استعدادا لشهر رمضان.."مدارس هاميلتون" تغير تاريخ حفلات التخرج من أجل الطلاب المسلمين
رام الله - دنيا الوطن
قررت مدارس هاميلتون تغيير توقيت حفلات تخرج الطلاب لتتلائم والجالية المسلمة التي تستعد لاستقبال شهر رمضان الكريم وذلك نظرا لأهميتها في المدينة، وفق ما نشر موقع « أون إسلام ».
وقال لويز كوين، وهي مدرسة شاركت في عملية تغييرالتواريخ، لقناة سي بي سي الكندية يوم الأربعاء الماضي ، إن « هذا التغيير وملائمة التواقيت أمر وارد في الثقافة الكندية، وكذلك أساسي للجالية المسلمة ».
وأضافت إن « مثل هذه المناسبات هامة بالنسبة للطلاب، لأنها تسجل تغييرا في حياتهم وتظهر لهم أنهم يكبرون تدريجيا في الحياة ».
وتشكل حفلات التخرج مناسبة كبيرة وهامة لكل من الطلاب وأولياء الأمور، ولهذا العام، كان من المفترض أن يقع الاحتفال بتخرج طلاب الصف 8 أثناء شهر رمضان الكريم ، ووفقا للحسابات الفلكية، فإن المسلمين في أمريكا الشمالية سيشرعون في الصيام يوم الخميس 18 يونيو (حزيران).
واتخذت المدارس الابتدائية الترتيبات اللازمة من أجل ضمان حضور الطلاب المسلمين الذين يشكلون نحو 50 في المئة من الطلاب لهذه الاحتفالات وعلى إثر ذلك قررت تغيير التواريخ حتى يعيش الطلاب هذه اللحظات الهامة.
وأوضحت المدرسة كوين « لم يمانع الطلاب غير المسلمين أو أولياء أمورهم هذا التغيير في التواريخ بل قالوا إن الطلاب المسلمين جزء من أسرة المدرسة، وعلينا ألا نقصيهم ».
وجنبا إلى جنب مع المسؤولين، قرر الطلاب الذين يسهرون على تنظيم الحفلات التي ستعقب تخرج الطلاب اتخاذ قرار مماثل وتغيير التواريخ حتى يستمتع الطلاب المسلمين بهذا الحفل أيضا،وقال بيتر يشوع، مشرف يعمل بمدارس المدينة، « ارتأى الطلاب تنظيم حفل التخرج قبل بداية شهر رمضان كي يستطيع الطلاب المسلمون الحضور والتمتع بهذا الوقت المسلي ».
وأشارت جاكي بنمان، المتحدثة باسم مدارس المدينة، إلى أن الحلول اختلفت من مدرسة إلى أخرى قائلا « إننا نواصل تشجيع المدارس على العمل بشكل وثيق مع جاليتها المحلية من أجل إيجاد حلول تناسب طلابهم ومدارسهم ».
وقال عبد الواحد الجابري، مدير مجلس إدارة مسجد هاميلتون، إن « الجهود بين المجتمع والمدرسة للتعاون يجسد المبادئ التي ينص عليها الشهر الكريم، وهذا يدل على اعتراف الآخر بالجالية المسلمة، بتقاليدها وعاداتها »، مضيفا « نحن سعداء لرؤية الناس يهتمون بمعرفة الإسلام ».
قررت مدارس هاميلتون تغيير توقيت حفلات تخرج الطلاب لتتلائم والجالية المسلمة التي تستعد لاستقبال شهر رمضان الكريم وذلك نظرا لأهميتها في المدينة، وفق ما نشر موقع « أون إسلام ».
وقال لويز كوين، وهي مدرسة شاركت في عملية تغييرالتواريخ، لقناة سي بي سي الكندية يوم الأربعاء الماضي ، إن « هذا التغيير وملائمة التواقيت أمر وارد في الثقافة الكندية، وكذلك أساسي للجالية المسلمة ».
وأضافت إن « مثل هذه المناسبات هامة بالنسبة للطلاب، لأنها تسجل تغييرا في حياتهم وتظهر لهم أنهم يكبرون تدريجيا في الحياة ».
وتشكل حفلات التخرج مناسبة كبيرة وهامة لكل من الطلاب وأولياء الأمور، ولهذا العام، كان من المفترض أن يقع الاحتفال بتخرج طلاب الصف 8 أثناء شهر رمضان الكريم ، ووفقا للحسابات الفلكية، فإن المسلمين في أمريكا الشمالية سيشرعون في الصيام يوم الخميس 18 يونيو (حزيران).
واتخذت المدارس الابتدائية الترتيبات اللازمة من أجل ضمان حضور الطلاب المسلمين الذين يشكلون نحو 50 في المئة من الطلاب لهذه الاحتفالات وعلى إثر ذلك قررت تغيير التواريخ حتى يعيش الطلاب هذه اللحظات الهامة.
وأوضحت المدرسة كوين « لم يمانع الطلاب غير المسلمين أو أولياء أمورهم هذا التغيير في التواريخ بل قالوا إن الطلاب المسلمين جزء من أسرة المدرسة، وعلينا ألا نقصيهم ».
وجنبا إلى جنب مع المسؤولين، قرر الطلاب الذين يسهرون على تنظيم الحفلات التي ستعقب تخرج الطلاب اتخاذ قرار مماثل وتغيير التواريخ حتى يستمتع الطلاب المسلمين بهذا الحفل أيضا،وقال بيتر يشوع، مشرف يعمل بمدارس المدينة، « ارتأى الطلاب تنظيم حفل التخرج قبل بداية شهر رمضان كي يستطيع الطلاب المسلمون الحضور والتمتع بهذا الوقت المسلي ».
وأشارت جاكي بنمان، المتحدثة باسم مدارس المدينة، إلى أن الحلول اختلفت من مدرسة إلى أخرى قائلا « إننا نواصل تشجيع المدارس على العمل بشكل وثيق مع جاليتها المحلية من أجل إيجاد حلول تناسب طلابهم ومدارسهم ».
وقال عبد الواحد الجابري، مدير مجلس إدارة مسجد هاميلتون، إن « الجهود بين المجتمع والمدرسة للتعاون يجسد المبادئ التي ينص عليها الشهر الكريم، وهذا يدل على اعتراف الآخر بالجالية المسلمة، بتقاليدها وعاداتها »، مضيفا « نحن سعداء لرؤية الناس يهتمون بمعرفة الإسلام ».

التعليقات