العربية لحماية الطبيعة..قصة أمل لا تنتهي
رام الله - دنيا الوطن
خمسة عشر عاماً من العمل والأمل قد مروا، ورغم كل الظروف والأزمات والتحديات التي تعصف بالمنطقة الا أن ذلك لم يثني العربية لحماية الطبيعة عن المضي بالحلم الذي بدأ بشجرة.
العربية لحماية الطبيعة التي باشرت منذ بدأ الموسم الزراعي من هذا العام بزراعة آلاف الأشجار من مليونها الثالث مع شركائها في فلسطين وخارجها هي منظمة غير ربحية أردنية تأسست بهدف تعزيز قدرة الشعوب على استدامة مواردها الطبيعية وتكريس سيادتها عليها.
خمسة عشر عاماً من العمل والأمل قد مروا، ورغم كل الظروف والأزمات والتحديات التي تعصف بالمنطقة الا أن ذلك لم يثني العربية لحماية الطبيعة عن المضي بالحلم الذي بدأ بشجرة.
العربية لحماية الطبيعة التي باشرت منذ بدأ الموسم الزراعي من هذا العام بزراعة آلاف الأشجار من مليونها الثالث مع شركائها في فلسطين وخارجها هي منظمة غير ربحية أردنية تأسست بهدف تعزيز قدرة الشعوب على استدامة مواردها الطبيعية وتكريس سيادتها عليها.
وفي حوار مع المهندسة رزان رئيسة المنظمة أكدت أن "دعم صمود المزارع الفلسطيني هو جزء من التزام العربية تجاه البيئة والأمن الغذائي في المنطقة ككل، وخصوصاً في الأراضي الواقعة تحت الإحتلال والمتأثرة بالنزاعات".
- ما هو وصفك لطبيعة عمل المنظمة؟
"الإستدامة صفة أساسية لعمل المنظمة، والذي تمت ترجمته على أرض الواقع من خلال تنفيذ حملات عديدة في الأردن وفلسطين، وشعار (يقلعون شجرة .. نزرع عشرة) هو مساهمة المجتمع المدني العربي والأردني والفلسطيني في الشتات في رحلة المقاومة والصمود لشعب فلسطين التاريخي منذ مائة عام وحتى الآن."
- ما هي حصيلة برنامج المليون شجرة التي تقوم بها العربية في فلسطين؟
"استطعنا وعلى امتداد مسيرتنا التي تجاوزت العشر سنوات من العمل والأمل وبالتعاون مع شركائنا من إتمام زراعة 2,100,000 شجرة مثمرة حيث شكلت أشجار الزيتون النسبة الأكبر من الأشجار المزروعة نظراً لأهميتها بالنسبة للغذاء والثقافة والإقتصاد الفلسطيني.
- ما هو وصفك لطبيعة عمل المنظمة؟
"الإستدامة صفة أساسية لعمل المنظمة، والذي تمت ترجمته على أرض الواقع من خلال تنفيذ حملات عديدة في الأردن وفلسطين، وشعار (يقلعون شجرة .. نزرع عشرة) هو مساهمة المجتمع المدني العربي والأردني والفلسطيني في الشتات في رحلة المقاومة والصمود لشعب فلسطين التاريخي منذ مائة عام وحتى الآن."
- ما هي حصيلة برنامج المليون شجرة التي تقوم بها العربية في فلسطين؟
"استطعنا وعلى امتداد مسيرتنا التي تجاوزت العشر سنوات من العمل والأمل وبالتعاون مع شركائنا من إتمام زراعة 2,100,000 شجرة مثمرة حيث شكلت أشجار الزيتون النسبة الأكبر من الأشجار المزروعة نظراً لأهميتها بالنسبة للغذاء والثقافة والإقتصاد الفلسطيني.
واشتملت الزراعة أنواع أخرى كالحمضيات والتفاح و النخيل وكروم العنب والرمان والتين، وأنواع أخرى من الفاكهة ذات النواة كالمشمش والخوخ والبرقوق بالإضافة لأشجار اللوز.
وقد تم توسيع الحملة لتشمل إعادة بناء وتأهيل مرافق المياه كالآبار التجميعية وشبكات الري وحتى شباك الصيادين في غزة المقاومة للموت والجوع والدمار."
- لماذا أطلقت العربية برنامج المليون شجرة وما هي المعيقات التي يضعها الإحتلال الإسرائيلي أمامكم؟
"أطلقت العربية لحماية الطبيعة برنامج المليون شجرة كنوع من الرد على الحرب الممنهجة التي يقترفها الإحتلال بحق الأراضي الزراعية والموارد الطبيعة.
