ما الذي تغير منذ هزيمة حرب حزيران 1967
بقلم : عبدالله عيسى
رئيس التحرير
منذ حرب حزيران 1967 ونحن نعيش الهزيمة بكافة اشكالها الحربية والمعنوية والحضارية شعوبا وحكومات ولم يتغير شيء سوى الألوان فقط .. ايام زمان كنا نشاهد الهزيمة على شاشات التلفزيون باللون الاسود والابيض والان بالألوان الطبيعية .
الانظمة اصبحت اكثر سوءا من ذي قبل فقد كانت الانظمة في السابق تهدد اسرائيل وتتوعدها بمناسبة وبدون مناسبة والان لاتجرؤ أي دولة عربية ان تلمح تلميحا الى استخدام القوة ضد اسرائيل والتهديد الوحيد الذي نسمعه من أي دولة عربية موجه لدولة عربية اخرى وهنا طبعا تظهر كل المراجل والعنتريات .
فقضية فلسطين تركت للفلسطينيين فأخذت الثورة الفلسطينية وحركة فتح على عاتقتها الكفاح المسلح حتى نهاية انتفاضة الاقصى وقبل ذلك طبعا انطلقت حماس والجهاد الاسلامي واخذا على عاتقتهما مواصلة مسيرة الكفاح ولا يهم من يواصل المهم ان قوة فلسطينية تواصل الكفاح حتى اقامة الدولة الفلسطينية .
وفي الجانب العربي لاننكر ابدا دور حزب الله في حرب تموز 2006 .
الوضع الذي نعيشه الان اسوا بكثير من هزيمة حزيران التي لم تنته اثارها بعد .. دول عربية منهارة ومفككة واقتتال عربي بلا هوادة والأسابيع او الشهور القادمة ستشهد حروبا عربية طاحنة جديدة بعد اكنمال تشكيل القوة العربية المشتركة .
نقطة مضيئة وحيدة منذ حرب 1967 هي حرب اكتوبر المجيدة رغم اهميتها التاريخية ولكن لحرب أكتوبر ظروفها .
الغريب ان بعض الإعلاميين المصريين يتناولون موضوع حرب اكتوبر بلغة غريبة فهم دائما يركزون على ان الجيش المصري قادر على دحر الجيش الاسرائيلي من قناة السويس خلال ساعات .. وهل اجباريا يجب ان يجتاح الجيش الاسرائيلي سيناء اولا حتى يصل القناة ليتم دحره ؟.
الجيش المصري لديه بالتاكيد خططه الموضوعه لدحر الجيش الاسرائيلي اذا حاول اجتياز الحدود المصرية الاسرائيلية عند رفح المصرية ولكن بعض الاعلاميين المصريين في واد يعيشون حتى الان عقلية الهزيمة بيمنا الجيش المصري في واد اخر استفاد من التجارب السابقة ولن يسمح لاسرائيل ان تصل لقناة السويس .
نحتاج الى ان تهض الامة وتنفض عنها غبار هزيمة 1967 والا ستبقى الهزيمة تحاصرنا بعد ان حاصرت معظم الدول العربية .
رئيس التحرير
منذ حرب حزيران 1967 ونحن نعيش الهزيمة بكافة اشكالها الحربية والمعنوية والحضارية شعوبا وحكومات ولم يتغير شيء سوى الألوان فقط .. ايام زمان كنا نشاهد الهزيمة على شاشات التلفزيون باللون الاسود والابيض والان بالألوان الطبيعية .
الانظمة اصبحت اكثر سوءا من ذي قبل فقد كانت الانظمة في السابق تهدد اسرائيل وتتوعدها بمناسبة وبدون مناسبة والان لاتجرؤ أي دولة عربية ان تلمح تلميحا الى استخدام القوة ضد اسرائيل والتهديد الوحيد الذي نسمعه من أي دولة عربية موجه لدولة عربية اخرى وهنا طبعا تظهر كل المراجل والعنتريات .
فقضية فلسطين تركت للفلسطينيين فأخذت الثورة الفلسطينية وحركة فتح على عاتقتها الكفاح المسلح حتى نهاية انتفاضة الاقصى وقبل ذلك طبعا انطلقت حماس والجهاد الاسلامي واخذا على عاتقتهما مواصلة مسيرة الكفاح ولا يهم من يواصل المهم ان قوة فلسطينية تواصل الكفاح حتى اقامة الدولة الفلسطينية .
وفي الجانب العربي لاننكر ابدا دور حزب الله في حرب تموز 2006 .
الوضع الذي نعيشه الان اسوا بكثير من هزيمة حزيران التي لم تنته اثارها بعد .. دول عربية منهارة ومفككة واقتتال عربي بلا هوادة والأسابيع او الشهور القادمة ستشهد حروبا عربية طاحنة جديدة بعد اكنمال تشكيل القوة العربية المشتركة .
نقطة مضيئة وحيدة منذ حرب 1967 هي حرب اكتوبر المجيدة رغم اهميتها التاريخية ولكن لحرب أكتوبر ظروفها .
الغريب ان بعض الإعلاميين المصريين يتناولون موضوع حرب اكتوبر بلغة غريبة فهم دائما يركزون على ان الجيش المصري قادر على دحر الجيش الاسرائيلي من قناة السويس خلال ساعات .. وهل اجباريا يجب ان يجتاح الجيش الاسرائيلي سيناء اولا حتى يصل القناة ليتم دحره ؟.
الجيش المصري لديه بالتاكيد خططه الموضوعه لدحر الجيش الاسرائيلي اذا حاول اجتياز الحدود المصرية الاسرائيلية عند رفح المصرية ولكن بعض الاعلاميين المصريين في واد يعيشون حتى الان عقلية الهزيمة بيمنا الجيش المصري في واد اخر استفاد من التجارب السابقة ولن يسمح لاسرائيل ان تصل لقناة السويس .
نحتاج الى ان تهض الامة وتنفض عنها غبار هزيمة 1967 والا ستبقى الهزيمة تحاصرنا بعد ان حاصرت معظم الدول العربية .

التعليقات