المجموعة العربية: الاحتلال يعتقل "372" فلسطينياً خلال مايو الماضي
رام الله - دنيا الوطن
رصدت المجموعة العربية للتنمية والتمكين الوطني، والتي تتخذ من جنيف مقرا لها، اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي (372) مواطنا فلسطينيا، من كافة المحافظات الفلسطينية. وذلك خلال شهر آيار/مايو الماضي. بمعدل يزيد عن (12) حالة يوميا.
وقالت المجموعة العربية في بيانها: ان قوات الاحتلال واصلت في استهدافها للمدنيين الفلسطينيين، ذكورا واناثا، أطفالا وشيوخا، واعتقت منهم (367) مواطنا، بالإضافة إلى خمس سيدات. وان النسبة الأكبر من الاعتقالات كانت في مدينة القدس حيث اعتقل منها ما يقارب من (175) فلسطينيا. وزجت بهم في سجون ومعتقلات لا تتوفر فيها الحد الأدنى من شروط الحياة الإنسانية.
وأضافت: بأن من بين المعتقلين (62) طفلا تقل أعمارهم عن الثامنة عشر، ليرفع بذلك عدد الأطفال المعتقلين الى أكثر من (220) طفلا.
وبيّنت المجموعة العربية إلى أن من بين اجمالي المعتقلين (182) من محافظات الضفة الغربية و(175) من القدس، فيما سُجل اعتقال (15) مواطنا من قطاع غزة، وأن غالبيتهم اعتقلوا بالقرب من الحدود الشرقية لقطاع غزة، و اعتقال عدد من الصيادين. بالإضافة الى اعتقال المواطن "أحمد لبد" والمواطنة "سناء الحافي" على معبر بيت حانون/ايرز.
كما ورصدت المجموعة العربية إصدار محاكم الاحتلال الإسرائيلي العسكرية خلال شهر مايو الماضي نحو (185) قراراً بالاعتقال الإداري، ما بين اعتقال جديد وتجديد الاعتقال الإداري، دون تهمة أو محاكمة، وتحت ما يُسمى بالملف السري دون السماح للمعتقل أو لمحاميه بالاطلاع عليه. ليرفع بذلك عدد المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي الى أكثر من (500) معتقل. وفقا لإحصائيات هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية.
وفي السياق ذاته أعربت المجموعة عن بالغ قلقها على حياة المعتقل الفلسطيني "خضر عدنان" 37عاما، المضرب عن الطعام منذ نحو شهر وذلك احتجاجا على استمرار اعتقاله الإداري ، دون تهمة أو محاكمة، في ظل استمرار اسرائيل تجاهل وضعه الصحي المتدهور وعدم تقديم الرعاية الطبية اللازمة له.
وناشدت المؤسسات الدولية بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة المعتقل "عدنان" ، والضغط على اسرائيل للإفراج عنه وعن كافة المعتقلين الإداريين ما لم تقدم بحقهم اتهامات واضحة وصريحة، ويقدموا على أساسها لمحاكمات عادلة.
يذكر بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل احتجاز أكثر من (6000) فلسطيني بينهم (220) طفلا و(24) اسيرة و(500) معتقل اداري و(1600) اسير يعانون من أمراض مختلفة.
رصدت المجموعة العربية للتنمية والتمكين الوطني، والتي تتخذ من جنيف مقرا لها، اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي (372) مواطنا فلسطينيا، من كافة المحافظات الفلسطينية. وذلك خلال شهر آيار/مايو الماضي. بمعدل يزيد عن (12) حالة يوميا.
وقالت المجموعة العربية في بيانها: ان قوات الاحتلال واصلت في استهدافها للمدنيين الفلسطينيين، ذكورا واناثا، أطفالا وشيوخا، واعتقت منهم (367) مواطنا، بالإضافة إلى خمس سيدات. وان النسبة الأكبر من الاعتقالات كانت في مدينة القدس حيث اعتقل منها ما يقارب من (175) فلسطينيا. وزجت بهم في سجون ومعتقلات لا تتوفر فيها الحد الأدنى من شروط الحياة الإنسانية.
وأضافت: بأن من بين المعتقلين (62) طفلا تقل أعمارهم عن الثامنة عشر، ليرفع بذلك عدد الأطفال المعتقلين الى أكثر من (220) طفلا.
وبيّنت المجموعة العربية إلى أن من بين اجمالي المعتقلين (182) من محافظات الضفة الغربية و(175) من القدس، فيما سُجل اعتقال (15) مواطنا من قطاع غزة، وأن غالبيتهم اعتقلوا بالقرب من الحدود الشرقية لقطاع غزة، و اعتقال عدد من الصيادين. بالإضافة الى اعتقال المواطن "أحمد لبد" والمواطنة "سناء الحافي" على معبر بيت حانون/ايرز.
كما ورصدت المجموعة العربية إصدار محاكم الاحتلال الإسرائيلي العسكرية خلال شهر مايو الماضي نحو (185) قراراً بالاعتقال الإداري، ما بين اعتقال جديد وتجديد الاعتقال الإداري، دون تهمة أو محاكمة، وتحت ما يُسمى بالملف السري دون السماح للمعتقل أو لمحاميه بالاطلاع عليه. ليرفع بذلك عدد المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي الى أكثر من (500) معتقل. وفقا لإحصائيات هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية.
وفي السياق ذاته أعربت المجموعة عن بالغ قلقها على حياة المعتقل الفلسطيني "خضر عدنان" 37عاما، المضرب عن الطعام منذ نحو شهر وذلك احتجاجا على استمرار اعتقاله الإداري ، دون تهمة أو محاكمة، في ظل استمرار اسرائيل تجاهل وضعه الصحي المتدهور وعدم تقديم الرعاية الطبية اللازمة له.
وناشدت المؤسسات الدولية بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة المعتقل "عدنان" ، والضغط على اسرائيل للإفراج عنه وعن كافة المعتقلين الإداريين ما لم تقدم بحقهم اتهامات واضحة وصريحة، ويقدموا على أساسها لمحاكمات عادلة.
يذكر بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل احتجاز أكثر من (6000) فلسطيني بينهم (220) طفلا و(24) اسيرة و(500) معتقل اداري و(1600) اسير يعانون من أمراض مختلفة.

التعليقات