مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي.. انطلاق مسابقة الافلام الوثائقية في اليوم الثالث
رام الله - دنيا الوطن - رياض وطار
بعد ان عرف تعثرات في بدايته نتيجة لعوامل لا يسعنا المقام لذكرها الا ان الامور بدات تتجه نحو اكثر جدية وصرامة مع انطلاق المسابقة الخاصة بالافلام الوثائقية في السباق نحو نيل جائزة الوهر الذهبية لاحسن شريط وثائقي المبرمجة في اطار الدورة ال8 للمهرجان وهران الدولي للفيلم 2015 والذي نظم تحت شعار "الواقع في دور البطولة" بمشاركة 38 فيلم من 17 دولة واختيرت تركيا كضيفة شرف لهذه الطبعة .
وعرفت صبيحة اليوم الثالث من عمر المهرجان المصادف لل5 يونيو الجاري عرض ثلاثة افلام وثائقية من اليمن، تونس و الجزائر وهي على التوالي " عبودية في اليمن" للمخرج اليمني اشرف المشهراوي وكذا فيلم " الحي يروح" للمخرج التونسي محمد أمين بوخريص و فيلم " اخر الكلام" لمحمد الزاوي وذلك في اطار المسابقة الرسمية للمهرجان من اجل الفوز بجائزة
ويخترق الفيلم الوثاقي " العبودية في اليمن" للمخرج اليمني اشرف المشهراوي ، قضى فيه فريق شركة "ميديا تاون" للإنتاج من غزة أكثر من عام ، عالماً ظن الكثيرون إنه انتهى منذ عقود طويلة مستقصياً حقيقة وجود عالم الرق والعبودية، حتى استطاع الوصول مناطق أخفتها جبال اليمن الخلابة وكانت محرمة على الكثيرين لكي لا يُكشف عالمٌ ظل مسكوتاً عنه في المجتمع اليمني، وتنكره الحكومة اليمنية، لكن الفيلم استطاع إثبات وجود هذا العالم ليفتح ملف العبودية في اليمن.
ويكشف الفيلم تفاصيل صادمة عن عالم العبودية في اليمن يعيش فيه بشر من لحم و دم حياة رق واستعباد يتملكهم يمنيون مثلهم يورثوهم و يبيعوهم ويحق لهم التصرف بهم كما يشاءون.
فيما ينقل فيلم " الحي يروح" للمخرج التونسي محمد امين بوخريص حكايات ستة من مراسلي الحروب، أولئك الذين هم على موعد مع التاريخ، لا يمكن لهم التغيّب عنه، فهم جنود الخفاء الذين يسعون إلى توفير المعلومة، والصورة الحيّة، التي نحتاجها لمعرفة ما يدور في العالم، بما في ذلك أقسى الصور المبكية حينا والموجعة أحيانا أخرى، هؤلاء المراسلين الذين نقلو أحداث ثورة تونس ثم الثورة في ليبيا التي عرفت بدمويتها فقتل عدد من المراسلين وأصيب آخرون بطلقات نارية ومنها إلى سوريا لنقل أحداث بداية الثورة في بلاد الشام.
الفيلم يحاول الاقتراب منهم، ورصد شهاداتهم، وتناقضاتهم، وخصوصاً إنسانيتهم ليقربهم من المشاهد ويعرف من هؤلاء الذين يرمون بأنفسهم في نار الحروب.
جدير بالذكر أن فيلم "الحي يروح" حصل على العديد من الجوائز منها الجائزة الكبرى من مهرجان مالمو بالسويد، وجائزة الجمهور من مهرجان مونتريال الدولي بكندا، وجائزة أفضل فيلم تونسي لسنة 2014 من مهرجان حقوق الإنسان الذي أقيم في تونس، ودخل ضمن قائمة أفضل 10 أفلام عربية قدمت في عام 2014.
بينما فضل الاعلامي والمخرج الجزائري المغترب بفرنسا محمد الزاوي ان يتقرب من العالم الخاص لصاحب رواية " اللاز " ويتطرق في فيلمه"اخر كلام"، تبلغ مدته 68 دقيقة و انجزه بامكانيته الخاصة وانتج سنة 2014، الى الجانب الانساني في حياة الروائي العالمي الطاهر وطار كاشفا بكامرياته بعض التفاصيل من الاوقات الذي قضاها شيخ الرواية الجزائرية في بيته ايام قلائل قبل ان يودع الحياة بعد معاناة مع المرض دامت قرابة العامين قضى اغلبها بمستشفى سانت اطوان بعاصمة الجن والملائكة باريس كما حمل الفيلم شهادات حية لافراد عائلة الطاهر وطار وكل من عرفه عن قرب من اصدقائه سيما الوزير الحالي للثقافة الجزائرية عز الدين ميهوبي وايضا الروائيين واسيني لعرج وجمال الغيطاني وابراهيم نصر الله والشاعر المغترب بفرنسا عمار مرياش.
