مفاجأة : مسمى ملك الكرات الثابتة يبتعد عن "مسيس ورونالدو "
رام الله - دنيا الوطن
هاكان تشالهانوغلو نجم بايرن ليفركوزن الألماني أثبت مما لا يدع مجالاً للشك أنّ موهبة الإنكليزي ديفيد بيكهام والفرنسي زين الدين زيدان والبرازيلي رونالدينو لم تقتل بعد، فتابع هوايته المفضلة بهز شباك المنافسين من الركلات الثابتة وبات هدفاً مشروعاً لكبار الأندية في أوروبا.
يدرك معظمنا أنّ القيام بجملة من المراوغات المبتكرة أو التسجيل من وضعية صعبة مهما كان اسم المنافسة، يعدّ طريقاً سهلاً جداً للشهرة، وهذا هو الحال بالنسبة لمهارة تنفيذ الركلات الثابتة لما فيها من دقة وقوة وذكاء قلما اجتمعوا في شخص لاعب واحد.
هذا ما فعله صاحب "الاسم الصعب" في الموسم قبل الماضي مع هامبورغ عندما وقّع على أربعة أهداف من أهدافه الـ11 من كرات ثابتة (هدف من كل ثماني ركلات تقريباً)، ليتفوّق على نجوم الدوريات الخمس الكبرى باستثناء الإيفواري يايا توري الذي قدّم موسماً مبهراً مع مانشستر سيتي (سجّل 4 أهداف من سبع ركلات)، وهو أحد أهم الأسباب التي دفعت إدارة باير ليفركوزن إلى اقتناص توقيعه بداية الموسم المنصرم.
عندما يتم الحديث عن مبدع بالركلات الثابتة فالأسماء التي تتراود إلى الأذهان حالياً تقتصر على ميسي ورونالدو وبيرلو وربما يخطر في البال اسم إبراهيموفيتش، أو بالوتيلي لكن أرقام تشالهانوغلو وضعته في المقدمة كأكثر المسجيلن من الركلات الثابتة وأعلاهم نسبة.
توضح أرقام الدولي صاحب الـ21 عاماً أنّ دوره في الملعب لا يتوقف على تنفيذ الركلات الثابتة وحسب، فعلى الرغم من أنّه المتخصص الأول (نفذ 43 ركلة من أصل 49 منحت للفريق هذا الموسم) ومن فشل ليفركوزن في تسجيل أي هدف من ركلة ثابتة في الموسم الذي سبق جلبه، إلا أنّه يقوم بأدوار كثيرة تكشفها الإحصاءات الخاصة به.
هاكان تشالهانوغلو نجم بايرن ليفركوزن الألماني أثبت مما لا يدع مجالاً للشك أنّ موهبة الإنكليزي ديفيد بيكهام والفرنسي زين الدين زيدان والبرازيلي رونالدينو لم تقتل بعد، فتابع هوايته المفضلة بهز شباك المنافسين من الركلات الثابتة وبات هدفاً مشروعاً لكبار الأندية في أوروبا.
يدرك معظمنا أنّ القيام بجملة من المراوغات المبتكرة أو التسجيل من وضعية صعبة مهما كان اسم المنافسة، يعدّ طريقاً سهلاً جداً للشهرة، وهذا هو الحال بالنسبة لمهارة تنفيذ الركلات الثابتة لما فيها من دقة وقوة وذكاء قلما اجتمعوا في شخص لاعب واحد.
هذا ما فعله صاحب "الاسم الصعب" في الموسم قبل الماضي مع هامبورغ عندما وقّع على أربعة أهداف من أهدافه الـ11 من كرات ثابتة (هدف من كل ثماني ركلات تقريباً)، ليتفوّق على نجوم الدوريات الخمس الكبرى باستثناء الإيفواري يايا توري الذي قدّم موسماً مبهراً مع مانشستر سيتي (سجّل 4 أهداف من سبع ركلات)، وهو أحد أهم الأسباب التي دفعت إدارة باير ليفركوزن إلى اقتناص توقيعه بداية الموسم المنصرم.
عندما يتم الحديث عن مبدع بالركلات الثابتة فالأسماء التي تتراود إلى الأذهان حالياً تقتصر على ميسي ورونالدو وبيرلو وربما يخطر في البال اسم إبراهيموفيتش، أو بالوتيلي لكن أرقام تشالهانوغلو وضعته في المقدمة كأكثر المسجيلن من الركلات الثابتة وأعلاهم نسبة.
توضح أرقام الدولي صاحب الـ21 عاماً أنّ دوره في الملعب لا يتوقف على تنفيذ الركلات الثابتة وحسب، فعلى الرغم من أنّه المتخصص الأول (نفذ 43 ركلة من أصل 49 منحت للفريق هذا الموسم) ومن فشل ليفركوزن في تسجيل أي هدف من ركلة ثابتة في الموسم الذي سبق جلبه، إلا أنّه يقوم بأدوار كثيرة تكشفها الإحصاءات الخاصة به.

التعليقات