الإتحاد العام: نثمن موافقة إتحاد طلاب بريطانيا على الانضمام لحركة المقاطعة العالمية لإسرائيل
رام الله - دنيا الوطن
ثمّن فرع الإتحاد العام لطلبة فلسطين في المملكة المتحدة قرار المجلس التنفيذي للإتحاد الوطني لطلبة بريطانيا بالإنضمام الى الحملة العالمية لمقاطعة إسرائيل، فيما يُعتبر خطوة شجاعة على صعيد معاقبة الإحتلال الإسرائيلي على جرائمه، ومواصلة إعتداءاته على الشعب الفلسطيني في تحد صارخ للإرادة الدولية التي لم تعد تطيق السكوت على إسرائيل وممارستها العنصرية اللاأخلاقية.
وأعتبر رئيس فرع الإتحاد العام لطلبة فلسطين في المملكة المتحدة، فؤاد شعث، قرار المجلس التنفيذي لطلبة بريطانيا بمثابة الثمرة لسنوات من العمل المتواصل، تعاضدت فيه جهود العديد من المنظمات الوطنية والأهلية والأكاديمية والطلابية و اللجان والجمعيات والمنظمات البريطانية المؤيدة للحقوق الفلسطينية. وقال شعث أن القرار الشجاع والمتقدم لإتحاد الطلاب البريطاني يأتي تتويجا لنجاح حركة المقاطعة لإسرائيل في العديد من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية البريطانية، وينسجم مع توجهات الرأي العام البريطاني الذي بات أكثر تاييدا لحقوق الشعب الفلسطيني ومطالبه العادلة في الحرية والإستقلال.
وأضاف شعث أن جهود الإتحاد العام لطلبة فلسطين في بريطانيا سوف تتواصل لترسيخ حركة المقاطعة في الجامعات والمعاهد والمؤسسات الاكاديمية البريطانية، لتشكيل رأي عام ضاغط يُجبر إسرائيل على وقف سياساتها العنصرية والإستجابة لإرادة المجتمع الدولي المؤيدة لمطالب الشعب الفلسطيني العادلة والمطالبة بإنهاء الإحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
وقال شعث أن قرار الإتحاد الوطني لطلبة بريطانيا جاء متزامنا مع إنجازات أخرى حققها الإتحاد العام لطلبة فلسطين في الآونة الأخيرة، لاسيما النجاح بإعادة عضوية فلسطين الى شبيبة منظمة الإشتراكية الدولية خلال المؤتمر الأخير الذي عقد الشهر الماضي في أرمينيا، والذي أيد كذلك حركة المقاطعة ودعا منظمات الشبيبة العالمية الى مقاطعة مؤسسات الإحتلال الإسرائيلي.
وشدد شعث على ضرورة إستنفار جميع القوى الحرة في بريطانيا وفي جميع أنحاء العالم خلال الفترة المقبلة لتعزيز حركة المقاطعة العالمية لإسرائيل، لاسيما وأن حكومة اليمين العنصري في إسرائيل، قررت وبدعم من اللوبي الصهيوني العالمي إطلاق حملة مضادة في العالم لكسر حركة "بي دي أس"، بعد أن بدأت تستشعر تأثيرالحركة ودورها في فضح إسرائيل على مستوى العالم، ورفع الشرعية عن الإحتلال الإسرائيلي وممارساته العنصرية.
ثمّن فرع الإتحاد العام لطلبة فلسطين في المملكة المتحدة قرار المجلس التنفيذي للإتحاد الوطني لطلبة بريطانيا بالإنضمام الى الحملة العالمية لمقاطعة إسرائيل، فيما يُعتبر خطوة شجاعة على صعيد معاقبة الإحتلال الإسرائيلي على جرائمه، ومواصلة إعتداءاته على الشعب الفلسطيني في تحد صارخ للإرادة الدولية التي لم تعد تطيق السكوت على إسرائيل وممارستها العنصرية اللاأخلاقية.
وأعتبر رئيس فرع الإتحاد العام لطلبة فلسطين في المملكة المتحدة، فؤاد شعث، قرار المجلس التنفيذي لطلبة بريطانيا بمثابة الثمرة لسنوات من العمل المتواصل، تعاضدت فيه جهود العديد من المنظمات الوطنية والأهلية والأكاديمية والطلابية و اللجان والجمعيات والمنظمات البريطانية المؤيدة للحقوق الفلسطينية. وقال شعث أن القرار الشجاع والمتقدم لإتحاد الطلاب البريطاني يأتي تتويجا لنجاح حركة المقاطعة لإسرائيل في العديد من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية البريطانية، وينسجم مع توجهات الرأي العام البريطاني الذي بات أكثر تاييدا لحقوق الشعب الفلسطيني ومطالبه العادلة في الحرية والإستقلال.
وأضاف شعث أن جهود الإتحاد العام لطلبة فلسطين في بريطانيا سوف تتواصل لترسيخ حركة المقاطعة في الجامعات والمعاهد والمؤسسات الاكاديمية البريطانية، لتشكيل رأي عام ضاغط يُجبر إسرائيل على وقف سياساتها العنصرية والإستجابة لإرادة المجتمع الدولي المؤيدة لمطالب الشعب الفلسطيني العادلة والمطالبة بإنهاء الإحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
وقال شعث أن قرار الإتحاد الوطني لطلبة بريطانيا جاء متزامنا مع إنجازات أخرى حققها الإتحاد العام لطلبة فلسطين في الآونة الأخيرة، لاسيما النجاح بإعادة عضوية فلسطين الى شبيبة منظمة الإشتراكية الدولية خلال المؤتمر الأخير الذي عقد الشهر الماضي في أرمينيا، والذي أيد كذلك حركة المقاطعة ودعا منظمات الشبيبة العالمية الى مقاطعة مؤسسات الإحتلال الإسرائيلي.
وشدد شعث على ضرورة إستنفار جميع القوى الحرة في بريطانيا وفي جميع أنحاء العالم خلال الفترة المقبلة لتعزيز حركة المقاطعة العالمية لإسرائيل، لاسيما وأن حكومة اليمين العنصري في إسرائيل، قررت وبدعم من اللوبي الصهيوني العالمي إطلاق حملة مضادة في العالم لكسر حركة "بي دي أس"، بعد أن بدأت تستشعر تأثيرالحركة ودورها في فضح إسرائيل على مستوى العالم، ورفع الشرعية عن الإحتلال الإسرائيلي وممارساته العنصرية.
