نعي حزب الفضيلة الاسلامي لسماحة العلامة المجاهد اية الله الشيخ محمد مهدي الاصفي
رام الله - دنيا الوطن
بقلوب مؤمنة بقدر الله تعالى راضية بقضائه تلقينا نبأ رحيل علم من اعلام الفكر الاسلامي وعامل من عمال الله تعالى في ارضه وهو سماحة العلامة المجاهد اية الله الشيخ محمد مهدي الاصفي (قدس سره) الذي وافته المنية وارتحل الى جوار ربه الكريم بعد صلاة الفجر من هذا اليوم السادس عشر من شهر شعبان المعظم.
لقد كان العلامة الاصفي مثالا للورع والتقوى والزهد والعفة عالما فقيها واستاذا نحريرا وعاملا على نشر الوعي في المجتمع افنى عمره المبارك في تحصيل العلم ونشره بالتدريس والتأليف ، فضلا عن تصديه للدعوة الى الله عبر الخطابات والمحاضرات والعمل الاجتماعي والسياسي ، مكدودا في ذات الله موقفا سني عمره على العلم والعمل والدعوة الى الله تعالى، ولقد تشرفت بصحبته في بعض الاسفار فرأيت منه خلقا رفيعا وتواضعا جما قلما يتصف به من هم في مثل مكانته وتاريخه وعلمه.
لقد هاجر العلامة الاصفي من وطنه العراق عام ١٩٧٠ وهو ابن ثلاثين عاما بعد مضايقات النظام البعثي البائد للعاملين على نشر الوعي المعرفي والفكر الاسلامي وعاد اليه بعد سقوط النظام الطاغوتي وقد جاوز عمره الشريف اربعا وستين عاما وكان مابين تاريخ هجرته وتاريخ عودته سِفر حافل بالنشاط المعرفي والجهادي، واستمر به الحال الى حين وفاته رضوان الله تعالى عليه.
وبهذه المناسبة الاليمة أتقدم بأسمي ونيابة عن اخواتي واخواني في حزب الفضيلة الاسلامي بأحر التعازي وأصدق المواساة الى المرجعية الدينية الرشيدة والاوساط العلمية والدينية والفكرية والى الاحرار والمجاهدين في كل العالم سائلا المولى جلت قدرته أن يخلف على امتنا بخير الخلف وأن يتقبل الفقيد بواسع رحمته ويحشره مع الشهداء والصديقين والصالحين ويمن على اهله وذويه ومحبيه بالصبر والسلوان ، أنا لله وأنا اليه راجعون.
بقلوب مؤمنة بقدر الله تعالى راضية بقضائه تلقينا نبأ رحيل علم من اعلام الفكر الاسلامي وعامل من عمال الله تعالى في ارضه وهو سماحة العلامة المجاهد اية الله الشيخ محمد مهدي الاصفي (قدس سره) الذي وافته المنية وارتحل الى جوار ربه الكريم بعد صلاة الفجر من هذا اليوم السادس عشر من شهر شعبان المعظم.
لقد كان العلامة الاصفي مثالا للورع والتقوى والزهد والعفة عالما فقيها واستاذا نحريرا وعاملا على نشر الوعي في المجتمع افنى عمره المبارك في تحصيل العلم ونشره بالتدريس والتأليف ، فضلا عن تصديه للدعوة الى الله عبر الخطابات والمحاضرات والعمل الاجتماعي والسياسي ، مكدودا في ذات الله موقفا سني عمره على العلم والعمل والدعوة الى الله تعالى، ولقد تشرفت بصحبته في بعض الاسفار فرأيت منه خلقا رفيعا وتواضعا جما قلما يتصف به من هم في مثل مكانته وتاريخه وعلمه.
لقد هاجر العلامة الاصفي من وطنه العراق عام ١٩٧٠ وهو ابن ثلاثين عاما بعد مضايقات النظام البعثي البائد للعاملين على نشر الوعي المعرفي والفكر الاسلامي وعاد اليه بعد سقوط النظام الطاغوتي وقد جاوز عمره الشريف اربعا وستين عاما وكان مابين تاريخ هجرته وتاريخ عودته سِفر حافل بالنشاط المعرفي والجهادي، واستمر به الحال الى حين وفاته رضوان الله تعالى عليه.
وبهذه المناسبة الاليمة أتقدم بأسمي ونيابة عن اخواتي واخواني في حزب الفضيلة الاسلامي بأحر التعازي وأصدق المواساة الى المرجعية الدينية الرشيدة والاوساط العلمية والدينية والفكرية والى الاحرار والمجاهدين في كل العالم سائلا المولى جلت قدرته أن يخلف على امتنا بخير الخلف وأن يتقبل الفقيد بواسع رحمته ويحشره مع الشهداء والصديقين والصالحين ويمن على اهله وذويه ومحبيه بالصبر والسلوان ، أنا لله وأنا اليه راجعون.

التعليقات