هل تمكّن الجيش المصري من القضاء على "داعش" بمشاركة القبائل ؟
رام الله - دنيا الوطن











لم يكن يمضي يوم واحد حتى تنقل وسائل الإعلام المصرية أنباء عن "قتل - تفجير - خطف - .. الخ" في سيناء .. في الآونة الأخيرة خفتت تلك الأخبار ولم يُنقل سوى أخبار مقتل العشرات من المسلحين في سيناء بقصف الجيش المصري لمناطق تدريب للمسلحين .
"ولاية سيناء" كما يُطلق عليها مؤيدي "الدولة الاسلامية" يبدو أنها في لحظاتها الأخيرة .. فشهرٌ كامل منذ تفجير مركز قسم شرطة العريش لم تُقدم داعش على اي اعمال "ارهابية" في سيناء .
تجولّت دنيا الوطن في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" والذي تعتمده الجماعة الاسلامية "داعش" لنشر أخبارها في كل ولاياتها .. هناك عشرات الحسابات المؤيدة والتابعة لداعش في سيناء إما أغلقت أو لم يُغرّج اصحابها منذ شهر عليها .
"هدهد سيناء" والذي كان سابقا ينقل اخبار داعش في سيناء اصبحت تغريداته تقتصر على طلب الدعاء لـ"المجاهدين" و"المستضعفين" في سيناء ..


اما احد انشط الحسابات لداعش في سيناء "اعلام ولاية سيناء" فلم يغرد صاحبة منذ شهر تقريباً ..
نشرت ولاية سيناء صوراً لتدريبات قالت انها تخريج لفوج جديد من جنود الخلافة .. وبالمقارنة مع صور وفيديوهات قديمة تجد ان عدد المقاتلين انخفض بنسبة كبيرة جداً .. والصور المنشورة على صفحات الموالين لداعش في سيناء اثبات جدير بالتفحّص فيه والتركيز عليه .. فآخر "فيلم" نشرته داعش سيناء لتفجير مركز شرطة العريش وهجوم على احد الحواجز التابعة للجيش المصري كان يضم العشرات من المقاتلين -ربما ضعف من خرجتهم داعش في الصور المنشورة- .
ونقلت الصحف المصرية منذ شهرين عن اتفاق بين الجيش المصري وبعض القبائل البدوية المصرية المتواجدة في سيناء لمحاربة داعش ووقف التطرف الموجود في المحافظة .
يبدو ان الجيش المصري تمكّن بمساعدة لاقبائل التي شاركت معه في حرب داعش بالقضاء على التهديد الذي كان يتعرض له دوماً الجيش المصري وهو بذلك قام بنقل التجربة العراقية عندما شاركت القبائل السُنية وشكلّت "ألصحوات" لقتال القاعدة في العراق .
صور اخر تدريبات داعش في سيناء :










التعليقات