المطران ميخائيل أبرص في ذكرى ولادة الامام المهدي ..خلاص اللبنانيين بوحدتهم وايمانهم
رام الله - دنيا الوطن
محمد درويش - أكد متروبوليت صور وتوابعها للروم الملكيين الكاثوليك المطران ميخائيل أبرص أن خلاص لبنان واللبنانيين يكون من خلال وحدتهم وايمانهم بالعدالة واعادة الحقوق الى أصحابها .
وقال في كلمة له في احتفال حاشد اقيم في ذكرى ولادة الامام المهدي في صور بدعوة من حركة أمل : ان أشد ما يحتاجه لبنان هو الحوار والتلاقي بين اللبنانيين وانفتاحهم على بعضهم البعض.
ورأى أن الانسان بحاجة الى مخلص وكلنا ننتظر هذا المخلص حسب كل ديانة أو طائفة لكن الله وحده هو المخلص والخلاص هو لجميع الأمم وقال: ان المخلص يؤمن العدل باعادة الحقوق لأصحابها ويضع السلام والأمان على الأرض كلها وللبشرية جمعاء.
أضاف المطران ميخائيل أبرص : ان فكرة الغياب والعودة وموضوع المخلص موجودة في معتقدات أغلب الشعوب .وقال : نحن نعتقد ان المسيح لا زال حاضرا" في حياة الكنيسة فلن يكون مجيئه عودة بقدر ما سيكون تجليا" أخيرا" لهذا الحضور الدائم.
واعتبر ان الديانة المسيحية تنطلق من شخص السيد يسوع المسيح الذي تجسد من أجل خلاص الانسان.
...وقال : البشرية جمعاء بحاجة الى مخلص لينقذها من الألم ومن الموت وقد وعدهم الله بمخلص .ان السيد المسيح هو هذا المنقذ للبشرية وهو بالتالي المخلص وقد خلصها من القلق بفرضه السلام الداخلي للمؤمن ومن الألم بقبوله الآلام طوعا" ومن الموت بموته على الصليب وقيامته من بين الأموات .
وتطرق المطران ميخائيل أبرص الى فكرة الموت فقال : ان موتنا الجسدي هذا لم يعد نهاية بل أضحى بداية حياة أبدية جديدة ، نحن ننتقل من موت الجسد الى الحياة الحقيقية ، حيث كما نقول في صلواتنا الجنائزية: لا وجع ولا حزن ولا تنهد بل حياة لا نهاية لها .
. وخلص الى القول : هذا هو فرحنا الحقيقي كمسيحيين لأن المسيح قد سبق وقال: من آمن بي وان مات فسيحيا..
محمد درويش - أكد متروبوليت صور وتوابعها للروم الملكيين الكاثوليك المطران ميخائيل أبرص أن خلاص لبنان واللبنانيين يكون من خلال وحدتهم وايمانهم بالعدالة واعادة الحقوق الى أصحابها .
وقال في كلمة له في احتفال حاشد اقيم في ذكرى ولادة الامام المهدي في صور بدعوة من حركة أمل : ان أشد ما يحتاجه لبنان هو الحوار والتلاقي بين اللبنانيين وانفتاحهم على بعضهم البعض.
ورأى أن الانسان بحاجة الى مخلص وكلنا ننتظر هذا المخلص حسب كل ديانة أو طائفة لكن الله وحده هو المخلص والخلاص هو لجميع الأمم وقال: ان المخلص يؤمن العدل باعادة الحقوق لأصحابها ويضع السلام والأمان على الأرض كلها وللبشرية جمعاء.
أضاف المطران ميخائيل أبرص : ان فكرة الغياب والعودة وموضوع المخلص موجودة في معتقدات أغلب الشعوب .وقال : نحن نعتقد ان المسيح لا زال حاضرا" في حياة الكنيسة فلن يكون مجيئه عودة بقدر ما سيكون تجليا" أخيرا" لهذا الحضور الدائم.
واعتبر ان الديانة المسيحية تنطلق من شخص السيد يسوع المسيح الذي تجسد من أجل خلاص الانسان.
...وقال : البشرية جمعاء بحاجة الى مخلص لينقذها من الألم ومن الموت وقد وعدهم الله بمخلص .ان السيد المسيح هو هذا المنقذ للبشرية وهو بالتالي المخلص وقد خلصها من القلق بفرضه السلام الداخلي للمؤمن ومن الألم بقبوله الآلام طوعا" ومن الموت بموته على الصليب وقيامته من بين الأموات .
وتطرق المطران ميخائيل أبرص الى فكرة الموت فقال : ان موتنا الجسدي هذا لم يعد نهاية بل أضحى بداية حياة أبدية جديدة ، نحن ننتقل من موت الجسد الى الحياة الحقيقية ، حيث كما نقول في صلواتنا الجنائزية: لا وجع ولا حزن ولا تنهد بل حياة لا نهاية لها .
. وخلص الى القول : هذا هو فرحنا الحقيقي كمسيحيين لأن المسيح قد سبق وقال: من آمن بي وان مات فسيحيا..

التعليقات