الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تشارك في مؤتمر اكيل في قبرص
رام الله - دنيا الوطن
ابتدأت اعمال المؤتمر ال ٢٢ لحزب اكيل القبرصي بحضور وفد قيادي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضم الرفاق : ابراهيم النمر عضو المكتب السياسي للجبهة، سهيل الناطور عضو اللجنة المركزية والرفيق نيكولاس الخطاب عضو لجنة الفروع الخارجية و العلاقات الدولية ..
كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين القاها الرفيق ابراهيم النمر قائلا:
"منذ الأنهيار المالي للمؤسسات الرأسمالية الكبرى ، تعمل الولايات المتحدة على زيادة إمساكها وتحديد دورها كقطب أحادي يدير العالم ، خاصة مع بروز التهديد بتبلور بدائل نحو تعددية الأقطاب الاقتصادية الكبرى مثلا ً ( مجموعة دول البريكس ) .
الاسلوب المعتمد بات واضحاً بأشعال الحروب وأثارة التفرقة وتعزيز التمايزات ، ومثال الدول العربية التي سرق ربيعها الشعبي ليتحول صراعات على السلطة ، تلعب دول البترودولار ( التوتيلارية ) دور التمويل والتحريض تحت عنوان التبديل والتجديد . بما أوصل لتطاحن يفرغ مؤقتاً الحراكات الشعبية من صيرورة تبديل ثوري ضد أنظمة بورجوازية قمعت الحريات وسلطت أجهزة الأمن على قطاعات واسعة من شعوبها ، بما أدى لجمود سياسي اقتصادي دفع الجماهير للحراك ، فاذا بالقوى المضادة للثورة من المتطرفين تتلقى سنداً من أنظمة عائلية ( ملكية وامارات ) ، تدفع بشكل هائل لجلب عناصر مقاتلة من الخارج ، بتغاضي وتواطؤ أجهزة أمن دول الرأسمال الاستغلالي ، وتتواصل معارك التدمير الذاتي لكل مؤسسات الدولة وعناصر الحضارة ، وتقع جرائم الانهيار الاقتصادي والمجتمعي في سلسلة من البلاد ( ليبيا الى العراق ، سوريا ، اليمن ) مع أزدياد التحدي لدول تحاول الافلات من الآثار التدميرية للأحتراب الداخلي ، وتقع في أزمات لاتجد حلولاً توصل للاستقرار والنجاة كما في ( لبنان ، البحرين ، الجزائر ، تونس ... الخ .
وفي فلسطين تتقاطع المصالح الأمبريالية والصهيونية بجلاء على أضعاف العرب ، والهائم عن مواجهة الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين ، وتعمل القوى الرأسمالية الغربية على وجه الخصوص ( الولايات المتحدة ، بريطانيا ، فرنسا ، المانيا ) على استمرار الاحتلال والأستيطان عمليا ً ، رغم الكلام عن حق الفلسطينين بأن يعيشوا في دولة مستقلة بكرامة ، لكن دون ضغط حقيقي على الاحتلال الاسرائيلي ، لا بل دعمه في مواجهة ذهاب الشعب الفلسطيني الى المؤسسات الدولية والأمم المتحدة لأتخاذ قرارات أنهاء الاحتلال وتكريس الاستقلال لفلسطين وأستعادة حريتها .
أن سياسة اسرائيل بالاحتلال وإقامة المستوطنات في أرضنا ، وارتكاب جرائم الحرب في قطاع غزة والضفة الفلسطينية ، وتسريع تهويد القدس العربية ، يواجهها شعبنا بالأصرار على النضال حتى الحرية لفلسطين والعودة للاجئين ، تطبيقا ً للقرارات الدولية .
الشعب الفلسطيني اليوم ، يقف في مواجهة أسوأ الحكومات الاسرائيلية يمينية ، بعد انتخابات الكنيست الأخيرة ، ويدركون عدم رغبة أدارة أوباما بالضغط على الاحتلال الاسرائيلي ، وندعو جميع القوى اليسارية والمجبة للسلام لدعم صمود أهلنا سواء في قطاع غزة المدمر والمحاصر بشكل يخالف كل المعايير الدولية الانسانية ، كما في الضفة الفلسطينية الذين يحاصرون في اقتصادهم ومالهم عقابا ً لتطلعهم للأمم المتحدة للأنصاف والعدالة ، أيضا ً في بلاد اللجوء حيث تبرز مأساة ( مخيم اليرموك ) نهجا ً في دفع أثمان الحروب المحلية ، وأن لم يكن للفلسطينين دوراً وسبب فيها . وتحاول الدول الأمبريالية الأوروبية ملْ الفراغ واستغلال المصاعب للاستثمار التنافسي بإبراز دور لها ، مثل فرنسا التي تدعي العمل لطرح مشروع حل مؤخرا ً ، وهو يحمل مخاطر شديدة على حقوق الفلسطينين خاصة ( القدس ، اللاجئون ) وقبول بقاء المستوطنات في الضفة .
