الرد على تصريحات المدير التنفيذي لشركة أورانج "موبينيل"
رام الله - دنيا الوطن
ما إن بدأت الحملة الشعبية المصرية لمقاطعة اسرائيل حملتها لمقاطعة شركة Orange (موبينيل) بسبب مساهمتها في انتهاكات الاحتلال حتى توالت تصريحات رسمية من الشركة تحاول أن تنفي صلتها بما يحدث في الأراضي المحتلة ،حيث نشرت صحيفة اليوم السابع تصريح للعضو المنتدب لشركة موبينيل "اييف جوتي...ه" بعد أيام قليلة من تدشين الحملة قال فيه إن شركة أورنج ليس لها أي وجود في اسرائيل ولا يوجد لها أي صلة من ناحية رأس المال بشركة بارتنر كوميونيكيشن الإسرائيلية ،وبدورها ردت الحملة الشعبية على هذا التصريح الذي يعكس الضغوط التي تواجهها الشركة.
اتخذت التصريحات سياقا اخر مع استمرار ضغط حملة المقاطعة ضد شركة أورنج (موبينيل) ،حيث قال المدير التنفيذي للشركة "ستيفين ريتشارد" في مؤتمر صحفي عقد في القاهرة يوم أمس بأن الشركة تريد أن تنهي الإتفاقية بينها وبين الشركة الإسرائيلية لكنها غير قادرة في الوقت الحالي بسبب العقوبات التي ستصل لملايين اليورو وستفرض على الشركة في حالة اتخاذها هذا القرار والدخول في نزاع مع الشركة الإسرائيلية في المحاكم الإسرائيلية.
على الرغم من أنه يحسب لأورانج اعترافها بخطيئتها وتأكيدها على ضرورة إلغاء العقد و هو ما تم تحت ضغط الكثيرين ممن لا يقبلوا هذا التورط في الجرائم، إلا أن التصريحات تظل مضللة و لا تحدد موعدا لإلغاء هذا العقد ونحن نعلم أن لكل عقد بندا يحدد شروط إلغاءه وعليها استخدام هذا البند فورا و خصوصا أن شركة بارتنر ترتكب جرائم ضد الإنسانية ،ووفقا للقانون الدولي حذرت الحكومة الفرنسية شركاتها من التورط في انتهاكات الإحتلال والإستفاده من مشاريع مقامة على أراضي محتلة ومساهمة في انتهاك حقوق الإنسان وبالتالي فإن الشركة وفقا للقانون الدولي والفرنسي غير ملزمة بالإستمرار في المساهمة في هذه الإنتهاكات.
إن الحملة الشعبية المصرية لمقاطعة اسرائيل تؤكد استمرار حملتها ضد الشركة حتى تنهي مساهمتها في انتهاكات حقوق الشعب الفلسطيني ،وإذا كانت تخوفات الشركة من دفع ملايين اليورو إذا ما فرضت عليها عقوبات أهم عندها من احترام حقوق الشعب الفلسطيني فإن الشعب المصري قادر على ارغامها خسائر لا يمكن مقارنتها بهذه العقوبات لأنه لن يقبل أن يدفع أمواله لشركة مساهمة في انتهاكات الإحتلال ،وتحذر الحملة الشعبية الشركة من تأخر اتخاذ القرار لأنه سيعكس مدى احترامها لحقوق الشعب الفلسطيني ولحقوق الإنسان والذي سيترسخ في عقول الشعب المصري.
ما إن بدأت الحملة الشعبية المصرية لمقاطعة اسرائيل حملتها لمقاطعة شركة Orange (موبينيل) بسبب مساهمتها في انتهاكات الاحتلال حتى توالت تصريحات رسمية من الشركة تحاول أن تنفي صلتها بما يحدث في الأراضي المحتلة ،حيث نشرت صحيفة اليوم السابع تصريح للعضو المنتدب لشركة موبينيل "اييف جوتي...ه" بعد أيام قليلة من تدشين الحملة قال فيه إن شركة أورنج ليس لها أي وجود في اسرائيل ولا يوجد لها أي صلة من ناحية رأس المال بشركة بارتنر كوميونيكيشن الإسرائيلية ،وبدورها ردت الحملة الشعبية على هذا التصريح الذي يعكس الضغوط التي تواجهها الشركة.
اتخذت التصريحات سياقا اخر مع استمرار ضغط حملة المقاطعة ضد شركة أورنج (موبينيل) ،حيث قال المدير التنفيذي للشركة "ستيفين ريتشارد" في مؤتمر صحفي عقد في القاهرة يوم أمس بأن الشركة تريد أن تنهي الإتفاقية بينها وبين الشركة الإسرائيلية لكنها غير قادرة في الوقت الحالي بسبب العقوبات التي ستصل لملايين اليورو وستفرض على الشركة في حالة اتخاذها هذا القرار والدخول في نزاع مع الشركة الإسرائيلية في المحاكم الإسرائيلية.
على الرغم من أنه يحسب لأورانج اعترافها بخطيئتها وتأكيدها على ضرورة إلغاء العقد و هو ما تم تحت ضغط الكثيرين ممن لا يقبلوا هذا التورط في الجرائم، إلا أن التصريحات تظل مضللة و لا تحدد موعدا لإلغاء هذا العقد ونحن نعلم أن لكل عقد بندا يحدد شروط إلغاءه وعليها استخدام هذا البند فورا و خصوصا أن شركة بارتنر ترتكب جرائم ضد الإنسانية ،ووفقا للقانون الدولي حذرت الحكومة الفرنسية شركاتها من التورط في انتهاكات الإحتلال والإستفاده من مشاريع مقامة على أراضي محتلة ومساهمة في انتهاك حقوق الإنسان وبالتالي فإن الشركة وفقا للقانون الدولي والفرنسي غير ملزمة بالإستمرار في المساهمة في هذه الإنتهاكات.
إن الحملة الشعبية المصرية لمقاطعة اسرائيل تؤكد استمرار حملتها ضد الشركة حتى تنهي مساهمتها في انتهاكات حقوق الشعب الفلسطيني ،وإذا كانت تخوفات الشركة من دفع ملايين اليورو إذا ما فرضت عليها عقوبات أهم عندها من احترام حقوق الشعب الفلسطيني فإن الشعب المصري قادر على ارغامها خسائر لا يمكن مقارنتها بهذه العقوبات لأنه لن يقبل أن يدفع أمواله لشركة مساهمة في انتهاكات الإحتلال ،وتحذر الحملة الشعبية الشركة من تأخر اتخاذ القرار لأنه سيعكس مدى احترامها لحقوق الشعب الفلسطيني ولحقوق الإنسان والذي سيترسخ في عقول الشعب المصري.

التعليقات