- لماذا أطلقت العربية برنامج المليون شجرة وما هي المعيقات التي يضعها الإحتلال الإسرائيلي أمامكم؟
"أطلقت العربية لحماية الطبيعة برنامج المليون شجرة كنوع من الرد على الحرب الممنهجة التي يقترفها الإحتلال بحق الأراضي الزراعية والموارد الطبيعة.
حصيلة الأشجار التي قامت الجرافات الإسرائيلية باقتلاعها من الأراضي الفلسطينية تزيد عن 3 ملايين شجرة ما بين الأعوام 2001 و2014، ويهدف الاحتلال الاسرائيلي من كل هذه الإجراءات إلى إحباط المزارعين الفلسطينيين وإجبارهم على إهمال أراضيهم الزراعية لتصبح غير ذات جدوى، وبالتالي تصبح لقمة سائغة للتوسع الاستيطاني والمصادرة.
ومن خلال جهودنا لمواجهة اقتلاع الأشجار ومصادرة الأراضي وخصوصاً في المناطق القريبة من الجدار العازل فقد تم اعتراض فعالياتنا الزراعية إما بالترهيب (التواجد في نفس الموقع) أو إغلاق الطرق المؤدية للأراضي، لذلك وبالتعاون مع شركائنا اتبعنا استراتيجيات مختلفة لزراعة الأراضي وحمايتها من المصادرة."
- كم عدد المستفيدين من المشروع في فلسطين؟
"برنامج المليون شجرة ساهم في دعم المزارعين والأسر الفلسطينية فقد بلغ عدد المستفيدين من زراعة مليوني شجرة أكثر من 21,513 مزارعاً يعيلون نحو 172 ألف فرد في أسرهم.
- كم عدد المستفيدين من المشروع في فلسطين؟
"برنامج المليون شجرة ساهم في دعم المزارعين والأسر الفلسطينية فقد بلغ عدد المستفيدين من زراعة مليوني شجرة أكثر من 21,513 مزارعاً يعيلون نحو 172 ألف فرد في أسرهم.
وقد أشارت زعيتر إلى أن البرنامج تمكن من تزويد المزارعين بالدخل والطعام بالإضافة إلى مساعدتهم في الحفاظ على ملكيتهم للأراضي التي بزراعتها تصبح أقل عرضة للمصادرة من قبل الإحتلال الإسرائيلي."
- ما هي تطلعاتكم لبرنامج المليون الثالث؟
"العربية لحماية الطبيعة تطمح عبر دعم أصدقائها لإنجاز مليونها الثالث في فترة زمنية تقل عن المليون الثاني، كما نطمح أن نتوسع في أكثر من منطقة وخصوصاً في قطاع غزة."
- ما هو نصيب الأردن من حملات المنظمة؟
"بالنسبة لنصيب الأردن من حملات العربية فقد أطلقت المنظمة وبشكل موازي لبرنامج المليون في فلسطين برنامج القافلة الخضراء الذي يهدف إلى زراعة مئات آلاف الأشجار المثمرة في الأردن للمساهمة في مكافحة التصحر وتعزيز الأمن الغذائي وايجاد مصدر دخل جديد لأهالي المناطق المهمشة.
- ما هي تطلعاتكم لبرنامج المليون الثالث؟
"العربية لحماية الطبيعة تطمح عبر دعم أصدقائها لإنجاز مليونها الثالث في فترة زمنية تقل عن المليون الثاني، كما نطمح أن نتوسع في أكثر من منطقة وخصوصاً في قطاع غزة."
- ما هو نصيب الأردن من حملات المنظمة؟
"بالنسبة لنصيب الأردن من حملات العربية فقد أطلقت المنظمة وبشكل موازي لبرنامج المليون في فلسطين برنامج القافلة الخضراء الذي يهدف إلى زراعة مئات آلاف الأشجار المثمرة في الأردن للمساهمة في مكافحة التصحر وتعزيز الأمن الغذائي وايجاد مصدر دخل جديد لأهالي المناطق المهمشة.
البرنامج يركز على خلق الوعي المجتمعي بأهمية العناية بالأشجار من خلال توأمة المدارس الأقل حظاً مع مدارس العاصمة وإشراكهم في فعاليات الزراعة."
- هل لكم تواجد على المستوى العالمي؟
"إننا نؤمن أن المستوى العالمي والإقليمي لا يقل أهمية عن العمل في داخل فلسطين لذا فقد تميزت العربية من خلال برنامج (السيادة على الغذاء) في تمثيل المنطقة في المنابر الدولية للدفاع عن حقوق الشعوب والدول في تحديد سياساتها المتعلقة بالزراعة والأرض والغذاء، ويتضمن ذلك الحق في الغذاء والوصول لمصادره.
