للسنة الثانية على التوالي ..انطلاق حملة "بلدنا الخير" الرمضانية لمساعدة المحتاجين في سيلة الحارثية غرب جنين
جنين-دنيا الوطن-مصعب القاسم
الرغبة الدائمة في عمل الخير والجهود الشبابية المتواصلة في البحث عن المحتاجين وتقديم المساعدة لهم في سيلة الحارثية غرب جنين، هو ما دفع "بهاء طحاينة" للتفكير في إنشاء مبادرة خيرية تنفرد في أهدافها عن مثيلاتها.
“بلدنا الخير” هي مبادرة خيرية شبابية ، حيث تسعى ومن خلال الجهود المبذولة من قبل القائمين عليها للبحث عن المحتاجين والفقراء في بلدة السيلة الحارثيةلتقدم لهم يد العون والمساعدة وتزرع البسمة على وجوه الأطفال.
بهاء طحاينة صاحب فكرة المبادرة ومطلقها يقول من حق الفقراء والأيتام أن يفرحوا بشهر رمضان وبالعيد كغيرهم من أطفال فلسطين ومن هنا كانت إنطلاقة هذه المبادرة التي ستجني أولى ثمارها مع أولى أيام شهر رمضان المبارك.
ويستعد طحاينة برفقة المتطوعين من الشباب لاستقبال شهر رمضان المبارك الذي سيكون غير مع مبادرتهم، خصوصا وأنهم يفكرون في تقديم برامج متميزة ومتنوعة للفقراء والأيتام تتخللها نشاطات ترفيهية، ووجبة إفطار رمضانية.بدأت فكرة “بلدنا الخير” بحسب الشاب طحاينة عن طريق صفحة أجتماعية على موقع التواصل الأجتماعي "فيس بوك" حملت أسم "بلدنا سيلة الحارثية" وقمنا بتجميع ملابس مستعملة وجديدة ومواد غذائية وترتيبها ووضعها مقر المبادرة"محل لصيانة اجهزة الحاسوب" وتوزيعها على العائلات على مراحل.ويلفت طحاينة إلى الصعوبات والتحديات الكبيرة التي واجهها في رحلة جمعه للملابس والمواد العذائية التي لم تصل الحد الكافي بعد، خصوصا أثناء تعامل المتطوعين مع المحلات التجارية ورجال الأعمال ,التي تواصلو معها حتى يتمكنوا من تأمين أكبر كمية ممكنة من الملابس الجديدة والمواد الغذائية.
ويشير طحاينة إلى زيادة الوعي لدى المجتمع في سيلة الحارثية المحب للخير والذي لا يمانع أن يقدم أي نوع من المساعدة وإن كانت بسيطة، آملاً من فئة التجار ورجال الأعمال والمؤسسات التجارية أن تكون أكثر فاعلية في تقديم المساعدات، على اعتبار أنها جزءا مهما من الاقتصاد الوطني.
“رمضان على الأبواب وكلما كان الدعم أكبر تمكنا من الاستمرار في العطاء طوال الشهر”، يقول "بهاء طحاينة" الذي يبدي استعداد المتطوعين في المبادرة الوصول لأي مكان لجمع التبرعات التي تمكنهم من الاستمرار بالمبادرة على مدار 30 يوم في شهر رمضان المبارك.
ويضيف لم تقتصر فكرة المبادرة على مشاريع شهر رمضان فحسب وإنما تضع المبادرة وضمن خططها لهذا العام حملة الاستعداد لدخول المدارس، شعورا منهم مع متطلبات دخول المدارس من قرطاسية وحقائب مدرسية التي يتعذر على الكثير من الناس تأمينها، حيث سيم المباشرة بهذه الحملة بعد العيد مباشرة.
