المجموعة الطنجاوية " الغزالي " تبدع بمهرجان فاس للموسيقى الروحية العريقة
رام الله - دنيا الوطن - ثريا ميموني
أسدل الستار يوم السبت الماضي على فعاليات مهرجان فاس للموسيقى الروحية العريقة، واستطبت الدورة 21 كوكبة من الفرق الموسيقية المحلية والأجنبية، والعديد من الأصوات التي لمعت في سماء الأغنية الروحية والموسيقى الصوفية من فنانين مغاربة وعرب وعالميين.
ومن أبرز الأسماء المشاركة مجموعة باييز للموسيقى الكردية (العراق) وصابر الرباعي (تونس) وجولي فاوليس (اسكتلندا) وأومو سانغاري (مالي) وتيكن جاه فاكولي (ساحل العاج) وأدواردو راموس (البرتغال) والثنائي روربرطو فونشيكا وفطومات دياوارا (كوبا، مالي)، وصونيا مبارك (تونس)، وبدر الرامي (سوريا المغرب)، ومروان بنعبد الله (المغرب) ومجموعة زخارف (المغرب) وفادا فريدي (السينغال) وحسين الجسمي (الإمارات) وفرقة الغزالي للمديح والسماع الصوفي التي أتحفت جمهور فاس بشذرات متنوعة من فن المديح والسماع .
المجموعة الطنجاوية " الغزالي " بقيادة سي حمد الحنيني قدمت خلال هذا الحفل الصوفي أروع إبداعاتها الفنية التي حظيت بكثير من الإعجاب والتقدير من جمهور المهرجان الذي راح يردد مع المجموعة كل الوصلات الإنشادية وخصوصا القصيدة الرائعة في مدح الحبيب المصطفى "البشير، "الندير السراج المنير سيدنا محمد ..." التي زادت من حماس و تفاعل الجمهور الذي وقف على الأقدام إجلالا وتقديرا وانسجاما مع هذه الأجواء الإحتفالية الروحانية وهو يردد القصيدة بخشوع كبير وسط التكبير و زغاريد النساء التي دوت في ردهات الفضاء التاريخي دار التازي.
المجموعة الإنشادية " الغزالي " أحيت هذا الحفل مطعمة بعناصر من ذوي الخبرة والمهارة في العزف على مجوعة من الآلات الموسيقية، ما أعطى صورة للتكامل الفني الذي ساهم في إخراج هذا الحفل في أبهى حلة وأرقى صورة.
أسدل الستار يوم السبت الماضي على فعاليات مهرجان فاس للموسيقى الروحية العريقة، واستطبت الدورة 21 كوكبة من الفرق الموسيقية المحلية والأجنبية، والعديد من الأصوات التي لمعت في سماء الأغنية الروحية والموسيقى الصوفية من فنانين مغاربة وعرب وعالميين.
ومن أبرز الأسماء المشاركة مجموعة باييز للموسيقى الكردية (العراق) وصابر الرباعي (تونس) وجولي فاوليس (اسكتلندا) وأومو سانغاري (مالي) وتيكن جاه فاكولي (ساحل العاج) وأدواردو راموس (البرتغال) والثنائي روربرطو فونشيكا وفطومات دياوارا (كوبا، مالي)، وصونيا مبارك (تونس)، وبدر الرامي (سوريا المغرب)، ومروان بنعبد الله (المغرب) ومجموعة زخارف (المغرب) وفادا فريدي (السينغال) وحسين الجسمي (الإمارات) وفرقة الغزالي للمديح والسماع الصوفي التي أتحفت جمهور فاس بشذرات متنوعة من فن المديح والسماع .
المجموعة الطنجاوية " الغزالي " بقيادة سي حمد الحنيني قدمت خلال هذا الحفل الصوفي أروع إبداعاتها الفنية التي حظيت بكثير من الإعجاب والتقدير من جمهور المهرجان الذي راح يردد مع المجموعة كل الوصلات الإنشادية وخصوصا القصيدة الرائعة في مدح الحبيب المصطفى "البشير، "الندير السراج المنير سيدنا محمد ..." التي زادت من حماس و تفاعل الجمهور الذي وقف على الأقدام إجلالا وتقديرا وانسجاما مع هذه الأجواء الإحتفالية الروحانية وهو يردد القصيدة بخشوع كبير وسط التكبير و زغاريد النساء التي دوت في ردهات الفضاء التاريخي دار التازي.
المجموعة الإنشادية " الغزالي " أحيت هذا الحفل مطعمة بعناصر من ذوي الخبرة والمهارة في العزف على مجوعة من الآلات الموسيقية، ما أعطى صورة للتكامل الفني الذي ساهم في إخراج هذا الحفل في أبهى حلة وأرقى صورة.

التعليقات