وندعوكم لدعمنا في رفضه ، والإصرار على إيفاء حقوقنا التي نصت عليها القرارت الدولية ـ بأنسحاب اسرائيلي كامل عن الضفة والغاء الحصار لغزة وأطلاق سراح المعتقلين الفلسطييين الذي يبلغ عددهم ( 7000 ) من سجون الاحتلال ، وممارسة حق العودة للاجئين ، واعتماد القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين المستقلة .
إن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، الفصيل اليساري الذي يناضل من أجل حقوق شعبنا في العودة والاستقلال ، وقدم أوراق عمل وبرامج تهدف لأستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية ، كشرط أولي لرص الصفوف في مواجهة الاحتلال على أساس استراتيجية تركز على المقاومة والانتفاضة الشعبية ، وعزل الاحتلال ومحاكمة مجرمي الحرب والعمل على فرض المقاطعة الدولية على العدو الاسرائيلي ، دعت الى تطويرات ديمقراطية أدارية ، اقتصادية ، اجتماعية ، تهدف لعدالة داخلية تتيح النضال بهيئات منتخبة ديمقراطيا ً في ( م . ت . ف ) والسلطة الفلسطينية والدولة الفلسطينية ، وقدمت الشهداء والآسرى والجرحى في نضالها ، تدعوكم لمساندتها في نضالها المستمر ضد الاحتلال الصهيوني من جهة ، وفي سبيل الأصلاح الداخلي لمنع أي طرف من أي احتمال تنازل عن حقوقنا من جهة آخرى ، بكل مايمكنكم وعلى كافة الصعد الدولية ، القانونية ، السياسية ، الاقتصادية حتى يبلغ شعبنا شاطئ الأمان .
أخيرا ً : في رحاب احتفالاتكم وتهنئتنا القلبية من قيادات وكوادر ومناضلي الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، نؤكد على مواصلة النضال المشترك في سبيل أنسانية أفضل ، وحقوق للعمال والكادحين في إطار ديمقراطي راسخ . "


ابتدأت اعمال المؤتمر ال ٢٢ لحزب اكيل القبرصي بحضور وفد قيادي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضم الرفاق : ابراهيم النمر عضو المكتب السياسي للجبهة، سهيل الناطور عضو اللجنة المركزية والرفيق نيكولاس الخطاب عضو لجنة الفروع الخارجية و العلاقات الدولية ..
كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين القاها الرفيق ابراهيم النمر قائلا:
"منذ الأنهيار المالي للمؤسسات الرأسمالية الكبرى ، تعمل الولايات المتحدة على زيادة إمساكها وتحديد دورها كقطب أحادي يدير العالم ، خاصة مع بروز التهديد بتبلور بدائل نحو تعددية الأقطاب الاقتصادية الكبرى مثلا ً ( مجموعة دول البريكس ) .
الاسلوب المعتمد بات واضحاً بأشعال الحروب وأثارة التفرقة وتعزيز التمايزات ، ومثال الدول العربية التي سرق ربيعها الشعبي ليتحول صراعات على السلطة ، تلعب دول البترودولار ( التوتيلارية ) دور التمويل والتحريض تحت عنوان التبديل والتجديد . بما أوصل لتطاحن يفرغ مؤقتاً الحراكات الشعبية من صيرورة تبديل ثوري ضد أنظمة بورجوازية قمعت الحريات وسلطت أجهزة الأمن على قطاعات واسعة من شعوبها ، بما أدى لجمود سياسي اقتصادي دفع الجماهير للحراك ، فاذا بالقوى المضادة للثورة من المتطرفين تتلقى سنداً من أنظمة عائلية ( ملكية وامارات ) ، تدفع بشكل هائل لجلب عناصر مقاتلة من الخارج ، بتغاضي وتواطؤ أجهزة أمن دول الرأسمال الاستغلالي ، وتتواصل معارك التدمير الذاتي لكل مؤسسات الدولة وعناصر الحضارة ، وتقع جرائم الانهيار الاقتصادي والمجتمعي في سلسلة من البلاد ( ليبيا الى العراق ، سوريا ، اليمن ) مع أزدياد التحدي لدول تحاول الافلات من الآثار التدميرية للأحتراب الداخلي ، وتقع في أزمات لاتجد حلولاً توصل للاستقرار والنجاة كما في ( لبنان ، البحرين ، الجزائر ، تونس ... الخ .
