أبوظبي: الاتحاد تفند مزاعم شركات الطيران الأمريكية وتكشف حصولها على دعم ضخم
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت الاتحاد للطيران، أقوى تفنيد حتى الآن للمزاعم القائلة بحصولها على دعم حكومي، يمنحها ميزةً غير عادلة على حساب المنافسين، قائلةً إنها ملزمة بسداد قروض وإن منافسيها الأمريكيين "ينظرون بتعال" إلى القوانين غير الأمريكية.
جيمس هوغن: الاتحاد لم تسع إلى خوض هذه المعركة
وأكدت الشركة في ردها الذي قدمته إلى كل من وزارة الخارجية الأمريكية، ووزارة النقل، ووزارة التجارة الأمريكية، بعنوان "اتركوا الأجواء مفتوحة" الفوائد العديدة لسياسات الأجواء المفتوحة، للمستهلكين وللعمال الأمريكيين، ولشركات الطيران الأمريكية نفسها، وعلى صعيد التجارة والسياحة بالولايات المتحدة.
وكانت شركات الطيران الأمريكية زعمت أن شركات الاتحاد للطيران وطيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية تلقت دعماً حكومياً بـ 40 مليار دولار، ما مكنها من خفض الأسعار وإزاحة المنافسين الأمريكيين من بعض الأسواق، وبما يُخالف اتفاقات "السماوات المفتوحة" التي تفاوضت عليها الولايات المتحدة.
70 مليار دولار
وفي تقريرٍ من 60 صفحة قدمته إلى الحكومة الأمريكية الأحد، ومتاح للمطالعة منذ الإثنين، قالت الاتحاد إن سياسة السماوات المفتوحة الأمريكية لا تحظر حصول شركات الطيران على قروض من المساهمين.
وقالت الاتحاد للطيران إن شركات الطيران الثلاث الكبرى في الولايات المتحدة، حصلت على ما يزيد عن 70 مليار دولار أمريكي في صورة امتيازات من هيئات تابعة للحكومة الأمريكية، وعن طريق إجراءات قانونية، مثل إعادة التنظيم بموجب الفصل الحادي عشر من قانون إشهار الإفلاس الأمريكي، على مدار السنوات الخمس عشرة الماضية.
وقالت الاتحاد إن سياسة السماوات المفتوحة لا تتضمن تعريف الدعم لكن شاغلها الرئيسي هو منع الدعم من التسبب في هبوط مصطنع لأسعار تذاكر الطيران.
واستشهدت الاتحاد بدراسة طلبت إجراءها قائلة إن أسعارها المنشورة من أبريل (نيسان) 2013 إلى مارس (آذار) 2015 انخفضت "بوجه عام" داخل نطاق أسعار منافسيها، دلتا إير لاينز ويونايتد كونتننتال هولدنغز وأمريكان إيرلاينز غروب.
معركة مفروضة
وأوضح الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران ، جيمس هوغن، في رسالة مرفقة مع التقرير: "لم تسع الاتحاد للطيران لخوض هذه المعركة، فنحن نركز على تحقيق النمو المالي عبر توفيرنا لخدمات عالمية المستوى تتميز بالابتكار، وعبر تقديم تجارب السفر من منظور جديد، وتوفير المنتجات والخدمات ذات القيمة المثلى مقابل المال إلى ضيوفنا الكرام".
وشدّد رئيس الاتحاد للطيران، على أن الشركة لم تُسبّب أي ضرر لشركات الطيران الثلاث الكبار، بل على العكس من ذلك، بما أنها وفرت "لها فوائد تجارية كبرى، بإمدادها بالمسافرين على رحلات الربط عبر شبكات تلك الشركات، بما يقدر بنحو 300 ألف مسافر في 2015".
وذكر هوغن في رسالته، أن الاتحاد للطيران نجحت "في الأسواق التي اختارت الشركات المعنية عدم المنافسة فيها".
وقال هوغن في رسالته:" لكل هذه الأسباب فإننا نطالب بفائق الاحترام بإنهاء الحملة التي تشنها شركات الطيران الثلاث الكبار ضد الاتحاد للطيران، فوراً".