اما في مساء نفس اليوم فقد تم عرض الافلام الطويلة المسجلة في اطار منافسة الافلام لطويلة سيما الفيلم الاردني الطويل"ذيب" لمخرجه ناجي ابو نوار وفيلم " عيون الحرامية" للمخرجة الفلسطيني "نجوى النجار" وايضا الفيلم الثوري الجزائري"لطفي" للمخرج احمد راشدي.
وعرف اليوم الثاني من عمر المهرجان المصادف لل4 يونيو الجاري انطلاق مسابقة الافلام القصيرة حيث عرفت عرض فيلمين وهما "دم وماء" للمخرج المغربي عبد الاله الجواهري وكذا فيلم "الامارة" للمخرج الليبى مؤيد زابطية
و في سياق اخر تم في اليوم الثالث تكريم الروائي رشيد بوجدرة بعدما تم في اليوم الثاني تكريم المخرج احمد راشدي فيما تواصلت فعاليات الملتقى الادبي بفندق الميريديان، الذي نظم على هامش المهرجان وحمل عنوان " الرواية والسينما" وعرف مشاركة العديد من الوجوه الادبية الجزائرية والعربية على غرار الروائي الجزائري واسيني لعرج وكذا برهان الشاوي ، بولندا غواردي ن محمد جعفر ، ومراد وزناجي.
كما انطلق في نفس اليوم الصالون العربي للسينما والتلفزيون الذي قام بافتتاحه وزير الاتصال حميد غرين.
نشير ان حفل افتتاح المهرجان ،الذي احتضنه قصر المؤتمرات، عرف تكريم العديد من الوجوه السينمائية الجزائرية التي رحلت مؤخرا سيما المخرج القدير عمار العسكري ، الممثلة فتيحة بربار، الممثل سيد علي كويرات، الممثلة المصرية القديرة فاتن حمامة و دون ان ننسى الممثلة التي لا زالت على قيد الحياة ليلى علوي بحضور حشد كبير من المدعويين على راسهم وزير الثقافة عز الدين ميهوبي والممثل القدير المصري يحيى الفخراني.
للإشارة فان القائمين على المهرجان ارتأوا الا ان يشرفوا المخرج القدير لخضر حمينة ،الذي يعتبر العربي الوحيد الحائز على السعفة الذهبية من مهرجان كان بفيلمه " وقائع سنين الجمر" سنة 1975، بتكريمه كرئيس شرفي للمهرجان.
بعد ان عرف تعثرات في بدايته نتيجة لعوامل لا يسعنا المقام لذكرها الا ان الامور بدات تتجه نحو اكثر جدية وصرامة مع انطلاق المسابقة الخاصة بالافلام الوثائقية في السباق نحو نيل جائزة الوهر الذهبية لاحسن شريط وثائقي المبرمجة في اطار الدورة ال8 للمهرجان وهران الدولي للفيلم 2015 والذي نظم تحت شعار "الواقع في دور البطولة" بمشاركة 38 فيلم من 17 دولة واختيرت تركيا كضيفة شرف لهذه الطبعة .
وعرفت صبيحة اليوم الثالث من عمر المهرجان المصادف لل5 يونيو الجاري عرض ثلاثة افلام وثائقية من اليمن، تونس و الجزائر وهي على التوالي " عبودية في اليمن" للمخرج اليمني اشرف المشهراوي وكذا فيلم " الحي يروح" للمخرج التونسي محمد أمين بوخريص و فيلم " اخر الكلام" لمحمد الزاوي وذلك في اطار المسابقة الرسمية للمهرجان من اجل الفوز بجائزة
ويخترق الفيلم الوثاقي " العبودية في اليمن" للمخرج اليمني اشرف المشهراوي ، قضى فيه فريق شركة "ميديا تاون" للإنتاج من غزة أكثر من عام ، عالماً ظن الكثيرون إنه انتهى منذ عقود طويلة مستقصياً حقيقة وجود عالم الرق والعبودية، حتى استطاع الوصول مناطق أخفتها جبال اليمن الخلابة وكانت محرمة على الكثيرين لكي لا يُكشف عالمٌ ظل مسكوتاً عنه في المجتمع اليمني، وتنكره الحكومة اليمنية، لكن الفيلم استطاع إثبات وجود هذا العالم ليفتح ملف العبودية في اليمن.
ويكشف الفيلم تفاصيل صادمة عن عالم العبودية في اليمن يعيش فيه بشر من لحم و دم حياة رق واستعباد يتملكهم يمنيون مثلهم يورثوهم و يبيعوهم ويحق لهم التصرف بهم كما يشاءون.
