مركز غزة للثقافة والفنون يرعى افتتاح الفيلم الوثائقى فى جيب أوسلو

رام الله - دنيا الوطن
.فيلم يحاكي الواقع، صوّر بكاميرا حرة وبأسلوب عفوي فوثق الأحداث دون تخطيط مسبق أو سيناريو مكتوب خصيصًا لتلك المشاهد .. أحداث الفيلم تدور حول فتى نرويجي من أصل فلسطيني، يلعب الفوتبول ويهوى السينما، يحلم بالسفر إلى غزة مسقط رأسه.

تأتيه الفرصة عندما يقرر والده السفر إلى غزة لتصوير فيلم، فيصطحبه معه للعمل فى الفيلم ..يصل غزة فرحاً بلقائها، ولكن سرعان ما يصطدم بواقع لا تحتمله الانسانية..أثناء تصويره الفيلم يعايش الواقع الغزاوي بتفاصيله المؤلمة، فيجد شعبًا محاصرًا وفقيرًا لكنه مبدع ..سكان غزة يناشدونه إيصال رسائل الوجع لأوسلو راعية اتفاق السلام فى العام ١٩٩٣.يعود الفتى متعبًا وحزينًا إلى مدرسته فى النرويج.

 تندلع حرب جديدة على غزة فيهب الشعب النرويجي لنصرتها، أما على المستوى السياسي فإنه لا يتوقف عن إرسال السلاح إلى إسرائيل. إذًا ماذا سيسجل التاريخ؟؟!تم تصوير الفيلم في عدة بلدان، بين النرويج والسويد وتركيا ومصر وفلسطين (غزة).سوف يتم عرض الفيلم تحت رعاية مركز غزة للثقافة والفنون غدًا الأحد فى تمام الخامسة مساءًا على شاشة مسرح المسحال فى مدينة غزة.

الفيلم ناطق بالعربية والنرويجية بالإضافة إلى الإنجليزية، ومصاحب للترجمة العربية للمشاهد غير الناطقة بها.إنتاج نرويجي فلسطيني ٢٠١٥.التصوير للفلسطيني ربيع جبر عرار.الموسيقى للنرويجية هيجا كولستاد.الإخراج للفلسطيني تحسين محيسن.المدة الزمنية للشريط هى ساعة و٤٧ دقيقة.

 


التعليقات