الاحتلال يؤجل محاكمة الأسيرة ابتسام حمارشة
رام الله - دنيا الوطن
أفاد مكتب اعلام الاسرى بأن الاحتلال الإسرائيلي أجل أمس محاكمة الاسيرة ابتسام يوسف طه حمارشة (59) عاماً من مدينة جنين, حتى يوم 9 حزيران بناء على طلب النيابة العسكرية لحين النظر في المطالبة بإطلاق سراحها أو إعداد لائحة اتهام بحقها .
وأوضح "اعلام الاسرى" بأن الاحتلال لم يراعى ظروف الأسيرة الصحية السيئة، حيث أنها كبيرة في السن وقد أجريت لها قبل أيام عملية قسطرة في مستشفى العفولة.
حيث كانت تعانى من مشاكل في عمل القلب ولم يشفع لها ذلك من قيام الاحتلال باختطافها خلال زيارة نجلها الأسير، وتجديد فترة اعتقالها لحين المحاكمة.
يتعمد الاحتلال التنكيل بأهالي الأسرى خلال الزيارات، ويستهدفهم بالتفيش العاري المذل على الحواجز وأبواب السجون ليرغمهم على الامتناع عن زيارة أبنائهم.
ودعا مكتب اعلام الاسرى اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الدولية القيام بمسئولياتها تجاه ما يتعرض له أهالي الاسرى من عمليات اعتقال وتنكيل والزج بهم في السجون الاسرائيلية.
والجدير بالذكر أن "حمارشه" والدة الأسير "علي يحيى حمارشة" ، يقبع بسجن "جلبوع" محكوم عامين، وتم اختظافها أثناء زيارته في 26 مايو الماضي دون تقديم اى مبررات.
أفاد مكتب اعلام الاسرى بأن الاحتلال الإسرائيلي أجل أمس محاكمة الاسيرة ابتسام يوسف طه حمارشة (59) عاماً من مدينة جنين, حتى يوم 9 حزيران بناء على طلب النيابة العسكرية لحين النظر في المطالبة بإطلاق سراحها أو إعداد لائحة اتهام بحقها .
وأوضح "اعلام الاسرى" بأن الاحتلال لم يراعى ظروف الأسيرة الصحية السيئة، حيث أنها كبيرة في السن وقد أجريت لها قبل أيام عملية قسطرة في مستشفى العفولة.
حيث كانت تعانى من مشاكل في عمل القلب ولم يشفع لها ذلك من قيام الاحتلال باختطافها خلال زيارة نجلها الأسير، وتجديد فترة اعتقالها لحين المحاكمة.
يتعمد الاحتلال التنكيل بأهالي الأسرى خلال الزيارات، ويستهدفهم بالتفيش العاري المذل على الحواجز وأبواب السجون ليرغمهم على الامتناع عن زيارة أبنائهم.
ودعا مكتب اعلام الاسرى اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الدولية القيام بمسئولياتها تجاه ما يتعرض له أهالي الاسرى من عمليات اعتقال وتنكيل والزج بهم في السجون الاسرائيلية.
والجدير بالذكر أن "حمارشه" والدة الأسير "علي يحيى حمارشة" ، يقبع بسجن "جلبوع" محكوم عامين، وتم اختظافها أثناء زيارته في 26 مايو الماضي دون تقديم اى مبررات.

التعليقات