من جنين..ارتقى بقلمهِ ليحملَ المحبّة بإحساسٍ شاعريّ
رام الله - دنيا الوطن
بغيضٌ كلّ شيء ما عداك .. فأنت الحبّ لا أنثى سواك ِ
وأنت الورد يا عمري وروحي.. لك الأرواح أزهقها فداك ِ
محالٌ أن يطول البين يوماً .. قلبي قد تأبّد في هواك ِ
للشعر روح تجذّرت بقلوبنا، وانتحت من كلّ منّا زاوية وطرفاً، كثيرٌ تغنّى بالحبّ، وأطرب مسامعنا بكلمات عشقت تراب الوطن، هنا من قرية فحمة جنوب جنين، ولد وترعرع الشاعر الشابّ أسامة صعابنة، والذي يبلغ من العمر 22 عاماً، لتبدأ دقّات قلمه تسعفُ المحبّين إحساساً، وشوقاً، ومحبّة.
يُذكر أنّ الشاعر أسامة صعابنة خريجٌ من تخصص التسويق في الجامعة العربيّة الأمريكية، حيث بدأت تلك الموهبة تظهر لديه عند دخوله الجامعة، ليكتشفها بذاته، ويعرضها على ذوي الاختصاص، ليتمّ تشجعيه على تطوريها، والارتقاء بها أكثر.
تَابع أسامة النهوض بشعره علوّاً من خلال متابعة القراءة، فكان لرابطة الشعراء عليه دور في تطوير موهبته أيضاً، ليبدأ كتابة أول قصيدة له وهو في السنة الجامعيّة الأولى.
يقول الشاعر أسامة صعابنة "أحبّ الشعر العاموديّ الموزون لأنّني أشعر بأصالته وفنيّته، وقد ألّفت أكثر من 120 قصيدة، أكتب للجمال بأشكاله كافّة".
يسترسل صعابنة "الإلهام الشعريّ يقدم لي حينما يحدث شيء يستفزّ قلمي، كمشهد قصف، أو أنثى جميلة، وأوّل من أعجب بقصائدي وشجعني هي خالتي نسرين".
يطمح صعابنة أن يصل بشعره ويحمل مبدأ للنّاس، للقضاء على الجهل الّلغويّ، وانعدام الثقافة في فلسطين والوطن العربّي.
من قصيدة متى الرجوع؟، للشاعر أسامة صعابنة
وإني لا أريد سوى رجوع ٍ
إلى الدار ِالقريبة ِمن مداك ِ
بدونك ِكل شيء ٍفي ظلام ٍ
متى سيعود نورك ِيا ملاكي ؟
تناديك القصائد في شجون
وتبكي من غياب ٍفي سماك
ألا يا وردتي إني ببعدي
أذوق ُ الشوق مرا ًمن جفاك ِ
أعيش كما الطيور بدون عش ٍ
أسافر من شفاك إلى شفاك ِ
أناجي الله في سرّي وجهري
فبعدك قد رماني للــــهلاكِ
سجينٌ في بحار الشوق ِوحدي
وكلي حيرة ٌتبغي لقــــاكِ
سأسجد للصلاة ِبكل ِ فرض ٍ
واركع في بلاد الحب باكي
وأتلو من كتاب ِ الله جزء ً
لعلك قد تعودي أو عساك ِ
سأخلع من غرامي كل أنثى
وابقي الشعر يحكي في حلاك ِ
واغزل من قصيدي ألف سهم ٍ
لأرمي من سهامي من رماك ِ
دعيني والعيون بلا رقيب ٍ
عساني احتسي منها رضاك ِ
وامشي بالحياة ِبلا ذنوب ٍ
وأنشر للقصائد في ربـــــاك ِ
فيا محبوبتي قد زاد شوقي
هداك ِالله ُيا عمري هـــــــــداك ِ
ختام قصيدتي مني رجاء ً
إلى الرحمن أن يحمي حماك ِ
فأصبح ُفي غرامي حد ّسيف ٍ
وامشي في هواي على خطاك ِ
وأبقى كالأسير ِبدون حس ٍ
أعيش أموت أدفن في ثراك ِ
بغيضٌ كلّ شيء ما عداك .. فأنت الحبّ لا أنثى سواك ِ
وأنت الورد يا عمري وروحي.. لك الأرواح أزهقها فداك ِ
محالٌ أن يطول البين يوماً .. قلبي قد تأبّد في هواك ِ
للشعر روح تجذّرت بقلوبنا، وانتحت من كلّ منّا زاوية وطرفاً، كثيرٌ تغنّى بالحبّ، وأطرب مسامعنا بكلمات عشقت تراب الوطن، هنا من قرية فحمة جنوب جنين، ولد وترعرع الشاعر الشابّ أسامة صعابنة، والذي يبلغ من العمر 22 عاماً، لتبدأ دقّات قلمه تسعفُ المحبّين إحساساً، وشوقاً، ومحبّة.
