اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة" تحيّي أرواح شهداء أسطول الحرية..وتشكر المتضامنين الأحرار
رام الله - دنيا الوطن
خمسة أعوام مرت على الجريمة النكراء ضد فرسان الحرية الذين واجهوا بأرواحهم الوثابة المشبعة بالإيمان بحق الآخر بالحياة، رصاصات اعتادت اختراق أجساد الأبرياء دون تمييز.
رصاصات انطلقت من فوهات بنادق جنود ينتمون لأحد أعتى الجيوش على الأرض، التي أشغلها حرصها الشديد طيلة العقود الماضية على امتلاك أحدث الأسلحة وأشدها فتكاً، وعلى الإبقاء على تفوقها العسكري، ليشكل الهاجس الذي تنام وتصحو عليه دولة الاحتلال.
إلا أن فرسان الحرية، الذين تصدوا لآلة العدوان بأياديهم العارية، كانوا تسلحين بمبادئهم التي لم تقبل السكوت على جور أخيهم الذي يشاركهم السماء والأرض ذاتها، تلك المبادئ التي تعلموا أبجديتها من مدرسة الخير والإنسانية، لتشكل شخصيتهم وتدخل في تكوينهم العقائدي والفكري، لتكون بذلك سلاحهم الذي امتشقوه في وجه المعتدي المتسلح بالبارود والشر والغطرسة والعنصرية التي فاقت كل حدود.
فرسان الحرية، وشهداؤها، باتوا اليوم هم المدرسة التي تتعلم منها الأجيال كيف تكون التضحيات بحجم المبادئ والمعتقدات، وكيف تتحول الفكرة إلى نور يضيء دروب المناضلين الساعين لكسر القيد عن المحاصرين ممن أوغل فيهم الظالم تجويعاً وتقتيلاً.
وقد غدت أرواح شهداء أسطول الحرية نبراساً نهتدي به كمتضامنين نشق طريقنا من أجل حرية من لم يهدأ أنينهم بعد، ومن طالت معاناتهم من أبناء قطاع غزة، الذين يرزحون تحت حصار لم يشهد التاريخ لضراوته وجوره مثيل.
وإننا في "اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة" نحيي شهداء أسطول الحرية التي كانت أرواحهم أقوى من رصاص الغدر، لترعب المعتدي وتقض مضجعه، ولتثبت للعالم بأسره أن الحق هو الأبقى، وهو السيد والمُذِل -بإذن الله- لكل متجبر غاشم.
كما نبارك كافة الجهود التي أسهمت في إنجاح يوم التضامن العالمي مع أسطول الحرية، من خلال مشاركتها في فعاليات الذكرى الخامسة للهجوم على الأسطول وشملت التظاهرات والمسيرات البحرية والنهرية، وغيرها من الفعاليات التي لبت نداء أرواح الشهداء الأحرار.
وتتقدم "اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة" بالشكر الجزيل لجميع الهيئات واللجان والمنظمات التضامنية والشخصيات التي جعلت من ذكرى انطلاق أسطول الحرية الأول راية يرفعها الأحرار والمتضامنون الإنسانيون، ليكملوا بها المسيرة نحو كسر تام للحصار الجائر على قطاع غزة، ورفع المعاناة بشكل نهائي عن أبنائه.
وتخص اللجنة بالشكر المنظمات الصديقة المنضوية تحت لواء تحالف أسطول الحرية الذين يصلون الليل بالنهار لضمان نجاح أسطول الحرية الثالث ووصوله إلى مبتغاه على شواطئ غزة الأبية .
وتدعو "اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة" الأحرار والمتضامنين الإنسانيين في كل مكان إلى حشد الجهود بهدف إنجاح هذا الأسطول الذي ينطلق إلى غزة المحاصرة في يونيو الجاري، من أجل إتمام مسيرة الحرية والخير والإنسانية.
خمسة أعوام مرت على الجريمة النكراء ضد فرسان الحرية الذين واجهوا بأرواحهم الوثابة المشبعة بالإيمان بحق الآخر بالحياة، رصاصات اعتادت اختراق أجساد الأبرياء دون تمييز.
رصاصات انطلقت من فوهات بنادق جنود ينتمون لأحد أعتى الجيوش على الأرض، التي أشغلها حرصها الشديد طيلة العقود الماضية على امتلاك أحدث الأسلحة وأشدها فتكاً، وعلى الإبقاء على تفوقها العسكري، ليشكل الهاجس الذي تنام وتصحو عليه دولة الاحتلال.
إلا أن فرسان الحرية، الذين تصدوا لآلة العدوان بأياديهم العارية، كانوا تسلحين بمبادئهم التي لم تقبل السكوت على جور أخيهم الذي يشاركهم السماء والأرض ذاتها، تلك المبادئ التي تعلموا أبجديتها من مدرسة الخير والإنسانية، لتشكل شخصيتهم وتدخل في تكوينهم العقائدي والفكري، لتكون بذلك سلاحهم الذي امتشقوه في وجه المعتدي المتسلح بالبارود والشر والغطرسة والعنصرية التي فاقت كل حدود.
فرسان الحرية، وشهداؤها، باتوا اليوم هم المدرسة التي تتعلم منها الأجيال كيف تكون التضحيات بحجم المبادئ والمعتقدات، وكيف تتحول الفكرة إلى نور يضيء دروب المناضلين الساعين لكسر القيد عن المحاصرين ممن أوغل فيهم الظالم تجويعاً وتقتيلاً.
وقد غدت أرواح شهداء أسطول الحرية نبراساً نهتدي به كمتضامنين نشق طريقنا من أجل حرية من لم يهدأ أنينهم بعد، ومن طالت معاناتهم من أبناء قطاع غزة، الذين يرزحون تحت حصار لم يشهد التاريخ لضراوته وجوره مثيل.
وإننا في "اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة" نحيي شهداء أسطول الحرية التي كانت أرواحهم أقوى من رصاص الغدر، لترعب المعتدي وتقض مضجعه، ولتثبت للعالم بأسره أن الحق هو الأبقى، وهو السيد والمُذِل -بإذن الله- لكل متجبر غاشم.
كما نبارك كافة الجهود التي أسهمت في إنجاح يوم التضامن العالمي مع أسطول الحرية، من خلال مشاركتها في فعاليات الذكرى الخامسة للهجوم على الأسطول وشملت التظاهرات والمسيرات البحرية والنهرية، وغيرها من الفعاليات التي لبت نداء أرواح الشهداء الأحرار.
وتتقدم "اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة" بالشكر الجزيل لجميع الهيئات واللجان والمنظمات التضامنية والشخصيات التي جعلت من ذكرى انطلاق أسطول الحرية الأول راية يرفعها الأحرار والمتضامنون الإنسانيون، ليكملوا بها المسيرة نحو كسر تام للحصار الجائر على قطاع غزة، ورفع المعاناة بشكل نهائي عن أبنائه.
وتخص اللجنة بالشكر المنظمات الصديقة المنضوية تحت لواء تحالف أسطول الحرية الذين يصلون الليل بالنهار لضمان نجاح أسطول الحرية الثالث ووصوله إلى مبتغاه على شواطئ غزة الأبية .
وتدعو "اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة" الأحرار والمتضامنين الإنسانيين في كل مكان إلى حشد الجهود بهدف إنجاح هذا الأسطول الذي ينطلق إلى غزة المحاصرة في يونيو الجاري، من أجل إتمام مسيرة الحرية والخير والإنسانية.
