العيادات التخصصية السعودية تقدم لقاحات ومطاعيم لـ(762) سورياً في الزعتري وتعاين 1717 في أسبوعها الـ125

العيادات التخصصية السعودية تقدم لقاحات ومطاعيم لـ(762) سورياً في الزعتري وتعاين 1717 في أسبوعها الـ125
رام الله - دنيا الوطن- بسام العريان 
تواصل العيادات التخصصية السعودية التابعة للحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا تنفيذ برنامجها الطبي الوقائي "شقيقي صحتك تهمني" في إطار حرصها على وضع حلول جذرية للمشاكل والعوارض الصحية التي يواجهها الأشقاء اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري، وذلك من خلال إعطاء اللقاحات والمطاعيم لسكان المخيم لتمكينهم من إكمال حياتهم بشكل طبيعي دون أي معوقات قد تسببها لهم الأمراض والأوبئة التي تعد بيئة اللجوء حاضنة لانتشارها.

 حيث بلغ مجموع المستفيدين من برنامج اللقاحات والمطاعيم في مخيم الزعتري خلال المرحلة الـ (21)  أكثر من (762) لاجئ سوري من مختلف الفئات العمرية من سكان المخيم.
وأكد المدير الطبي للعيادات التخصصية السعودية الدكتور محمد إسماعيل الزعبي، أن وحدة اللقاحات والمطاعيم ملتزمة بتنفيذ برنامج "شقيقي صحتك تهمني" الذي بدأت اليوم مرحلته الثانية والعشرين، موضحاً أن الوحدة العاملة في الجانب الطبي الوقائي ضمن العيادات التخصصية السعودية تقوم بتأمين المطاعيم واللقاحات وإعطائها للاجئين السوريين لإكسابهم المناعة ضد الأمراض السارية والأوبئة منها (السل، والحصبة، والتهاب الكبد الوبائي، والجرب، والجدري وغيرها من الأمراض المعدية الأخرى).



من جهته .. أوضح المدير الإقليمي للحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا الدكتور بدر بن عبد الرحمن السمحان ، أن الحملة حريصة على الاهتمام بالجانب الطبي للأشقاء اللاجئين السوريين وذلك إنفاذا لتوجيها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية المشرف العام على الحملات الاغاثية السعودية، مؤكداً أن الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا بالتعاون مع منظمة الهجرة الدولية ومديرية الوقاية من الأمراض السارية في وزارة الصحة الأردنية التي تشرف إشرافا مباشراً على هذا البرنامج،تدرك أهمية هذا البرنامج ونتائجه الملموسة وأثرها الواضح في الحد من الإصابة بالعديد من الأمراض المعدية والوبائية وفقاً لتقارير القسم الإحصائي في العيادات التخصصية السعودية.
وأبان أن العيادات السعودية تسعى بكل جهدها لإفادة اكبر عدد من الأشقاء اللاجئين السوريين من التوعية والإرشاد والتعريف بهذا البرنامج للمراجعين في باقي العيادات لا سيما عيادة الأطفال ووحدة الدعم النفسي، مؤكداً مضي الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا قدماً في تنفيذ برامجها على مختلف الصعد الغذائية والإيوائية والطبية والتعليمية والاجتماعية، موضحاً أن الفضل في هذا كله لله عز وجل الذي يسخر الأسباب للتخفيف عن عباده، ومن ثم للتبرعات السخية من الشعب السعودي الذي يشيد العالم بوقفته الصادقة إلى جانب أشقاءه وأصدقاءه في مختلف بقاع العالم خاصة الأخوة اللاجئين السوريين.

 

من جهة أخرى أنهت العيادات التخصصية السعودية في المخيم اسبوعها الخامس والعشرين بعد المائة من عملها على تقديم خدمات الرعاية الطبية والتوعوية والوقائية لسكان المخيم الذين يقارب عددهم وفقا لاخر الاحصائيات الصادرة عن ادارة شؤون اللاجئين السوريين في الاردن اكثر من (83) الف لاجئ، حيث عاينت العيادات خلال هذا الاسبوع اكثر من (1700) حالة مرضية مختلفة.
وأفاد المدير الطبي للعيادات د. محمد الزعبي ان العيادات التخصصية السعودية استقبلت خلال اسبوعها الخامس والعشرين بعد المائة ما مجموعه (1717) حالة موزعة على (12) عيادة اختصاص من مختلف الأقسام الطبية في العيادات السعودية، الى جانب (602) وصفة تم صرفها من الصيدلية الخاصة بالعيادات التخصصية السعودية، في حين بلغ عدد ما اجراه قسم المختبر (161) فحص وتحليل طبي ومخبري، و(38) صورة أشعة سينية في قسم الأشعة، الى جانب (161) علبة حليب صحي تم صرفها ضمن برنامج "نمو بصحة وأمان


بدوره أوضح المدير الاقليمي للحملة الدكتور بدر بن عبد الرحمن السمحان ان الحملة الوطنية السعودية مستمرة في تقديم الخدمات الاغاثية اللازمة للاشقاء اللاجئين السوريين مع ايلاء الجانب الطبي عميق اهتمامها، حيث يعد ما تقوم به العيادات التخصصية السعودية من تقديم الخدمات الصحية بشكل دائم احد ابرز جوانب هذا الاهتمام الى جانب قوافل المستلزمات الطبية للمشافي الميدانية في الداخل السوري، بالاضافة الى تأمين عدد 15 سيارة اسعاف للجهات العاملة على تقديم الخدمة الطبية للاشقاء اللاجئين السوريين في كل من تركيا والاردن ولبنان، اضافة بكل ما يتعلق بالبرامج الطبية المستمرة وابرزها برنامج "نمو بصحة وأمان" لتأمين الحليب الصحي للاطفال الرضع، وبرنامج "شقيقي صحتك تهمني" الذي يهتم بالقاحات والمطاعيم، وبرنامج "زينة الحياة الدنيا" للتكفل باكثر من 1350 حالة ولادة للأخوات السوريات ، اضافة لبرنامج "شقيقي نحمل همك" لتقديم الدعم النفسي للأشقاء اللاجئين السوريين في كل من الاردن ولبنان.
من جانبهم، عبر الاشقاء اللاجئين السوريين المستفيدين من هذه الخدمات الاغاثية عن عميق شكرهم للمملكة العربية السعودية ملكا وحكومة وشعبا على الوقفات الصادقة التي شهدوها ويشهدونها خلال المحنة التي تعرضوا لها طوال الاربع سنوات الماضية التي لم يتوانى خلالها اشقاؤهم من الشعب السعودي عن مد يد العون والمساعدة لهم، داعياً الله سبحانه وتعالى ان يحفظ خادم الحرمين الشريفين والمملكة العربية السعودية وشعبا وحكومة من كل سوء ومكروه.

التعليقات