- ما هي أم انجازاتكم على المستوى العالمي؟
"نحن نمثل آلية المجتمع المدني العالمي للجنة الأمن الغذائي العالمي المرتبطة بمنظمة الزراعة والغذاء الدولية (الفاو)، ونجحنا من خلال هذا المنب بفرض موضوع الإحتلال والصراعات الممتدة ليصبح من أوويات العمل بالإضافة إلى تسليط الضوء على موضوع انعدام الأمن الغذائي في فلسطين."
- ما دور العربية في موضوع الأمن الغذائي العربي؟
"من أولويات العربية توحيد الجهود العربية وتكاملها ولذا فقد بادرت المنظمة بالتعاون من شركائها بتأسيس الشبكة العربية للسيادة على الغذاء كشبكة إقليمية تضم 76 منظمة عربية تعنى بالزراعة والأمن الغذائي العربي وتضم الشبكة اتحادات فلاحين وصيادين وعمال ونساء وشباب ومستهلكين ومنظمات المجتمع المدني."
- على المستوى الإقليمي والمحلي، ماذا تتمنى رزان زعيتر؟
"كل ما نتمناه هو أن توحد المنظمات المعنية بالزراعة جهودها سواء في الداخل الفلسطيني أو على الصعيد العربي ضمن استراتيجيات مشتركة طويلة ومتوسطة وقصيرة الأمد بعيدة عن الإختراق والتشتت والتنافس حتى يتمكن المجتمع المدني العربي والفلسطيني في الداخل والشتات من القيام بواجبه على أكمل وجه."
برامج العربية لحماية الطبيعة غير منتهية، وطموحها ينبض بالعمل والصمود والتصميم حتى يتحقق الحلم في يوم ما لنرى منطقتنا العربية وهي تنعم بالإكتفاء الذاتي بالغذاء وبسيادتها على مصادرها وأراضيها وبعودتها إلى الزراعة.
- هل لكم تواجد على المستوى العالمي؟
"إننا نؤمن أن المستوى العالمي والإقليمي لا يقل أهمية عن العمل في داخل فلسطين لذا فقد تميزت العربية من خلال برنامج (السيادة على الغذاء) في تمثيل المنطقة في المنابر الدولية للدفاع عن حقوق الشعوب والدول في تحديد سياساتها المتعلقة بالزراعة والأرض والغذاء، ويتضمن ذلك الحق في الغذاء والوصول لمصادره.
- ما هي أم انجازاتكم على المستوى العالمي؟
"نحن نمثل آلية المجتمع المدني العالمي للجنة الأمن الغذائي العالمي المرتبطة بمنظمة الزراعة والغذاء الدولية (الفاو)، ونجحنا من خلال هذا المنب بفرض موضوع الإحتلال والصراعات الممتدة ليصبح من أوويات العمل بالإضافة إلى تسليط الضوء على موضوع انعدام الأمن الغذائي في فلسطين."
- ما دور العربية في موضوع الأمن الغذائي العربي؟
"من أولويات العربية توحيد الجهود العربية وتكاملها ولذا فقد بادرت المنظمة بالتعاون من شركائها بتأسيس الشبكة العربية للسيادة على الغذاء كشبكة إقليمية تضم 76 منظمة عربية تعنى بالزراعة والأمن الغذائي العربي وتضم الشبكة اتحادات فلاحين وصيادين وعمال ونساء وشباب ومستهلكين ومنظمات المجتمع المدني."
- على المستوى الإقليمي والمحلي، ماذا تتمنى رزان زعيتر؟
"كل ما نتمناه هو أن توحد المنظمات المعنية بالزراعة جهودها سواء في الداخل الفلسطيني أو على الصعيد العربي ضمن استراتيجيات مشتركة طويلة ومتوسطة وقصيرة الأمد بعيدة عن الإختراق والتشتت والتنافس حتى يتمكن المجتمع المدني العربي والفلسطيني في الداخل والشتات من القيام بواجبه على أكمل وجه."
برامج العربية لحماية الطبيعة غير منتهية، وطموحها ينبض بالعمل والصمود والتصميم حتى يتحقق الحلم في يوم ما لنرى منطقتنا العربية وهي تنعم بالإكتفاء الذاتي بالغذاء وبسيادتها على مصادرها وأراضيها وبعودتها إلى الزراعة.
