث أهدى أحمد الطاهري باسم هيئة المحامين بطنجة درع الهيئة للسيد الوكيل العام للملك المستشار محمد فارس، مسار طويل في سلك القضاء يعود لسنة 1974، تدرج خلالها في عدة مسؤوليات بعدة محاكم باختصاصات مختلفة، قبل أن يعين كوكيل عام الملك لدى استئنافية طنجة سنة 2011، وبعد أربعة سنوات من العمل والكد والتفاني في المسؤولية قرر المحتفى به أن يستريح ، فقد مدد الرجل ثلاث مرات إلى أن تقدم في صدر هذه السنة بطلب قصد وضع حد للتمديد.
تميز الافتتاح الرسمي لندوة التمرين لهيئة المحامين بطنجة هذه السنة بالحضور الكمي والكيفي لضيوف الهيئة القادمين من مختلف الأقاليم الشمالية يتقدمهم ممثل عن وزير العدل والحريات وبحضور ثلة من نقباء من مختلف نقابات هيئة المحامين بالمغرب، على رأسهم رئيس هيئة الحامين بالمغرب، والكثير من المسؤولن القضائيين من رؤساء أولون بمحاكم الإستئناف والوكلاء العامون ورؤساء المحاكم الإبتدائية ووكلاء الملك إلى جانب حشد من المحامين بهيئة طنجة.



جريا على عادتها السنوية، نظمت هيئة المحامين بطنجة يوم أمس الجمعة 5 يونيو 2015 بفضاء قصر مولاي حفيظ بطنجة ، حفل الافتتاح الرسمي لندوة التمرين برسم السنة القضائية 2015 ، ويأتي هذا الاحتفال في إطار أيام الأعراف والتقاليد المهنية التي تنظمها هيئة المحامين بطنجة، تحت شعار "قيم المحاماة وتحديات العولمة".
في البداية تناول الكلمة النقيب الأستاذ أحمد الطاهري موضحا أهمية ندوات التمرين وأهدافها والعلاقة بين القضاة والمحاماة، مشيدا بالمجهودات التي تقوم بها الهيئة ودورها الريادي في ضمان التأطير والتكوين المستمر، والهادفة في المقام الأول التأهيل العلمي والأكاديمي للملتحقين بمهنة المحاماة، مشددا أن التكوين أصبح عنصرا أساسيا من عناصر نجاح المحامي ، وحث في كلمته كافة الشباب الوافدين على المهنة التشبع بأصول المهنة وأعرافها وتقاليدها ، مؤكدا على أهمية وضرورة الحفاظ على هذا التراث العريق مع التأكيد على إلزامية احترام الأنظمة الداخلية ومقتضيات قانون الدولة، وذلك باعتبار المحاماة لم تكن عبر التاريخ مجرد مهنة لكسب العيش، وإنما مهنة نبيلة ورسالة سامية لتحقيق العدالة، فلا عدالة بدون محاماة ولا دولة بدون عدالة.
هذا وقد شهدت الندوة حفلا تكريميا، حيث أهدى أحمد الطاهري باسم هيئة المحامين بطنجة درع الهيئة للسيد الوكيل العام للملك المستشار محمد فارس، مسار طويل في سلك القضاء يعود لسنة 1974، تدرج خلالها في عدة مسؤوليات بعدة محاكم باختصاصات مختلفة، قبل أن يعين كوكيل عام الملك لدى استئنافية طنجة سنة 2011، وبعد أربعة سنوات من العمل والكد والتفاني في المسؤولية قرر المحتفى به أن يستريح ، فقد مدد الرجل ثلاث مرات إلى أن تقدم في صدر هذه السنة بطلب قصد وضع حد للتمديد.
تميز الافتتاح الرسمي لندوة التمرين لهيئة المحامين بطنجة هذه السنة بالحضور الكمي والكيفي لضيوف الهيئة القادمين من مختلف الأقاليم الشمالية يتقدمهم ممثل عن وزير العدل والحريات وبحضور ثلة من نقباء من مختلف نقابات هيئة المحامين بالمغرب، على رأسهم رئيس هيئة الحامين بالمغرب، والكثير من المسؤولن القضائيين من رؤساء أولون بمحاكم الإستئناف والوكلاء العامون ورؤساء المحاكم الإبتدائية ووكلاء الملك إلى جانب حشد من المحامين بهيئة طنجة.





