إتحاد الشباب التقدمي يدعو الشباب لأخذ زمام المبادرة والضغط الفعلي والجاد على طرفي الانقسام
رام الله - دنيا الوطن
بيان صادر عن اتحاد الشباب التقدمي الفلسطيني
عام على حكومة التوافق
لن يكون شعارنا بأقل من ( تنوير.. مقاومة... تحرير)
عام على حكومة التوافق الحمساوي الفتحاوي ولا وفاق يلوح في الأفق... لا شئ سوى زيارات رسمية للاستهلاك المحلي والتسكين الموضعي.. هدفه الأساس الالتفاف على المزاج الشعبي والتلاعب في عواطف ومشاعر الجماهير وزيادة الضغط الاقتصادي والمعيشي عليها، وصولاً لإعدادها للقبول بأي تسويات إقليمية ودولية هدفها الانقضاض على مشروعنا الوطني وثوابتنا. ليترك الوطن ما بين مطرقة الانقسام وصراع جماعات المصالحة في طرفيه من جهة وسكين الاستيطان والتهويد والحصار والجدار والاعتقالات من جهة أخرى. وُتترك الجماهير التي عانت ولا زالت من عذابات الاحتلال والتهجير والقتل الجماعي ضحية لصراع المصالح واقتصاد استهلاكي منفعي يستثمر الازمات والكوارث وويلات شعبنا ومشاكل الناس لحل مشاكل الخزينة الحكومية بالضفة أو أزمة السيولة لحكام غزة.
كل ما سبق ألحق المزيد من العذابات بقطاع الشباب وتركهم فريسة لسياسة الإفقار التي تمارسها السلطة تحت حراب الأجهزة الأمنية وتنسيقها الأمني مع ارهابيي الاحتلال ، والانقضاض على الحريات العامة بهدف تعزيز الأمية السياسية تارة بالرشاوي وأخرى بالبلطجة والتكفير والتخوين على كل من يرفع صوته رفضاً لتلك السياسات والممارسات، وغياب العدالة الاجتماعية وسيطرة جماعات سلطوية صغيرة على مقاليد الحكم ومقدرات الشعب الفلسطيني.
جماهير شعبنا ،،،
إننا نقف اليوم أمام سياسة سلطوية بامتياز تتقاسم بها الأدوار الحكومة والحكام وأجهزة أمنية تكرس استلاب الحرية وكبح القدرات والطاقات الكامنة لدى الشباب وإخضاعهم لحالة من اليأس وانتقاص الكرامة الإنسانية التي يولدّها الفقر والبطالة، وصولاً لإقناعهم بعدم الجدوى من البقاء بالوطن ودفعهم للهجرة الجماعية بحثاً عن عقود العمل أو الأمن الاقتصادي والانساني، أو الارتداد على المجتمع عبر مجموعات عدمية قد توفر الملاذ الروحي والمادي لهم.
وإزاء هذا الواقع العصيب وبعد مرور عام على تشكيل حكومة الوفاق، فإننا في اتحاد الشباب التقدمي نؤكد على ما يلي:
أولاً: ندعو الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية للانعقاد فوراً والوقوف أمام مسئولياته التي حددتها جولات الحوار بالقاهرة، وإلزام القيادة المتنفذة في اللجنة التنفيذية بالتطبيق الفوري لقرارات المجلس المركزي الفلسطيني.
ثانياً: على حركتي فتح وحماس تجريد جماعات المصالح من سكين الوظيفة العمومية كعامل للتوتير وذبح كل اتفاق مصالحة يتوصل له الطرفين، كما على الحركتين التوقف الفوري عن احتكار الوظيفة العمومية لصالح أجندة حزبية وفئوية ضيقة، تحرم الطبقات الشعبية الكادحة وخصوصاً الشباب من هذه الوظائف.
ثالثاً: ندعو الشباب باعتبارهم نواة التغيير لأخذ زمام المبادرة والضغط الفعلي والجاد على طرفي الانقسام، والتصدي لكل السياسات الهادفة للانتقاص من الحريات العامة وحقوقهم الوطنية والآدمية.
رابعاً: ندعو الشباب للمضي قدماً في فعاليات التصدي وإفشال المؤتمرات واللقاءات التطبيعية الهادفة للانقضاض على ثوابتنا الوطنية وثقافة المقاومة.
خامساً: ندعو الأطر الطلابية لانتزاع حقوقها من بين براثن سياسات إدارات الجامعات والتي حولّتها إلى مجرد شركات للاستثمار الخاص أو الفئوي، واستعادة بريق الحركة الوطنية الطلابية ودورها في تجميع طاقات شبابنا باتجاه التغيير.
سادساً: ندعو القوى الوطنية والإسلامية للوقوف أمام ظاهرة الجماعات العدمية، وعدم الاكتفاء بالمعالجات الأمنية، بل الوقوف أمام العوامل التي تدفع الشباب إلى الالتحاق بتلك الجماعات.
سابعا: ندعو أبناء شعبنا للتشبث بخيار المقاومة، في كافة ساحات تواجدهم وعدم الاستسلام لهجمة المستعمر المسلحة بالتجويع والحصار والافقار ونيران التحريض الطائفي، فلا امن لهذا المستعمر في بلادنا، ولن تنطلي علينا كذبة التنمية تحت حراب الاحتلال الصانع الأول لمأساة ومعاناة شعبنا.
