(فدا) يشارك في الاعتصام الجماهيري أمام مقر الامم المتحدة في غزة
رام الله - دنيا الوطن
شارك الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني – فدا في المسيرة الجماهيرية التي نظمتها القوى الخمس المتمثلة بـ حزب فدا ، الجبهة الشعبية ، حزب الشعب الفلسطيني، الجبهة الديمقراطية وحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية اليوم الخميس بمناسبة الذكرى 48 للعدوان الاسرائيلي الغاشم حزيران 1967 الذي استكمل احتلال فلسطين كاملة والجولان السورية وشمال سيناء.
هذا وقد ألقت هدى عليان، عضو المكتب السياسي لـ (فدا) كلمة القوى الديمقراطية للفصائل الخمس هذا نصها:
الأخوة والرفاق ممثلي القوى الديمقراطية
يا جماهير شعبنا البطل ،،،
بالأمس القريب كانت ذكرى الـ67 للنكبة واليوم يتجدد الجرح في الخامس من حزيران تلك الذكرى الأليمة والتي أضافت جرحاً آخر أسميناها النكسة ، ومعناها يخفي مضمونها ، شاركنا فيها الأخوة العرب فأسموها حرب 67 وأطلقت عليها القوى الاستعمارية حرب الأيام الستة .
ثمانية وأربعون عاماً مرت على قيام قوات الاحتلال الصهيوني باحتلال الأراضي العربية والفلسطينية وأسسوا فوقها كيانهم الغاصب الذي نهب كل الأرض الفلسطينية .
إن هزيمة 5 حزيران عام 1967 كان حدثاً مروعاً ومدوياً في التاريخ العربي ، ولكن لم يتأخر الرد الفلسطيني على هذه الهزيمة فجاءت معركة الكرامة في مارس 1968 لترد على الهزيمة بالنصر وإسقاط أسطورة الجيش الذي لا يقهر ، حيث لقن الفدائيون الفلسطينيون والقوات الأردنية الباسلة العدو الصهيوني درساً قاسياً لن ينساها قادة الاحتلال ، حيث شكلت هذه المعركة وهذا النصر علامة فارقة في تاريخ الكفاح الوطني الفلسطيني وتتالت الانتصارات العربية على جيش الاحتلال في معركة وحرب أكتوبر المجيدة والتي مرغت أنف القوات الإسرائيلية ، وأكد الجيش المصري بانتصاره العظيم على الجيش الإسرائيلي أيضاً علامة فارقة في الكفاح العربي ضد الجيش الصهيوني ، وحررت تراب وأرض سيناء ودفنت أحلام جنرالات العدو تحت ركام خط بارليف .
ثم كان الغزو الإسرائيلي الغاشم على لبنان في عامي 1978 ، 1982م والصمود الأسطوري لقوات المقاومة اللبنانية والفلسطينية .
وجاءت الانتفاضة الجماهيرية الأولى ، انتفاضة شعب الحجارة والمولوتوف لتؤكد مرة أخرى بأن صمود شعبنا وإرادته لا تقهر .
لقد قامت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة من أجل طمس وتزوير الهوية الثقافية والوطنية لشعبنا والعمل على تهويد القدس والمقدسات ، وإقامة جدار الفصل العنصري واتساع رقعة الاستيطان ، أمام هذا المشهد السياسي المعقد والبالغ الخطورة .
إن استمرار العدوان الإسرائيلي المتكرر على غزة هاشم كان وبالاً على قوات الاحتلال الصهيوني وحصاداً آخر من حصائد الهزائم على صدور قادته وضباطه ، فبالرغم من استخدام قوات الاحتلال الأسلحة المحرمة دولياً ضد أبناء شعبنا واستخدام كافة الأسلحة البرية والجوية والبحرية رغم كل هذه الترسانة العسكرية إلا أن شعبنا الباسل والصامد بوحدته وتضحياته لقن الاحتلال دروساً في القتال والصمود والدفاع عن الأرض .
