أمسية شعرية عربية في قاعة الجامعة الإسلامية في مدينة صور
رام الله - دنيا الوطن - محمد درويش
في أجواء عيد المقاومة والتحرير أقام منتدى الفكر والأدب – صور- ومنتدى جبل عامل للثقافة والأدب أمسية شعرية عربية في قاعة الجامعة الإسلامية في مدينة صور بجنوب لبنان بمشاركة الشعراء د. غازي مراد وعباس عيّاد من لبنان، محمد صرخوه من الكويت، نزار النداوي من العراق وحمزة البشتاوي من فلسطين وبحضور مسؤول منطقة الجنوب الأولى في حزب الله أحمد صفي الدين، متروبوليت صور وتوابعها للروم الملكيين الكاثوليك المطران ميخائيل أبرص، رئيس منتدى الفكر والأدب د. غسّان فرّان، رئيس منتدى جبل عامل للثقافة والأدب الشيخ فضل مخدّر، إلى جانب عدد من العلماء والفعاليات الإجتماعية والثقافية وممثلين عن الأحزاب والفصائل الفلسطينية واللبنانية ومهتمين.
الأمسية التي قدمها حيدر أحمد حيدر افتتحت بالنشيد الوطني اللبناني، وألقى بعدها الشيخ مخدّر كلمة باسم الجهات المنظمة أكد فيها أن مناسبة عيد المقاومة والتحرير يعتزّ بها كل لبناني وعربي ومسلم وكل إنسان يعرف القيم الإنسانية التي حققتها المقاومة العظيمة من خلال تحرير الأرض والإنسان، آملاً أن يستمرّ الحراك الثقافي والأدبي والشعري في الجنوب ولبنان، لأن الكلمة تصبح كالبندقية والحرف فيها كالرصاصة حينما يوجه بالشكل الصحيح والسليم في سبيل إحياء الإنسان.
وتناوب بعدها الشعراء على إلقاء القصائد الشعرية التي تحكي المقاومة وانتصارها على العدو الإسرائيلي في ال 25 من أيار في العام 2000.
فتحدث الشاعر غازي مراد في قصائده عن بطولات المقاومين التي لم يمنع تحقيقها كل التطور العسكري والتقني أو الدعم الخارجي للعدو، فكان شهداء المقاومة هم البوصلة التي يقتدى بها في سبيل تحقيق الحرية والأمن والأمان للأوطان.
بدوره الشاعر محمد صرخوه رأى في قصائده أن ارتباط الشهداء بمسيرة الإمام الحسين (ع) ونهج الانبياء جعل منهم مشاعل نور وأعلام تركت للامة آثاراً للهداية إلى السبيل الصحيح في ظل ظلمة الضياع والتخبط بين السبل.
من جانبه الشاعر نزاد النداوي أكد في قصائده أن التحرر من قيد الأسر والتحرير من الإحتلال هو بيد الشعب وحده دون بعض الحكام الخائنين لأوطانهم والذين لم يجلبوا طوال فترات حكمهم إلا الذل والهوان لها.
وكذلك اعتبر الشاعر حمزة البشتاوي في القصائد التي ألقاها أن المقاومة هي الطريق الوحيد إلى فلسسطين لأنها وحدها بقيت ترفض الذل والإذعان للمحتل في حين أن باقي السبل كانت ترضى بكل ما تريده مشيئة المستكبرين.
وختام القصائد الشعرية كانت للشاعر عباس عيّاد الذي أكد أن الدرب الذي رسمه الشهداء بدمائهم، هو درب العزة والكرامة وهو مرتبط ارتباطاً مباشراً بعاشوراء وينبع من جرح الإمام الحسين (ع) في كربلاء، ولذلك فإنه سيبقى على مر الزمن ولن يزيله كيد الحاقدين والمتآمرين.
في أجواء عيد المقاومة والتحرير أقام منتدى الفكر والأدب – صور- ومنتدى جبل عامل للثقافة والأدب أمسية شعرية عربية في قاعة الجامعة الإسلامية في مدينة صور بجنوب لبنان بمشاركة الشعراء د. غازي مراد وعباس عيّاد من لبنان، محمد صرخوه من الكويت، نزار النداوي من العراق وحمزة البشتاوي من فلسطين وبحضور مسؤول منطقة الجنوب الأولى في حزب الله أحمد صفي الدين، متروبوليت صور وتوابعها للروم الملكيين الكاثوليك المطران ميخائيل أبرص، رئيس منتدى الفكر والأدب د. غسّان فرّان، رئيس منتدى جبل عامل للثقافة والأدب الشيخ فضل مخدّر، إلى جانب عدد من العلماء والفعاليات الإجتماعية والثقافية وممثلين عن الأحزاب والفصائل الفلسطينية واللبنانية ومهتمين.
الأمسية التي قدمها حيدر أحمد حيدر افتتحت بالنشيد الوطني اللبناني، وألقى بعدها الشيخ مخدّر كلمة باسم الجهات المنظمة أكد فيها أن مناسبة عيد المقاومة والتحرير يعتزّ بها كل لبناني وعربي ومسلم وكل إنسان يعرف القيم الإنسانية التي حققتها المقاومة العظيمة من خلال تحرير الأرض والإنسان، آملاً أن يستمرّ الحراك الثقافي والأدبي والشعري في الجنوب ولبنان، لأن الكلمة تصبح كالبندقية والحرف فيها كالرصاصة حينما يوجه بالشكل الصحيح والسليم في سبيل إحياء الإنسان.
وتناوب بعدها الشعراء على إلقاء القصائد الشعرية التي تحكي المقاومة وانتصارها على العدو الإسرائيلي في ال 25 من أيار في العام 2000.
فتحدث الشاعر غازي مراد في قصائده عن بطولات المقاومين التي لم يمنع تحقيقها كل التطور العسكري والتقني أو الدعم الخارجي للعدو، فكان شهداء المقاومة هم البوصلة التي يقتدى بها في سبيل تحقيق الحرية والأمن والأمان للأوطان.
بدوره الشاعر محمد صرخوه رأى في قصائده أن ارتباط الشهداء بمسيرة الإمام الحسين (ع) ونهج الانبياء جعل منهم مشاعل نور وأعلام تركت للامة آثاراً للهداية إلى السبيل الصحيح في ظل ظلمة الضياع والتخبط بين السبل.
من جانبه الشاعر نزاد النداوي أكد في قصائده أن التحرر من قيد الأسر والتحرير من الإحتلال هو بيد الشعب وحده دون بعض الحكام الخائنين لأوطانهم والذين لم يجلبوا طوال فترات حكمهم إلا الذل والهوان لها.
وكذلك اعتبر الشاعر حمزة البشتاوي في القصائد التي ألقاها أن المقاومة هي الطريق الوحيد إلى فلسسطين لأنها وحدها بقيت ترفض الذل والإذعان للمحتل في حين أن باقي السبل كانت ترضى بكل ما تريده مشيئة المستكبرين.
وختام القصائد الشعرية كانت للشاعر عباس عيّاد الذي أكد أن الدرب الذي رسمه الشهداء بدمائهم، هو درب العزة والكرامة وهو مرتبط ارتباطاً مباشراً بعاشوراء وينبع من جرح الإمام الحسين (ع) في كربلاء، ولذلك فإنه سيبقى على مر الزمن ولن يزيله كيد الحاقدين والمتآمرين.


التعليقات