أصدرت الاتحاد للطيران، أقوى تفنيد حتى الآن للمزاعم القائلة بحصولها على دعم حكومي، يمنحها ميزةً غير عادلة على حساب المنافسين، قائلةً إنها ملزمة بسداد قروض وإن منافسيها الأمريكيين "ينظرون بتعال" إلى القوانين غير الأمريكية.
جيمس هوغن: الاتحاد لم تسع إلى خوض هذه المعركة
وأكدت الشركة في ردها الذي قدمته إلى كل من وزارة الخارجية الأمريكية، ووزارة النقل، ووزارة التجارة الأمريكية، بعنوان "اتركوا الأجواء مفتوحة" الفوائد العديدة لسياسات الأجواء المفتوحة، للمستهلكين وللعمال الأمريكيين، ولشركات الطيران الأمريكية نفسها، وعلى صعيد التجارة والسياحة بالولايات المتحدة.
وكانت شركات الطيران الأمريكية زعمت أن شركات الاتحاد للطيران وطيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية تلقت دعماً حكومياً بـ 40 مليار دولار، ما مكنها من خفض الأسعار وإزاحة المنافسين الأمريكيين من بعض الأسواق، وبما يُخالف اتفاقات "السماوات المفتوحة" التي تفاوضت عليها الولايات المتحدة.
70 مليار دولار
وفي تقريرٍ من 60 صفحة قدمته إلى الحكومة الأمريكية الأحد، ومتاح للمطالعة منذ الإثنين، قالت الاتحاد إن سياسة السماوات المفتوحة الأمريكية لا تحظر حصول شركات الطيران على قروض من المساهمين.
وقالت الاتحاد للطيران إن شركات الطيران الثلاث الكبرى في الولايات المتحدة، حصلت على ما يزيد عن 70 مليار دولار أمريكي في صورة امتيازات من هيئات تابعة للحكومة الأمريكية، وعن طريق إجراءات قانونية، مثل إعادة التنظيم بموجب الفصل الحادي عشر من قانون إشهار الإفلاس الأمريكي، على مدار السنوات الخمس عشرة الماضية.
وقالت الاتحاد إن سياسة السماوات المفتوحة لا تتضمن تعريف الدعم لكن شاغلها الرئيسي هو منع الدعم من التسبب في هبوط مصطنع لأسعار تذاكر الطيران.
واستشهدت الاتحاد بدراسة طلبت إجراءها قائلة إن أسعارها المنشورة من أبريل (نيسان) 2013 إلى مارس (آذار) 2015 انخفضت "بوجه عام" داخل نطاق أسعار منافسيها، دلتا إير لاينز ويونايتد كونتننتال هولدنغز وأمريكان إيرلاينز غروب.
معركة مفروضة
وأوضح الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران ، جيمس هوغن، في رسالة مرفقة مع التقرير: "لم تسع الاتحاد للطيران لخوض هذه المعركة، فنحن نركز على تحقيق النمو المالي عبر توفيرنا لخدمات عالمية المستوى تتميز بالابتكار، وعبر تقديم تجارب السفر من منظور جديد، وتوفير المنتجات والخدمات ذات القيمة المثلى مقابل المال إلى ضيوفنا الكرام".
وشدّد رئيس الاتحاد للطيران، على أن الشركة لم تُسبّب أي ضرر لشركات الطيران الثلاث الكبار، بل على العكس من ذلك، بما أنها وفرت "لها فوائد تجارية كبرى، بإمدادها بالمسافرين على رحلات الربط عبر شبكات تلك الشركات، بما يقدر بنحو 300 ألف مسافر في 2015".
وذكر هوغن في رسالته، أن الاتحاد للطيران نجحت "في الأسواق التي اختارت الشركات المعنية عدم المنافسة فيها".
وقال هوغن في رسالته:" لكل هذه الأسباب فإننا نطالب بفائق الاحترام بإنهاء الحملة التي تشنها شركات الطيران الثلاث الكبار ضد الاتحاد للطيران، فوراً".