يُذكر أنّ الشاعر أسامة صعابنة خريجٌ من تخصص التسويق في الجامعة العربيّة الأمريكية، حيث بدأت تلك الموهبة تظهر لديه عند دخوله الجامعة، ليكتشفها بذاته، ويعرضها على ذوي الاختصاص، ليتمّ تشجعيه على تطوريها، والارتقاء بها أكثر.
تَابع أسامة النهوض بشعره علوّاً من خلال متابعة القراءة، فكان لرابطة الشعراء عليه دور في تطوير موهبته أيضاً، ليبدأ كتابة أول قصيدة له وهو في السنة الجامعيّة الأولى.
يقول الشاعر أسامة صعابنة "أحبّ الشعر العاموديّ الموزون لأنّني أشعر بأصالته وفنيّته، وقد ألّفت أكثر من 120 قصيدة، أكتب للجمال بأشكاله كافّة".
يسترسل صعابنة "الإلهام الشعريّ يقدم لي حينما يحدث شيء يستفزّ قلمي، كمشهد قصف، أو أنثى جميلة، وأوّل من أعجب بقصائدي وشجعني هي خالتي نسرين".
يطمح صعابنة أن يصل بشعره ويحمل مبدأ للنّاس، للقضاء على الجهل الّلغويّ، وانعدام الثقافة في فلسطين والوطن العربّي.
من قصيدة متى الرجوع؟، للشاعر أسامة صعابنة
وإني لا أريد سوى رجوع ٍ
إلى الدار ِالقريبة ِمن مداك ِ
بدونك ِكل شيء ٍفي ظلام ٍ
متى سيعود نورك ِيا ملاكي ؟
تناديك القصائد في شجون
وتبكي من غياب ٍفي سماك
ألا يا وردتي إني ببعدي
أذوق ُ الشوق مرا ًمن جفاك ِ
أعيش كما الطيور بدون عش ٍ
أسافر من شفاك إلى شفاك ِ
أناجي الله في سرّي وجهري
فبعدك قد رماني للــــهلاكِ
سجينٌ في بحار الشوق ِوحدي
وكلي حيرة ٌتبغي لقــــاكِ
سأسجد للصلاة ِبكل ِ فرض ٍ
واركع في بلاد الحب باكي
وأتلو من كتاب ِ الله جزء ً
لعلك قد تعودي أو عساك ِ
سأخلع من غرامي كل أنثى
وابقي الشعر يحكي في حلاك ِ
واغزل من قصيدي ألف سهم ٍ
لأرمي من سهامي من رماك ِ
دعيني والعيون بلا رقيب ٍ
عساني احتسي منها رضاك ِ
وامشي بالحياة ِبلا ذنوب ٍ
وأنشر للقصائد في ربـــــاك ِ
فيا محبوبتي قد زاد شوقي
هداك ِالله ُيا عمري هـــــــــداك ِ
ختام قصيدتي مني رجاء ً
إلى الرحمن أن يحمي حماك ِ
فأصبح ُفي غرامي حد ّسيف ٍ
وامشي في هواي على خطاك ِ
وأبقى كالأسير ِبدون حس ٍ
أعيش أموت أدفن في ثراك ِ