فيما ينقل فيلم " الحي يروح" للمخرج التونسي محمد امين بوخريص حكايات ستة من مراسلي الحروب، أولئك الذين هم على موعد مع التاريخ، لا يمكن لهم التغيّب عنه، فهم جنود الخفاء الذين يسعون إلى توفير المعلومة، والصورة الحيّة، التي نحتاجها لمعرفة ما يدور في العالم، بما في ذلك أقسى الصور المبكية حينا والموجعة أحيانا أخرى، هؤلاء المراسلين الذين نقلو أحداث ثورة تونس ثم الثورة في ليبيا التي عرفت بدمويتها فقتل عدد من المراسلين وأصيب آخرون بطلقات نارية ومنها إلى سوريا لنقل أحداث بداية الثورة في بلاد الشام.
الفيلم يحاول الاقتراب منهم، ورصد شهاداتهم، وتناقضاتهم، وخصوصاً إنسانيتهم ليقربهم من المشاهد ويعرف من هؤلاء الذين يرمون بأنفسهم في نار الحروب.
جدير بالذكر أن فيلم "الحي يروح" حصل على العديد من الجوائز منها الجائزة الكبرى من مهرجان مالمو بالسويد، وجائزة الجمهور من مهرجان مونتريال الدولي بكندا، وجائزة أفضل فيلم تونسي لسنة 2014 من مهرجان حقوق الإنسان الذي أقيم في تونس، ودخل ضمن قائمة أفضل 10 أفلام عربية قدمت في عام 2014.
بينما فضل الاعلامي والمخرج الجزائري المغترب بفرنسا محمد الزاوي ان يتقرب من العالم الخاص لصاحب رواية " اللاز " ويتطرق في فيلمه"اخر كلام"، تبلغ مدته 68 دقيقة و انجزه بامكانيته الخاصة وانتج سنة 2014، الى الجانب الانساني في حياة الروائي العالمي الطاهر وطار كاشفا بكامرياته بعض التفاصيل من الاوقات الذي قضاها شيخ الرواية الجزائرية في بيته ايام قلائل قبل ان يودع الحياة بعد معاناة مع المرض دامت قرابة العامين قضى اغلبها بمستشفى سانت اطوان بعاصمة الجن والملائكة باريس كما حمل الفيلم شهادات حية لافراد عائلة الطاهر وطار وكل من عرفه عن قرب من اصدقائه سيما الوزير الحالي للثقافة الجزائرية عز الدين ميهوبي وايضا الروائيين واسيني لعرج وجمال الغيطاني وابراهيم نصر الله والشاعر المغترب بفرنسا عمار مرياش.
اما في مساء نفس اليوم فقد تم عرض الافلام الطويلة المسجلة في اطار منافسة الافلام لطويلة سيما الفيلم الاردني الطويل"ذيب" لمخرجه ناجي ابو نوار وفيلم " عيون الحرامية" للمخرجة الفلسطيني "نجوى النجار" وايضا الفيلم الثوري الجزائري"لطفي" للمخرج احمد راشدي.
وعرف اليوم الثاني من عمر المهرجان المصادف لل4 يونيو الجاري انطلاق مسابقة الافلام القصيرة حيث عرفت عرض فيلمين وهما "دم وماء" للمخرج المغربي عبد الاله الجواهري وكذا فيلم "الامارة" للمخرج الليبى مؤيد زابطية
و في سياق اخر تم في اليوم الثالث تكريم الروائي رشيد بوجدرة بعدما تم في اليوم الثاني تكريم المخرج احمد راشدي فيما تواصلت فعاليات الملتقى الادبي بفندق الميريديان، الذي نظم على هامش المهرجان وحمل عنوان " الرواية والسينما" وعرف مشاركة العديد من الوجوه الادبية الجزائرية والعربية على غرار الروائي الجزائري واسيني لعرج وكذا برهان الشاوي ، بولندا غواردي ن محمد جعفر ، ومراد وزناجي.
كما انطلق في نفس اليوم الصالون العربي للسينما والتلفزيون الذي قام بافتتاحه وزير الاتصال حميد غرين.
نشير ان حفل افتتاح المهرجان ،الذي احتضنه قصر المؤتمرات، عرف تكريم العديد من الوجوه السينمائية الجزائرية التي رحلت مؤخرا سيما المخرج القدير عمار العسكري ، الممثلة فتيحة بربار، الممثل سيد علي كويرات، الممثلة المصرية القديرة فاتن حمامة و دون ان ننسى الممثلة التي لا زالت على قيد الحياة ليلى علوي بحضور حشد كبير من المدعويين على راسهم وزير الثقافة عز الدين ميهوبي والممثل القدير المصري يحيى الفخراني.
للإشارة فان القائمين على المهرجان ارتأوا الا ان يشرفوا المخرج القدير لخضر حمينة ،الذي يعتبر العربي الوحيد الحائز على السعفة الذهبية من مهرجان كان بفيلمه " وقائع سنين الجمر" سنة 1975، بتكريمه كرئيس شرفي للمهرجان.