ويؤكد طحاينة أن نجاح مبادرة "بلدنا الخير" والحفاظ على استمراريتها يتطلب الحصول على دعم مادي ومختلف اشكال الدعم من أهل الخيروالمحلات التجارية الذي يأمل أن يكونوا جزءا فاعلا في هذه المبادرات الخيرية, لترى مبادرة "بلدنا الخير" النور وتستمر بالعطاء
الرغبة الدائمة في عمل الخير والجهود الشبابية المتواصلة في البحث عن المحتاجين وتقديم المساعدة لهم في سيلة الحارثية غرب جنين، هو ما دفع "بهاء طحاينة" للتفكير في إنشاء مبادرة خيرية تنفرد في أهدافها عن مثيلاتها.
“بلدنا الخير” هي مبادرة خيرية شبابية ، حيث تسعى ومن خلال الجهود المبذولة من قبل القائمين عليها للبحث عن المحتاجين والفقراء في بلدة السيلة الحارثيةلتقدم لهم يد العون والمساعدة وتزرع البسمة على وجوه الأطفال.
بهاء طحاينة صاحب فكرة المبادرة ومطلقها يقول من حق الفقراء والأيتام أن يفرحوا بشهر رمضان وبالعيد كغيرهم من أطفال فلسطين ومن هنا كانت إنطلاقة هذه المبادرة التي ستجني أولى ثمارها مع أولى أيام شهر رمضان المبارك.
ويستعد طحاينة برفقة المتطوعين من الشباب لاستقبال شهر رمضان المبارك الذي سيكون غير مع مبادرتهم، خصوصا وأنهم يفكرون في تقديم برامج متميزة ومتنوعة للفقراء والأيتام تتخللها نشاطات ترفيهية، ووجبة إفطار رمضانية.بدأت فكرة “بلدنا الخير” بحسب الشاب طحاينة عن طريق صفحة أجتماعية على موقع التواصل الأجتماعي "فيس بوك" حملت أسم "بلدنا سيلة الحارثية" وقمنا بتجميع ملابس مستعملة وجديدة ومواد غذائية وترتيبها ووضعها مقر المبادرة"محل لصيانة اجهزة الحاسوب" وتوزيعها على العائلات على مراحل.ويلفت طحاينة إلى الصعوبات والتحديات الكبيرة التي واجهها في رحلة جمعه للملابس والمواد العذائية التي لم تصل الحد الكافي بعد، خصوصا أثناء تعامل المتطوعين مع المحلات التجارية ورجال الأعمال ,التي تواصلو معها حتى يتمكنوا من تأمين أكبر كمية ممكنة من الملابس الجديدة والمواد الغذائية.
ويشير طحاينة إلى زيادة الوعي لدى المجتمع في سيلة الحارثية المحب للخير والذي لا يمانع أن يقدم أي نوع من المساعدة وإن كانت بسيطة، آملاً من فئة التجار ورجال الأعمال والمؤسسات التجارية أن تكون أكثر فاعلية في تقديم المساعدات، على اعتبار أنها جزءا مهما من الاقتصاد الوطني.
“رمضان على الأبواب وكلما كان الدعم أكبر تمكنا من الاستمرار في العطاء طوال الشهر”، يقول "بهاء طحاينة" الذي يبدي استعداد المتطوعين في المبادرة الوصول لأي مكان لجمع التبرعات التي تمكنهم من الاستمرار بالمبادرة على مدار 30 يوم في شهر رمضان المبارك.
ويضيف لم تقتصر فكرة المبادرة على مشاريع شهر رمضان فحسب وإنما تضع المبادرة وضمن خططها لهذا العام حملة الاستعداد لدخول المدارس، شعورا منهم مع متطلبات دخول المدارس من قرطاسية وحقائب مدرسية التي يتعذر على الكثير من الناس تأمينها، حيث سيم المباشرة بهذه الحملة بعد العيد مباشرة.
ويؤكد طحاينة أن نجاح مبادرة "بلدنا الخير" والحفاظ على استمراريتها يتطلب الحصول على دعم مادي ومختلف اشكال الدعم من أهل الخيروالمحلات التجارية الذي يأمل أن يكونوا جزءا فاعلا في هذه المبادرات الخيرية, لترى مبادرة "بلدنا الخير" النور وتستمر بالعطاء
