عادل مراد يؤكد ضرورة الارتقاء بالعلاقات بين اقليم كردستان ودولة فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكوردستاني عادل مراد في مبنى المجلس المركزي، اليوم الاربعاء (2- 6 - 2015) ، القنصل العام لدولة فلسطين في اقليم كوردستان السفير ظمي حزوري، الذي يزور محافظة السليمانية للتهنئة بالذكرى الاربعين لتاسيس الاتحاد الوطني الكردستاني.
وفي مستهل اللقاء الذي حضره اعضاء من المجلس المركزي، رحب سكرتير المجلس المركزي بالقنصل الفلسطيني، وقدم نبذة عن تأريخ العلاقات الكوردية الفلسطينية ودور واهمية السلطة الفلسطينية في دعم الحركة التحررية الكوردية وخصوصا رئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات والرئيس محمود عباس ابو
مازن ورئيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جورج حبش والامين العام للجبهة الديمقراطية نايف حواتمة والدكتور سمير غوشة واخرين، في تقديم الدعم والمساندة للكورد بعد نكسة السادس من آذار عام 1975.
واشار مراد ان قادة السلطة الفلسطينية كان لهم دور بارز ومهم منذ بدايات تأسيس الاتحاد الوطني الكردستاني منتصف سبعينات القرن الماضي، عبر تقديمهم المشورة والمساندة للكورد خلال اللقاءات التي جمعتهم بالرئيس مام جلال وقيادات اخرى في الثورة الكوردية الجديدة، وتشجيعهم على تشكيل حركة وطنية كوردية تجمع مختلف التوجهات والافكار والتيارات المختلفة تحت راية تنظيم واحد، وهو ما اسهم في انبثاق الاتحاد الوطني الكوردستاني.
وشدد مراد على اهمية ترسيخ وبناء العلاقات الثنائية بين اقليم كوردستان ودولة فلسطين والاتحاد الوطني الكوردستاني خصوصا، على اسس متينة والبناء على العمق التأريخي المشترك للحركة النضالية في فلسطين وكوردستان والارتقاء بها على مختلف الاصعدة، لافتا الى ان البيان التاسيسي الاول للاتحاد الوطني الكردستاني الذي صدر في (1-6-1975) ، تضمن رؤية واضحة لمبادئ الاتحاد الوطني خاصة فيما يخص الثورة الفلسطينية واحقية شعبها في بناء دولته المستقلة واعادة الاراضي المغتصبة، معربا عن دعمه وتأييده لجهود قنصل دولة فلسطين الهادفة لمد جسور التواصل والحوار بين شعبي فلسطين وكوردستان في مختلف المجالات.
من جهته هنأ القنصل العام لدولة فلسطين في اقليم كردستان السفير نظمي حزوري الرئيس مام جلال وقادة وجماهير كردستان بالذكرى الاربعين لتاسيس الاتحاد الوطني الكردستاني، مشيرا الى ان الشعب الفلسطيني يعتز بالتأريخ النضالي المشترك مع شعب كوردستان والاتحاد الوطني الكردستاني، مثمناَ الرغبة الصادقة للكورد في بناء علاقات متطورة مستقبلية مع دولة فلسطين، مستشهدا بالعديد من الامثلة التأريخية للتواصل الفكري والحضاري والنضالي لشعب كوردستان مع اخوتهم في فلسطين، معلنا سعيه الجاد للارتقاء بالعلاقات الثنائية بين اقليم كوردستان ودولة فلسطين في مختلف المجالات، تماشيا مع رغبة رئيس دولة فلسطين محمود عباس ابو مازن، مشيدا في الوقت ذاته بدور الرئيس مام جلال وقيادات الاتحاد الوطني الكوردستاني، لترسيخ العلاقة والارتقاء والتوجه بها الى الامام نحو الافضل.
واشار حزوري الى ان الارهاب الذي يجتاح المنطقة لايمثل دينا او قومية او مذهب وهو تهديد لكل الشعوب دون استثناء ويتطلب وقفة جادة من الدول التي تعتمد الحريات والنظم الديمقراطية وترنو للحفاظ على حقوق الانسان وترسيخ العدالة الاجتماعية.
واعلن القنصل العام لدولة فلسطين ان بلاده تسعى لاقامة العديد من النشاطات والفعاليات الثقافية والتراثية لجمع وتوثيق التأريخ المشترك للشعبين الصديقين بضمنها (فتح سجل للشهداء الكرد الخالدين الذين شاركوا في الثورة الفسلطينيةاو عملوا في مؤسساتها الثقافية والفكرية)، بالتعاون مع الجهات المعنية في حكومة اقليم كوردستان. مشيرا الى ان السياسات الهوجاء لنظام البعث السابق في العراق والمنطقة، ادت الى حصول حالات من التوتر والتباعد بين الشعبين العراقي والفلسطيني، تمكنت قيادات اقليم كوردستان من احتوائها وفتح افاق جديدة للحوار والتفاهم، اسهمت في تطوير العلاقات والاتجاه بها نحو افاق ومديات اوسع.
