كلمة وليد الحلي في رحيل العالم العابد المجاهد اية الله الاصفي‎

كلمة وليد الحلي في رحيل العالم العابد المجاهد اية الله الاصفي‎
رام الله - دنيا الوطن
ودع العالم الاسلامي والحوزات العلمية والحركات الاسلامية  عالما عاملا ومفكرا مبدعا ألا وهو الداعية المجاهد اية الله الفقيه الشيخ محمد مهدي الاصفي ( قدس سره الشريف) .

فقد كان الفقيد من الرساليين الذين تربى على يديه أو من خلال محاضراته و كتبه اجيالا من الدعاة والحركيين والطلبة من جنسيات متعددة ، اضافة الى دوره في نشر الوعي الرسالي والحركي بالمجتمع، ومساهمته الفاعلة في التصدي للطاغية صدام وحزب البعث، وعمله الدؤوب على مساعدة الفقراء والمحتاجين والمهجرين العراقيين وغيرهم .

وقاد فقيدنا الغالي اية الله الاصفي حزب الدعوة الاسلامية مع السيد الشهيد الصدر او مع الثلة الرسالية من قيادة الدعوة لعشرات السنين في المواجهة الكبيرة مع اعداء الاسلام والعراق، وكان الناطق الرسمي لحزب الدعوة الاسلامية ، حيث كان الفقيد يمتاز بالحرص الشديد والصبر الكبير والحركة المستمرة والمثابرة و الاصرار والتحدي وسعة العلاقات التي يتمتع بها  الامر الذي جعلها  تشكل عوامل  ساهمت في نمو العمل الحركي الاسلامي في العراق .

وبقي الفقيد العزيز حاملا لهموم الدعوة والدعاة الى ايام قليلة قبل رحيله ( رحمه الله) حيث كان مستمرا بعقد الاجتماعات مع القياديين الدعاة ولساعات طويلة من اجل تعزيز العمل الدعوي وتقديم الدعم للحزب في العراق .

ففي الوقت الذي نعزي فيه المرجعية الدينية العليا ومراجع المسلمين والعلماء والقادة والدعاة وذوي ومحبي الفقيد والأمة الاسلامية والشعب العراقي بهذا المصاب الجلل فإننا ندعو العلي القدير ان ينصر الاسلام والمسلمين ويوحد كلمتهم وان ينصرنا على عصابات  داعش الاجرامية وحليفتهم القاعدة ومن يساندهم ،وان يسكن فقيدنا الغالي الشيخ الاصفي فسيح جناته مع الرسول الكريم (ص) وأهل بيت النبوه (ع) والسيد الشهيد محمد باقر الصدر . 

ونجدد العهد للفقيد وللسيد الشهيد الصدر والدعاة  وللشعب العراقي الابي اننا سنبقى لطريق ذات الشوكة سالكون ولن تثنينا كثرة الاشواك وتنوعها بل ستزيدنا  اصرارا وعزيمة للمضي بهذا الدرب  بعون من الله وتوفيقه .

التعليقات