جمعية الصديق ولجنة حماية الأسرة والمجتمع تعقد ورشة حول "مشكلة المخدرات وطرق الوقاية منها"
رام الله - دنيا الوطن
تحدثت عفاف ربيع مسؤولة برنامج التوعية من جمعية الصديق الطيب عن المتغيرات التي طرأت على الساحة من حيث الجيل المستهدف والأنواع الأكثر ترويجاً والمناطق المستهدفة وربطت ذلك بحجم الضبطيات في السنة الحالية وحالات الاستشارة والإرشاد المتوجهين لطلب الاستشارة والعلاج هذا كما تطرقت للعلامات التي من الممكن أن تظهر على متعاطي المخدرات وأهم الآثار النفسية والاجتماعية لتعاطي المواد المخدرة مؤكدة بأن الإدمان هو بوابة كبيرة للأمراض النفسية والعقلية وهذا ما يتم ملاحظته من خلال المعاينة العيادية لمدمن المخدرات.
كما أكدت على طبيعة الخدمات المقدمة في الجمعية ولمن التوجه في حال تم اكتشاف حالة تعاطي في محيط الأسرة، وتحدثت عن الوصمة الاجتماعية التي يلحقها الإدمان بالشخص.
وأكدت ربيع أن للعائلة دور كبير في مساندة المتعالج أثناء علاجه و قد أثرت مداخلات الأهالي الورشة من حيث كيفية التعامل مع الابن العنيد وكيفية حمايتهم من التورط في المخدرات وكيفية تمييزها مع تعديل المفاهيم الخاطئة التي كان يحملها الأهل .
حيث تم اختتام الندوة بعدد من التوصيات وأهمها عقد سلسلة ورشات توعوية تستهدف الشباب من كلا الجنسين وطلاب المدارس والعاملين في مجال الصحة النفسية والاجتماعية.

تحدثت عفاف ربيع مسؤولة برنامج التوعية من جمعية الصديق الطيب عن المتغيرات التي طرأت على الساحة من حيث الجيل المستهدف والأنواع الأكثر ترويجاً والمناطق المستهدفة وربطت ذلك بحجم الضبطيات في السنة الحالية وحالات الاستشارة والإرشاد المتوجهين لطلب الاستشارة والعلاج هذا كما تطرقت للعلامات التي من الممكن أن تظهر على متعاطي المخدرات وأهم الآثار النفسية والاجتماعية لتعاطي المواد المخدرة مؤكدة بأن الإدمان هو بوابة كبيرة للأمراض النفسية والعقلية وهذا ما يتم ملاحظته من خلال المعاينة العيادية لمدمن المخدرات.
كما أكدت على طبيعة الخدمات المقدمة في الجمعية ولمن التوجه في حال تم اكتشاف حالة تعاطي في محيط الأسرة، وتحدثت عن الوصمة الاجتماعية التي يلحقها الإدمان بالشخص.
وأكدت ربيع أن للعائلة دور كبير في مساندة المتعالج أثناء علاجه و قد أثرت مداخلات الأهالي الورشة من حيث كيفية التعامل مع الابن العنيد وكيفية حمايتهم من التورط في المخدرات وكيفية تمييزها مع تعديل المفاهيم الخاطئة التي كان يحملها الأهل .
حيث تم اختتام الندوة بعدد من التوصيات وأهمها عقد سلسلة ورشات توعوية تستهدف الشباب من كلا الجنسين وطلاب المدارس والعاملين في مجال الصحة النفسية والاجتماعية.