استقبل سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكوردستاني عادل مراد في مبنى المجلس المركزي، اليوم الاربعاء (2- 6 - 2015) ، القنصل العام لدولة فلسطين في اقليم كوردستان السفير ظمي حزوري، الذي يزور محافظة السليمانية للتهنئة بالذكرى الاربعين لتاسيس الاتحاد الوطني الكردستاني.
وفي مستهل اللقاء الذي حضره اعضاء من المجلس المركزي، رحب سكرتير المجلس المركزي بالقنصل الفلسطيني، وقدم نبذة عن تأريخ العلاقات الكوردية الفلسطينية ودور واهمية السلطة الفلسطينية في دعم الحركة التحررية الكوردية وخصوصا رئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات والرئيس محمود عباس ابو
مازن ورئيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جورج حبش والامين العام للجبهة الديمقراطية نايف حواتمة والدكتور سمير غوشة واخرين، في تقديم الدعم والمساندة للكورد بعد نكسة السادس من آذار عام 1975.
واشار مراد ان قادة السلطة الفلسطينية كان لهم دور بارز ومهم منذ بدايات تأسيس الاتحاد الوطني الكردستاني منتصف سبعينات القرن الماضي، عبر تقديمهم المشورة والمساندة للكورد خلال اللقاءات التي جمعتهم بالرئيس مام جلال وقيادات اخرى في الثورة الكوردية الجديدة، وتشجيعهم على تشكيل حركة وطنية كوردية تجمع مختلف التوجهات والافكار والتيارات المختلفة تحت راية تنظيم واحد، وهو ما اسهم في انبثاق الاتحاد الوطني الكوردستاني.
وشدد مراد على اهمية ترسيخ وبناء العلاقات الثنائية بين اقليم كوردستان ودولة فلسطين والاتحاد الوطني الكوردستاني خصوصا، على اسس متينة والبناء على العمق التأريخي المشترك للحركة النضالية في فلسطين وكوردستان والارتقاء بها على مختلف الاصعدة، لافتا الى ان البيان التاسيسي الاول للاتحاد الوطني الكردستاني الذي صدر في (1-6-1975) ، تضمن رؤية واضحة لمبادئ الاتحاد الوطني خاصة فيما يخص الثورة الفلسطينية واحقية شعبها في بناء دولته المستقلة واعادة الاراضي المغتصبة، معربا عن دعمه وتأييده لجهود قنصل دولة فلسطين الهادفة لمد جسور التواصل والحوار بين شعبي فلسطين وكوردستان في مختلف المجالات.
من جهته هنأ القنصل العام لدولة فلسطين في اقليم كردستان السفير نظمي حزوري الرئيس مام جلال وقادة وجماهير كردستان بالذكرى الاربعين لتاسيس الاتحاد الوطني الكردستاني، مشيرا الى ان الشعب الفلسطيني يعتز بالتأريخ النضالي المشترك مع شعب كوردستان والاتحاد الوطني الكردستاني، مثمناَ الرغبة الصادقة للكورد في بناء علاقات متطورة مستقبلية مع دولة فلسطين، مستشهدا بالعديد من الامثلة التأريخية للتواصل الفكري والحضاري والنضالي لشعب كوردستان مع اخوتهم في فلسطين، معلنا سعيه الجاد للارتقاء بالعلاقات الثنائية بين اقليم كوردستان ودولة فلسطين في مختلف المجالات، تماشيا مع رغبة رئيس دولة فلسطين محمود عباس ابو مازن، مشيدا في الوقت ذاته بدور الرئيس مام جلال وقيادات الاتحاد الوطني الكوردستاني، لترسيخ العلاقة والارتقاء والتوجه بها الى الامام نحو الافضل.
واشار حزوري الى ان الارهاب الذي يجتاح المنطقة لايمثل دينا او قومية او مذهب وهو تهديد لكل الشعوب دون استثناء ويتطلب وقفة جادة من الدول التي تعتمد الحريات والنظم الديمقراطية وترنو للحفاظ على حقوق الانسان وترسيخ العدالة الاجتماعية.
واعلن القنصل العام لدولة فلسطين ان بلاده تسعى لاقامة العديد من النشاطات والفعاليات الثقافية والتراثية لجمع وتوثيق التأريخ المشترك للشعبين الصديقين بضمنها (فتح سجل للشهداء الكرد الخالدين الذين شاركوا في الثورة الفسلطينيةاو عملوا في مؤسساتها الثقافية والفكرية)، بالتعاون مع الجهات المعنية في حكومة اقليم كوردستان. مشيرا الى ان السياسات الهوجاء لنظام البعث السابق في العراق والمنطقة، ادت الى حصول حالات من التوتر والتباعد بين الشعبين العراقي والفلسطيني، تمكنت قيادات اقليم كوردستان من احتوائها وفتح افاق جديدة للحوار والتفاهم، اسهمت في تطوير العلاقات والاتجاه بها نحو افاق ومديات اوسع.
