الاحتلال يمعن باهماله الطبي ضد الأسير يسري المصري
رام الله - دنيا الوطن
لقد تمادى العدو الاسرائيلي في إمعانه بسياسة الإهمال الطبي ضد أسرانا الأبطال في سجونه النازية.. والتي بلغت حد الإجرام ضمن سياسة حاقدة وممنهجة تستهدف حياة الأسير المريض وأدنى حقوقه الانسانية.
وإن من الحالات المؤلمة التي تواجه قتلا بطيئا وإعداما مع سبق الإصرار والترصد حالة الأسير المريض يسري المصري ,الذي يكابد المرض منذ سنوات، دون أن تقدم له مصلة السجون الصهيونية أية مبادرة جدية للعلاج، حتى باتت حياته اليوم في أشد
مراحلها خطورة.
لقد تمادى العدو الاسرائيلي في إمعانه بسياسة الإهمال الطبي ضد أسرانا الأبطال في سجونه النازية.. والتي بلغت حد الإجرام ضمن سياسة حاقدة وممنهجة تستهدف حياة الأسير المريض وأدنى حقوقه الانسانية.
وإن من الحالات المؤلمة التي تواجه قتلا بطيئا وإعداما مع سبق الإصرار والترصد حالة الأسير المريض يسري المصري ,الذي يكابد المرض منذ سنوات، دون أن تقدم له مصلة السجون الصهيونية أية مبادرة جدية للعلاج، حتى باتت حياته اليوم في أشد
مراحلها خطورة.
إنها سياسة المماطلة المعهودة على هذا العدو من خلال ترك الأسرى المرضى على أسرة الإهمال الطبي ,حتى يتفاقم لديهم المرض ويتسع انتشاره في أجسادهم وصولا بهم لمرحلة اللاعودة، وفقدان السيطرة عليهم بالعلاج، بما يذكرنا بالشهيد ميسرة أبو حمدية الذي قتل بسلاح الإهمال الطبي والمماطلة في العلاج.
وإننا اليوم كحركة أسيرة موحدة أمام هذه القضية: نحمل مصلحة السجون الصهيونية كامل المسئولية عن حياة الأسير يسري المصري، حيث نرى أن ما يتم بحقه هو تنفيذ حكم الإعدام بطريقة قذرة، تستوجب منا جميعا أن نقف عند مسؤولياتنا الدينية
والوطنية والأخلاقية, لنؤكد على جملة من الأمور:
والوطنية والأخلاقية, لنؤكد على جملة من الأمور:
إطلاق أوسع حملة دعم ومساندة من أجل إطلاق سراح الأسير يسري المصري وتمكين الأسرى المرضى من العلاج الطبي الملائم.
تحميل حكومة الاحتلال المسئولية عن حياة أسرانا والعمل على استقدام لجنة دولية نزيهة للتحقيق في حالات الاستشهاد وفتح الملف الطبي بشكل عام.
تشكيل هيئة وطنية بمشاركة شخصيات عربية ودولية تتخصص بمتابعة الملفات الطبية للأسرى المرضى في سجون العدو الصهيوني.
ندعو لمحاكمة قادة مصلحة السجون الصهيونية على جرائمهم بحق الأسرى وخاصة المرضى منهم, وذلك بالتوجه الفوري لمحكمة الجنايات الدولية.
ندق ناقوس الخطر ونقول: *الأسير يسري المصري* ليس الأول ولن يكون الأخير ما دام الصمت هو الشعار.
ندق ناقوس الخطر ونقول: *الأسير يسري المصري* ليس الأول ولن يكون الأخير ما دام الصمت هو الشعار.
