مدرسة الخطيب تحتفل باختتام العام الدراسي تحت عنوان "الحرية للأسرى"

رام الله - دنيا الوطن
أكد المتحدثون في حفل اختتام العام الدراسي 2014/2015 بمدرسة الخطيب الأسياسية في رام الله، وتحت رعاية هيئة شؤون الأسرى والمحررين، على ضرورة مساندة الأسرى والوفاء لمسيرة نضالهم من أجل حرية وطنهم وشعبهم.

وحضر المهرجان الذي حمل عنوان (الحرية للأسرى)،  كل من مدير عام العلاقات العامة والاعلام بالهيئة فؤاد الهودلي، ومدير عام الشؤون القانونية لؤي عكة، ومدير دائرة الإعلام ثائر شريتح، ورئيس مجلس إدارة المدرسة نبيل الخطيب والرائد عثمان أبو عمر مدير مركز شرطة أم الشرايط، وعائلات الطلاب.

وقال نبيل الخطيب، إن حفل اليوم هو وفاء للأسرى الأبطال، مشير إلى أن المدرسة بذلت كل جهودها من أجل تخريج طلاب وطالبات يكونوا على صلة بالقضايا الوطنية، وعلى رأسها حق الأسرى بالحرية.

واستعرض الخطيب إنجازات المدرسة وما حصدته من مراتب متقدمة، وغيرها من الفعاليات الهادفة إلى إيجاد شابات وشبان وطنيين وقيادات، مهدياً إنجازات المدرسة للأسرى البواسل.  

بدوره، أشار مدير المدرسة عبد الله أبو مشرف، إلى أن هذا اليوم هو يوم الوفاء للأسرى البواسل والتضامن مهم، هم من حملوا هم الوطن والشعب في مسيرة نضالهم وكفاحهم ضد الاحتلال، وهو يوم الفخار ببطولات الأسرى الذين صمدوا وتحملوا عذابات السجن وقهر السجان.

من جهته، وجه ممثل هيئة الأسرى ثائر شريتح، التحية للأسرى البواسل، مشددا على أهمية مشاركة الجميع في الفعاليات التضامنية لدعم الأسرى الذين يخوضون في كل لحظة هناك وعلى الجبهة المتقدمة، معركة مع هذا الاحتلال الغاصب، ليرسموا البسمة على وجوه أطفال فلسطين، ويسطروا بالتاريخ أنهم فلسطينيون ومقاتلون حقيقيون.

من جانبة قال مشرف عام الحفل محمد الجيوسي، أننا نتعلم دروسا ونأخذ العبر في الإصرار والتمسك بالحق وعدم التفريط بحبة تراب من الوطن، مؤكدة أن التضامن مع الأسرى لا يكون بمناسبة سنوية فقط، إنما ضمن خطة وطنية استراتيجية ثابتة يشارك فيها كل فلسطيني لتحقيق الإفراج العاجل لهم جميعا.

وتخلل الحفل فقرات فنية لا منهجية لطلاب وطالبات المدرسة، وقصائد شعرية ودبكات شعبية من وحي المناسبة قدمها الطلاب، وتكريم المؤسسات الداعمة للمدرسة.


التعليقات