العالم الشيعي الحسيني محذراً:يا أهل القطيف احذروا الدعوات المشبوهة فأنتم أمام مسؤولية تاريخية
رام الله - دنيا الوطن
رغم المحاولات المستميتة لبعض الحاقدين والموتورين في بث الفرقة وترويج الإشاعات ومحاولة التدخل الماكر والخبيث في شؤون الدول عبر عملائهم ووكالاتهم من المرتزقة، إلا أن الحقيقة لها من يجليها ويدافع عنها من منصفين وعقلاء
ومتزنين في طرحهم ورؤاهم، ليتعاملوا في النهاية بمنطق مفاده دعِ الأكاذيب يطرق بعضها بعضاً فربّما استطارت من تلك المعركة شرارة تضيء للناس الحقيقة المُذالة تحت أقدامهم فيلتقطونها.
بهذا المنطق العقلاني الهادي والرصين تصدى السيد محمد علي الحسيني الأمين العام الحالي للمجلس الإسلامي العربي في لبنان وهو باحث إسلامي سياسي لديه أكثر من سبعين كتاباً ويتميز بمواقفه الفكرية والسياسية الوحدوية الرافضة لمنطق الفتنة ودعاتها، تصدّى للأغاليط والأكاذيب التي يحاول ترويجها دعاة
الفتنة ممن يصطادون في الماء العكر كما يقال، وجاء حديثه لقناة "العربية " عقب حادثة القديح مجلياً لما ينسج حول هذه الواقعة من أباطيل وما يحاول أن يروجه الحاقدون والمرجفون فقد قال معلقاً بعد تقديم العزاء للمملكة العربية السعودية ولإخواننا في القطيف واقول:إن هذه العملية الإرهابية لا أنكر أن من نفّذها هم
جماعة من "داعش" لكني أتساءل:من أعطاهم الأمر؟ ومن دعمهم ومن موّل؟ ومن خطط لهذا الاتجاه؟
رغم المحاولات المستميتة لبعض الحاقدين والموتورين في بث الفرقة وترويج الإشاعات ومحاولة التدخل الماكر والخبيث في شؤون الدول عبر عملائهم ووكالاتهم من المرتزقة، إلا أن الحقيقة لها من يجليها ويدافع عنها من منصفين وعقلاء
ومتزنين في طرحهم ورؤاهم، ليتعاملوا في النهاية بمنطق مفاده دعِ الأكاذيب يطرق بعضها بعضاً فربّما استطارت من تلك المعركة شرارة تضيء للناس الحقيقة المُذالة تحت أقدامهم فيلتقطونها.
بهذا المنطق العقلاني الهادي والرصين تصدى السيد محمد علي الحسيني الأمين العام الحالي للمجلس الإسلامي العربي في لبنان وهو باحث إسلامي سياسي لديه أكثر من سبعين كتاباً ويتميز بمواقفه الفكرية والسياسية الوحدوية الرافضة لمنطق الفتنة ودعاتها، تصدّى للأغاليط والأكاذيب التي يحاول ترويجها دعاة
الفتنة ممن يصطادون في الماء العكر كما يقال، وجاء حديثه لقناة "العربية " عقب حادثة القديح مجلياً لما ينسج حول هذه الواقعة من أباطيل وما يحاول أن يروجه الحاقدون والمرجفون فقد قال معلقاً بعد تقديم العزاء للمملكة العربية السعودية ولإخواننا في القطيف واقول:إن هذه العملية الإرهابية لا أنكر أن من نفّذها هم
جماعة من "داعش" لكني أتساءل:من أعطاهم الأمر؟ ومن دعمهم ومن موّل؟ ومن خطط لهذا الاتجاه؟

التعليقات