وفي فلسطين تتقاطع المصالح الأمبريالية والصهيونية بجلاء على أضعاف العرب ، والهائم عن مواجهة الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين ، وتعمل القوى الرأسمالية الغربية على وجه الخصوص ( الولايات المتحدة ، بريطانيا ، فرنسا ، المانيا ) على استمرار الاحتلال والأستيطان عمليا ً ، رغم الكلام عن حق الفلسطينين بأن يعيشوا في دولة مستقلة بكرامة ، لكن دون ضغط حقيقي على الاحتلال الاسرائيلي ، لا بل دعمه في مواجهة ذهاب الشعب الفلسطيني الى المؤسسات الدولية والأمم المتحدة لأتخاذ قرارات أنهاء الاحتلال وتكريس الاستقلال لفلسطين وأستعادة حريتها .
أن سياسة اسرائيل بالاحتلال وإقامة المستوطنات في أرضنا ، وارتكاب جرائم الحرب في قطاع غزة والضفة الفلسطينية ، وتسريع تهويد القدس العربية ، يواجهها شعبنا بالأصرار على النضال حتى الحرية لفلسطين والعودة للاجئين ، تطبيقا ً للقرارات الدولية .
الشعب الفلسطيني اليوم ، يقف في مواجهة أسوأ الحكومات الاسرائيلية يمينية ، بعد انتخابات الكنيست الأخيرة ، ويدركون عدم رغبة أدارة أوباما بالضغط على الاحتلال الاسرائيلي ، وندعو جميع القوى اليسارية والمجبة للسلام لدعم صمود أهلنا سواء في قطاع غزة المدمر والمحاصر بشكل يخالف كل المعايير الدولية الانسانية ، كما في الضفة الفلسطينية الذين يحاصرون في اقتصادهم ومالهم عقابا ً لتطلعهم للأمم المتحدة للأنصاف والعدالة ، أيضا ً في بلاد اللجوء حيث تبرز مأساة ( مخيم اليرموك ) نهجا ً في دفع أثمان الحروب المحلية ، وأن لم يكن للفلسطينين دوراً وسبب فيها . وتحاول الدول الأمبريالية الأوروبية ملْ الفراغ واستغلال المصاعب للاستثمار التنافسي بإبراز دور لها ، مثل فرنسا التي تدعي العمل لطرح مشروع حل مؤخرا ً ، وهو يحمل مخاطر شديدة على حقوق الفلسطينين خاصة ( القدس ، اللاجئون ) وقبول بقاء المستوطنات في الضفة .
وندعوكم لدعمنا في رفضه ، والإصرار على إيفاء حقوقنا التي نصت عليها القرارت الدولية ـ بأنسحاب اسرائيلي كامل عن الضفة والغاء الحصار لغزة وأطلاق سراح المعتقلين الفلسطييين الذي يبلغ عددهم ( 7000 ) من سجون الاحتلال ، وممارسة حق العودة للاجئين ، واعتماد القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين المستقلة .
إن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، الفصيل اليساري الذي يناضل من أجل حقوق شعبنا في العودة والاستقلال ، وقدم أوراق عمل وبرامج تهدف لأستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية ، كشرط أولي لرص الصفوف في مواجهة الاحتلال على أساس استراتيجية تركز على المقاومة والانتفاضة الشعبية ، وعزل الاحتلال ومحاكمة مجرمي الحرب والعمل على فرض المقاطعة الدولية على العدو الاسرائيلي ، دعت الى تطويرات ديمقراطية أدارية ، اقتصادية ، اجتماعية ، تهدف لعدالة داخلية تتيح النضال بهيئات منتخبة ديمقراطيا ً في ( م . ت . ف ) والسلطة الفلسطينية والدولة الفلسطينية ، وقدمت الشهداء والآسرى والجرحى في نضالها ، تدعوكم لمساندتها في نضالها المستمر ضد الاحتلال الصهيوني من جهة ، وفي سبيل الأصلاح الداخلي لمنع أي طرف من أي احتمال تنازل عن حقوقنا من جهة آخرى ، بكل مايمكنكم وعلى كافة الصعد الدولية ، القانونية ، السياسية ، الاقتصادية حتى يبلغ شعبنا شاطئ الأمان .
أخيرا ً : في رحاب احتفالاتكم وتهنئتنا القلبية من قيادات وكوادر ومناضلي الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، نؤكد على مواصلة النضال المشترك في سبيل أنسانية أفضل ، وحقوق للعمال والكادحين في إطار ديمقراطي راسخ . "



التعليقات