نادي سلواد ينظم محاضرة بعنوان "سلواد في ستينيات القرن الماضي "
رام الله - دنيا الوطن
نظمت اللجنة الثقافية في نادي سلواد، يوم الجمعة الموافق 5-6-2015، ندوة حملت عنوان" سلواد في ستينيات القرن الماضي...ذكريات حرب ال67 وأيام الاحتلالالاولى"، قدمها الكاتب والباحث عوني فارس، وبحضور رئيس نادي سلواد مصطفىإدريس وأعضاء الهيئة الادارية للنادي والعشرات من أهالي البلدة، وذلك في اطارالذكرى ال48 للنكسة.
نظمت اللجنة الثقافية في نادي سلواد، يوم الجمعة الموافق 5-6-2015، ندوة حملت عنوان" سلواد في ستينيات القرن الماضي...ذكريات حرب ال67 وأيام الاحتلالالاولى"، قدمها الكاتب والباحث عوني فارس، وبحضور رئيس نادي سلواد مصطفىإدريس وأعضاء الهيئة الادارية للنادي والعشرات من أهالي البلدة، وذلك في اطارالذكرى ال48 للنكسة.
وتحدث فارس خلال الندوة عما شهدته بلدة سلوادقبيل واثناء اشتداد المعارك وبعد انتهائها، مسلطا الضوء بذلك على جانب صغير منجوانب الحرب الشاملة؛ لتعميق فهم الحدث وتداعياته. واستهل فارس شرحه التفصيلي حول ما جرى في سلواد إبانالنكبة بتطرقه إلى الاستعدادات للحرب في فلسطين بشكل عام وما شهدته الجبهةالداخلية والنظام السياسي من ضعف وتخلخل وعدم جاهزية لمواجهة أي هجوم يشنهالاحتلال الاسرائيلي، بالاضافة الى بساطة الاستعدادات وعفويتها والتي اسقطها علىبلدة سلواد موضحا تكوين لجان دفاع مدني منبثقة عن كشافة المدارس ومنتسبي الحرسالوطني بالاضافة الى بعض الشباب والشخصيات الرسمية. ثم انتقل للحديث عن مجريات الحرب والسمات العامة لتصرفاتأهالي البلدة اثناء اندلاعها، حيث اللجوء إلى اماكن أمانة كالمغر والمخازن، وحالاتالنزوح البسيطة خصوصا لدى عائلات الجيش الاردني الساكنين في البلدة، كما بين فارسالاهتمام البالغ لأهالي بلدة سلواد في متابعة احداث الحرب وتوجه الشباب لتقديمالمساعدات ونقل الجرحى.
واكد فارس أن جيش الاحتلال لم يدخل مباشرة إلىبلدة سلواد اثناء الحرب وإنما مر من جانبها وهو في طريقه إلى أريحا وقام بإطلاقالنار العشوائي اثناء مروره مما ألحق الاصابات بأبناء البلدة. وذكر فارس أن بلدةسلواد حظيت بخسائر قليلة فقدمت شهيدا وجريحين وفقيدين.
ثم تطرق للحديث عن أيام الاحتلال الاولى وما شهدته البلدة منرفع الناس للرايات البيضاء فوق بيوتهم وتسليم للسلاح إلا ان العملية الاخيرة لمتكن كبيرة في بلدة سلواد، كما حاول جنود الاحتلال اظهار الوجه الانساني عن طريقتوزيع البسكويت على بعض المارة وخصوصا الاطفال. وفي ذات السياق، بين فارس دوافع هجرة أبناء بلدة سلواد إلىالخارج، فأعزى ذلك إلى الخوف من اجرام الاحتلال،والخوف من الانقطاع عن المعيلالاساسي والانقطاع عن الزوج، بالاضافة إلى الهرب من قسوة الحياة في سلواد والخوفمن المستقبل، وشجع ذلك هزيمة وطريقة انسحاب الجيش الاردني، ووجود السلاودة فيالكويت والأردن قبل عام 1967، فتراوح عدد النازحين بين 100- 300 شخص. يذكر أن المعلومات الواردة في هذه الندوة هينتائج أولية لبحث لم ينهه الاستاذ عوني فارس بعنوان " بلدة سلواد في حرب ال67".
