جمعية "الرواد" تنظم ورشة عمل عن عمالة الاطفال
رام الله - دنيا الوطن
أقامت جمعية الرواد للشباب الفلسطيني بالتنسيق مع مؤسسة أطفال الحرب هولندا ورشة عمل عن عمالة الاطفال بحضور عدد من المهتمين والمتابعين وتميز الحضور بوجود أعداد من الاطفال العاملين للاستماع لآرائهم.
أقامت جمعية الرواد للشباب الفلسطيني بالتنسيق مع مؤسسة أطفال الحرب هولندا ورشة عمل عن عمالة الاطفال بحضور عدد من المهتمين والمتابعين وتميز الحضور بوجود أعداد من الاطفال العاملين للاستماع لآرائهم.
وتطرق المشاركين الي تزايد معدلات عمالة الاطفال داخل قطاع غزة وارتفاع المعدلات سنويا وبخاصة للفئة العمرية من 7-16 سنة.
وبين سليمان قديح الناشط المجتمعي بأن الاطفال يعملون في أعمال شاقة كالورش والبيع بمفترقات الشوارع والتسول والعمل بالزراعة مما يعرضهم لمخاطر المبيدات الزراعية.
وافاد قديح بأن عمالة الأطفال من الظواهر التي تهدد المجتمع ككل وتسلب الاطفال طفولتهم وبراءتهم مخلفة جيل امي وجاهل , وبالتالي ينعكس على الاسرة والمجتمع بأسرة, واكد الحضور والمشاركين ان المشكلة ترجع لعدة اسباب من اهمها الفقر والبطالة والانقسام والحصار والتسرب من المدارس وزيادة أعداد أفراد الاسرة وتدني مستويات تعليم أولياء الامور وغياب الحكومات في وضع السياسات والتشريعات للحد من هذه الظاهرة.
وفي نهاية الورشة أوصى الحضور للحد من هذه الظاهرة بضرورة تكاثف الجميع مؤسسات وحكومات, ورفع مستوى الوعي المجتمعي بهذه الظاهرة ، وبأن يأخذ الاعلام دورة في تغطية هذه الظاهرة والحد من التسرب من المدارس.
وطالب رئيس مجلس إدارة جمعية الرواد عاطف ابو دقة بأن يأخذ المجلس التشريعي دورة في وضع التشريعات للحد من هذه الظاهرة وبأن تأخذ الحكومة دورها وبخاصة وزارة الشؤون الاجتماعية بوجود ضمان اجتماعي للأسر الفقيرة وكبيرة العدد والتي ليس لها معيل, ورفع المخصصات الشهرية التي تدفع للأسر الفقيرة لتتناسب مع احتياجات كل اسرة ومع غلاء الاسعار, وأن تدفع المخصصات بانتظام.
وطالب الجميع بإنهاء الانقسام وأن تأخذ حكومة التوافق دورها لوضع ألية للتوظيف وللعمل وبخاصة للأسر التي ليس لها معيل ولا يعمل احد افراد أسرتها.
وطالب الحضور بالمزيد من الورش التثقيفية والتوعوية بكافة المناطق للحد من هذه الظاهرة.
وافاد قديح بأن عمالة الأطفال من الظواهر التي تهدد المجتمع ككل وتسلب الاطفال طفولتهم وبراءتهم مخلفة جيل امي وجاهل , وبالتالي ينعكس على الاسرة والمجتمع بأسرة, واكد الحضور والمشاركين ان المشكلة ترجع لعدة اسباب من اهمها الفقر والبطالة والانقسام والحصار والتسرب من المدارس وزيادة أعداد أفراد الاسرة وتدني مستويات تعليم أولياء الامور وغياب الحكومات في وضع السياسات والتشريعات للحد من هذه الظاهرة.
وفي نهاية الورشة أوصى الحضور للحد من هذه الظاهرة بضرورة تكاثف الجميع مؤسسات وحكومات, ورفع مستوى الوعي المجتمعي بهذه الظاهرة ، وبأن يأخذ الاعلام دورة في تغطية هذه الظاهرة والحد من التسرب من المدارس.
وطالب رئيس مجلس إدارة جمعية الرواد عاطف ابو دقة بأن يأخذ المجلس التشريعي دورة في وضع التشريعات للحد من هذه الظاهرة وبأن تأخذ الحكومة دورها وبخاصة وزارة الشؤون الاجتماعية بوجود ضمان اجتماعي للأسر الفقيرة وكبيرة العدد والتي ليس لها معيل, ورفع المخصصات الشهرية التي تدفع للأسر الفقيرة لتتناسب مع احتياجات كل اسرة ومع غلاء الاسعار, وأن تدفع المخصصات بانتظام.
وطالب الجميع بإنهاء الانقسام وأن تأخذ حكومة التوافق دورها لوضع ألية للتوظيف وللعمل وبخاصة للأسر التي ليس لها معيل ولا يعمل احد افراد أسرتها.
وطالب الحضور بالمزيد من الورش التثقيفية والتوعوية بكافة المناطق للحد من هذه الظاهرة.