إن إنجاز حقوق شعبنا الفلسطيني في إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وحقه في العودة والتعويض يتطلب إنهاء الانقسام وتعزيز صمود شعبنا على أرض وطنه .
إن الرد الطبيعي على تشكيل حكومة إسرائيلية يمينية متطرفة هو التأكيد على الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام وتحريم الاقتتال الداخلي واعتباره خط أحمر وضرورة إعادة تفعيل هياكل منظمة التحرير الفلسطينية بما يعزز صمود أبناء شعبنا على أرض الوطن ، ويحتم على كل القوى السياسية الفلسطينية الفاعلة العمل على التالي :
1- التأكيد على أن الوحدة الوطنية هي السلاح الأمضى في مواجهة الاحتلال ومخططاته ، ومن هنا نؤكد على ضرورة إنهاء الانقسام وتشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة على القيام بالمهام الوطنية الكفاحية ، وفي تعزيز صمود شعبنا على ارض وطنه ، وفي مواجهة التهديدات التي تستهدف النظام السياسي الفلسطيني .
2- العمل على إنجاز برنامج كفاحي يشكل الحد الأدنى من القواسم الوطنية بين كافة فصائل العمل السياسي ، حيث قدم أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال (وثيقة الأسرى) وثيقة الوفاق الوطني للعمل بها .
3- التأكيد على الشراكة السياسية وفي اتخاذ القرار الوطني الفلسطيني وعلى كافة الصعد .
4- تمكين حكومة الوفاق الوطني من القيام بمهامها في قطاع غزة وحل عادل لمشكلة موظفي قطاع غزة والعمل على إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال .
5- العمل عل توحيد كل المؤسسات الوطنية الفلسطينية في الضفة والقطاع ، والعمل على عقد دورة للمجلس التشريعي .
6- التأكيد على ضرورة الالتزام بكل القرارات التي صدرت عن المجلس المركزي ومنها وقف التنسيق الأمني وإلغاء العمل باتفاقية باريس الاقتصادية .
شارك الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني – فدا في المسيرة الجماهيرية التي نظمتها القوى الخمس المتمثلة بـ حزب فدا ، الجبهة الشعبية ، حزب الشعب الفلسطيني، الجبهة الديمقراطية وحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية اليوم الخميس بمناسبة الذكرى 48 للعدوان الاسرائيلي الغاشم حزيران 1967 الذي استكمل احتلال فلسطين كاملة والجولان السورية وشمال سيناء.
هذا وقد ألقت هدى عليان، عضو المكتب السياسي لـ (فدا) كلمة القوى الديمقراطية للفصائل الخمس هذا نصها:
الأخوة والرفاق ممثلي القوى الديمقراطية
يا جماهير شعبنا البطل ،،،
بالأمس القريب كانت ذكرى الـ67 للنكبة واليوم يتجدد الجرح في الخامس من حزيران تلك الذكرى الأليمة والتي أضافت جرحاً آخر أسميناها النكسة ، ومعناها يخفي مضمونها ، شاركنا فيها الأخوة العرب فأسموها حرب 67 وأطلقت عليها القوى الاستعمارية حرب الأيام الستة .
ثمانية وأربعون عاماً مرت على قيام قوات الاحتلال الصهيوني باحتلال الأراضي العربية والفلسطينية وأسسوا فوقها كيانهم الغاصب الذي نهب كل الأرض الفلسطينية .