اتحاد الشباب التقدمي الفلسطيني
4/6/2015
بيان صادر عن اتحاد الشباب التقدمي الفلسطيني
عام على حكومة التوافق
لن يكون شعارنا بأقل من ( تنوير.. مقاومة... تحرير)
عام على حكومة التوافق الحمساوي الفتحاوي ولا وفاق يلوح في الأفق... لا شئ سوى زيارات رسمية للاستهلاك المحلي والتسكين الموضعي.. هدفه الأساس الالتفاف على المزاج الشعبي والتلاعب في عواطف ومشاعر الجماهير وزيادة الضغط الاقتصادي والمعيشي عليها، وصولاً لإعدادها للقبول بأي تسويات إقليمية ودولية هدفها الانقضاض على مشروعنا الوطني وثوابتنا. ليترك الوطن ما بين مطرقة الانقسام وصراع جماعات المصالحة في طرفيه من جهة وسكين الاستيطان والتهويد والحصار والجدار والاعتقالات من جهة أخرى. وُتترك الجماهير التي عانت ولا زالت من عذابات الاحتلال والتهجير والقتل الجماعي ضحية لصراع المصالح واقتصاد استهلاكي منفعي يستثمر الازمات والكوارث وويلات شعبنا ومشاكل الناس لحل مشاكل الخزينة الحكومية بالضفة أو أزمة السيولة لحكام غزة.
كل ما سبق ألحق المزيد من العذابات بقطاع الشباب وتركهم فريسة لسياسة الإفقار التي تمارسها السلطة تحت حراب الأجهزة الأمنية وتنسيقها الأمني مع ارهابيي الاحتلال ، والانقضاض على الحريات العامة بهدف تعزيز الأمية السياسية تارة بالرشاوي وأخرى بالبلطجة والتكفير والتخوين على كل من يرفع صوته رفضاً لتلك السياسات والممارسات، وغياب العدالة الاجتماعية وسيطرة جماعات سلطوية صغيرة على مقاليد الحكم ومقدرات الشعب الفلسطيني.
جماهير شعبنا ،،،
إننا نقف اليوم أمام سياسة سلطوية بامتياز تتقاسم بها الأدوار الحكومة والحكام وأجهزة أمنية تكرس استلاب الحرية وكبح القدرات والطاقات الكامنة لدى الشباب وإخضاعهم لحالة من اليأس وانتقاص الكرامة الإنسانية التي يولدّها الفقر والبطالة، وصولاً لإقناعهم بعدم الجدوى من البقاء بالوطن ودفعهم للهجرة الجماعية بحثاً عن عقود العمل أو الأمن الاقتصادي والانساني، أو الارتداد على المجتمع عبر مجموعات عدمية قد توفر الملاذ الروحي والمادي لهم.
وإزاء هذا الواقع العصيب وبعد مرور عام على تشكيل حكومة الوفاق، فإننا في اتحاد الشباب التقدمي نؤكد على ما يلي:
أولاً: ندعو الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية للانعقاد فوراً والوقوف أمام مسئولياته التي حددتها جولات الحوار بالقاهرة، وإلزام القيادة المتنفذة في اللجنة التنفيذية بالتطبيق الفوري لقرارات المجلس المركزي الفلسطيني.
ثانياً: على حركتي فتح وحماس تجريد جماعات المصالح من سكين الوظيفة العمومية كعامل للتوتير وذبح كل اتفاق مصالحة يتوصل له الطرفين، كما على الحركتين التوقف الفوري عن احتكار الوظيفة العمومية لصالح أجندة حزبية وفئوية ضيقة، تحرم الطبقات الشعبية الكادحة وخصوصاً الشباب من هذه الوظائف.
ثالثاً: ندعو الشباب باعتبارهم نواة التغيير لأخذ زمام المبادرة والضغط الفعلي والجاد على طرفي الانقسام، والتصدي لكل السياسات الهادفة للانتقاص من الحريات العامة وحقوقهم الوطنية والآدمية.
رابعاً: ندعو الشباب للمضي قدماً في فعاليات التصدي وإفشال المؤتمرات واللقاءات التطبيعية الهادفة للانقضاض على ثوابتنا الوطنية وثقافة المقاومة.
خامساً: ندعو الأطر الطلابية لانتزاع حقوقها من بين براثن سياسات إدارات الجامعات والتي حولّتها إلى مجرد شركات للاستثمار الخاص أو الفئوي، واستعادة بريق الحركة الوطنية الطلابية ودورها في تجميع طاقات شبابنا باتجاه التغيير.
سادساً: ندعو القوى الوطنية والإسلامية للوقوف أمام ظاهرة الجماعات العدمية، وعدم الاكتفاء بالمعالجات الأمنية، بل الوقوف أمام العوامل التي تدفع الشباب إلى الالتحاق بتلك الجماعات.
سابعا: ندعو أبناء شعبنا للتشبث بخيار المقاومة، في كافة ساحات تواجدهم وعدم الاستسلام لهجمة المستعمر المسلحة بالتجويع والحصار والافقار ونيران التحريض الطائفي، فلا امن لهذا المستعمر في بلادنا، ولن تنطلي علينا كذبة التنمية تحت حراب الاحتلال الصانع الأول لمأساة ومعاناة شعبنا.
اتحاد الشباب التقدمي الفلسطيني
4/6/2015
