الطالب الغفاري من طلبة الثانوية العامة برفح نال السرطان من جسده ولم ينل من عزيمته
رام الله - دنيا الوطن
بدا لنا الطالب في الثانوية العامة محمد الغفاري من لجنة طه حسين برفح وقد أنهك السرطان جسده ونحل جسمه وهوعلى مقعد الامتحانات،ولكنه يتمتع بعزيمة قوية ونادرة وهو مصرعلى النجاح والتفوق ومقبل على الحياة.
يقول الغفاري : "أنه يعاني من هذا المرض أكثرمن أربع سنوات وكان يعالج في مستشفى " رمبام " في مدينة حيفا وهويدرس بكل جد واجتهاد لساعات طويلة في المنزل ولايساعده أحد في دراسته رغم أن عائلته تحاول أن توفر له كل الإمكانات والظروف ليتفوق في دراسته، ولاشك أن لهذا المرض تبعات كثيرة منها أن محمد كما يقول يتعرض لنسيان مستمر وعدم تركيز في بعض الأحيان فتذهب ساعات الدراسة سدى ويبذل جهوداً مضاعفة لتذكر ماقرأه ليضعه في أوراق الامتحانات وهذا نتاج الأدوية الكيماوية التي يعالج فيها.
وأثناء تفقد المدير الإداري سميرالحوراني والمديرالفني إسماعيل حرب للجنة طه حسين تمنى له الجميع الشفاء العاجل والنجاح والتفوق ونقل له تحيات مديرالتعليم أشرف عابدين الذي أكد أن بهذه العزيمة والإصرار والتحدي التي يتمتع بها محمد يمكن لشعبنا أن ينتصرويكسرالحصارودعا له بالنجاح والشفاء.
بدا لنا الطالب في الثانوية العامة محمد الغفاري من لجنة طه حسين برفح وقد أنهك السرطان جسده ونحل جسمه وهوعلى مقعد الامتحانات،ولكنه يتمتع بعزيمة قوية ونادرة وهو مصرعلى النجاح والتفوق ومقبل على الحياة.
يقول الغفاري : "أنه يعاني من هذا المرض أكثرمن أربع سنوات وكان يعالج في مستشفى " رمبام " في مدينة حيفا وهويدرس بكل جد واجتهاد لساعات طويلة في المنزل ولايساعده أحد في دراسته رغم أن عائلته تحاول أن توفر له كل الإمكانات والظروف ليتفوق في دراسته، ولاشك أن لهذا المرض تبعات كثيرة منها أن محمد كما يقول يتعرض لنسيان مستمر وعدم تركيز في بعض الأحيان فتذهب ساعات الدراسة سدى ويبذل جهوداً مضاعفة لتذكر ماقرأه ليضعه في أوراق الامتحانات وهذا نتاج الأدوية الكيماوية التي يعالج فيها.
وأثناء تفقد المدير الإداري سميرالحوراني والمديرالفني إسماعيل حرب للجنة طه حسين تمنى له الجميع الشفاء العاجل والنجاح والتفوق ونقل له تحيات مديرالتعليم أشرف عابدين الذي أكد أن بهذه العزيمة والإصرار والتحدي التي يتمتع بها محمد يمكن لشعبنا أن ينتصرويكسرالحصارودعا له بالنجاح والشفاء.