إن هزيمة 5 حزيران عام 1967 كان حدثاً مروعاً ومدوياً في التاريخ العربي ، ولكن لم يتأخر الرد الفلسطيني على هذه الهزيمة فجاءت معركة الكرامة في مارس 1968 لترد على الهزيمة بالنصر وإسقاط أسطورة الجيش الذي لا يقهر ، حيث لقن الفدائيون الفلسطينيون والقوات الأردنية الباسلة العدو الصهيوني درساً قاسياً لن ينساها قادة الاحتلال ، حيث شكلت هذه المعركة وهذا النصر علامة فارقة في تاريخ الكفاح الوطني الفلسطيني وتتالت الانتصارات العربية على جيش الاحتلال في معركة وحرب أكتوبر المجيدة والتي مرغت أنف القوات الإسرائيلية ، وأكد الجيش المصري بانتصاره العظيم على الجيش الإسرائيلي أيضاً علامة فارقة في الكفاح العربي ضد الجيش الصهيوني ، وحررت تراب وأرض سيناء ودفنت أحلام جنرالات العدو تحت ركام خط بارليف .
ثم كان الغزو الإسرائيلي الغاشم على لبنان في عامي 1978 ، 1982م والصمود الأسطوري لقوات المقاومة اللبنانية والفلسطينية .
وجاءت الانتفاضة الجماهيرية الأولى ، انتفاضة شعب الحجارة والمولوتوف لتؤكد مرة أخرى بأن صمود شعبنا وإرادته لا تقهر .
لقد قامت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة من أجل طمس وتزوير الهوية الثقافية والوطنية لشعبنا والعمل على تهويد القدس والمقدسات ، وإقامة جدار الفصل العنصري واتساع رقعة الاستيطان ، أمام هذا المشهد السياسي المعقد والبالغ الخطورة .
إن استمرار العدوان الإسرائيلي المتكرر على غزة هاشم كان وبالاً على قوات الاحتلال الصهيوني وحصاداً آخر من حصائد الهزائم على صدور قادته وضباطه ، فبالرغم من استخدام قوات الاحتلال الأسلحة المحرمة دولياً ضد أبناء شعبنا واستخدام كافة الأسلحة البرية والجوية والبحرية رغم كل هذه الترسانة العسكرية إلا أن شعبنا الباسل والصامد بوحدته وتضحياته لقن الاحتلال دروساً في القتال والصمود والدفاع عن الأرض .
إن إنجاز حقوق شعبنا الفلسطيني في إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وحقه في العودة والتعويض يتطلب إنهاء الانقسام وتعزيز صمود شعبنا على أرض وطنه .
إن الرد الطبيعي على تشكيل حكومة إسرائيلية يمينية متطرفة هو التأكيد على الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام وتحريم الاقتتال الداخلي واعتباره خط أحمر وضرورة إعادة تفعيل هياكل منظمة التحرير الفلسطينية بما يعزز صمود أبناء شعبنا على أرض الوطن ، ويحتم على كل القوى السياسية الفلسطينية الفاعلة العمل على التالي :
1- التأكيد على أن الوحدة الوطنية هي السلاح الأمضى في مواجهة الاحتلال ومخططاته ، ومن هنا نؤكد على ضرورة إنهاء الانقسام وتشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة على القيام بالمهام الوطنية الكفاحية ، وفي تعزيز صمود شعبنا على ارض وطنه ، وفي مواجهة التهديدات التي تستهدف النظام السياسي الفلسطيني .
2- العمل على إنجاز برنامج كفاحي يشكل الحد الأدنى من القواسم الوطنية بين كافة فصائل العمل السياسي ، حيث قدم أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال (وثيقة الأسرى) وثيقة الوفاق الوطني للعمل بها .
3- التأكيد على الشراكة السياسية وفي اتخاذ القرار الوطني الفلسطيني وعلى كافة الصعد .
4- تمكين حكومة الوفاق الوطني من القيام بمهامها في قطاع غزة وحل عادل لمشكلة موظفي قطاع غزة والعمل على إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال .
5- العمل عل توحيد كل المؤسسات الوطنية الفلسطينية في الضفة والقطاع ، والعمل على عقد دورة للمجلس التشريعي .
6- التأكيد على ضرورة الالتزام بكل القرارات التي صدرت عن المجلس المركزي ومنها وقف التنسيق الأمني وإلغاء العمل باتفاقية باريس الاقتصادية .
