قرية القيصرية تشهد اختتام فاعليات المؤتمر الجماهيرى لتيار الاصلاح بحزب الوفد

رام الله - دنيا الوطن
حسنى الجندى  - شهدت قرية القيصرية التابعة لمركز ومدينة المحلة الكبرى اكبرمؤتمر جماهيرى لقيادات تيار الاصلاح بحزب الوفد برئاسة فؤاد بدراوى  سكرتير عام الحزب سابقا وبحضور اعضاء الهيئة العليا لحزب الوفد  يتقدمهم عصام شيحة وياسين تاج الدين ومحمود على وعبد العزيز النحاس بالاضافة لمنظم المؤتمر والراعى الفعلى لة النائب الوفدى نبيل مطاوع  كما شارك بالحضور اعضاء اللجنة العامة ورؤساء اللجان بالمحلة الكبرى وطنطا وسمنود بالاضافة الى بعض القيادات من بسيون واسيوط  وقد انسحب بعض الحضور ممن لا ينتمون لحزب الوفد بعد التنبية المشدد بان المؤتمر خاص باعضاء وقيادات حزب الوفد فقط وممن يحملون كارنية العضوية  وقد اكد  القيادى البارز وسكرتير عام الحزب فؤاد بدراوى فى كلمتة الموجزة على اهمية الالتقاء على كلمة واحدة فى سبيل اتمام حركة الاصلاح التى يتبنوها المجتعمعين لتصحيح مسار الحزب ووضعة فى مسارة الطبيعى والتاريخى بعد ان انحرف عن هذا المسار خلال الفترة القليلة الماضية لتدنى وفشل السياسات التى ادت لانهيار الحزب وانشقاقة وفقدان الثقة فى رئيس الحزب بسبب تزوير انتخابات اللجان الفرعية والعامة بالاضافة الى استقطاب بعض القيادات من الحزب الوطنى ليخوضوا الانتخابات البرلمانية على قوائم حزب الوفد فى واقعة تتسم بالاسفاف والغير مسئولية  وعدم تقدير الملايين من ابناء الشعب المصرى الذين ثاروا على نظام حكم الحزب الوطنى علاوة على كل تلك الاسباب تاتى عملية اغلاق مقرات الحزب فى العديد من المناطق لتؤكد مدى الفشل الزريع الذى منى بة الحزب نتيجة لحالة الفوضى التى ضربت اركان الحزب بسبب سياساتة المغلوطة علاوة على الاطاحة بالعديد من القيادات والرموز الوفدية الهامة والتى لها تاثير بالغ على الساحة السياسية بالاضافة الى انهيار الوضع المالى والادارى للحزب والجريدة وعدم رسم خريطة سياسية مستقبلية للحزب  تشرح وتوضح كيفية مشاركتة فى الحياة السياسية والنيابية كاقدم حزب سياسى عرفتة البلاد وكاهم  حزب  يحظى بالمصداقية لدى المواطن بالاضافة الى تدنى اداء الجريدة وتدهور الوضع المالى والادارى وتفكيك واهدار وديعة الحزب  بالاضافة الى العديد من الاسباب التى ادت لقيام تيار الاصلاح باتخاذ الخطوات اللازمة لتعديل هذا المسار الذى يستوجب تخلى رئيس الحزب فورا عن موقعة لاجراء انتخابات فعلية وحقيقية لتشكيل ادارة حقيقية لهذا الحزب والجريدة لاعادة تصحيح الاوضاع وتصحيح المسار الادارى والمالى والسياسى للحزب ضف على كل ذلك فقد اصبح وجود السيد البدوى على رئاسة الحزب امر مرفوض تماما بعد ان بلغت عدد القضايا المرفوعة ضدة بالمحاكم المصرية اكثر من 93 قضية مختلفة منظورة امام المحاكم ومن المنتظر ان تشهد الايام المقبلة صدور احكام نهائية ضدة  مما ادى لقيام تيار الاصلاح بالمطالبة بالاسراع باقالة السيد البدوى قبل وقوع الفضيحة والزج بة بالسجن نتيجة لتلك القضايا المرفوعة ضدة وقد  قام كل من اعضاء الهيئة العليا للحزب بالقاء كلمة اكدت تلك المعلومات كما اكد النائب نبيل مطاوع بان رحيل السيد البدوى بات امرا مفروغا منة وان القضية ليست قضية شخصية بل هى قضية حزب باكملة اجتمع على ضرورة رحيل السيد البدوى بعد ارتكابة لمخالفات جسيمة اضرت بمصالح الحزب ضررا بليغا كما ندد عصام شيحة بالسياسات التى اتبعها البدوى وادت لانهيار الحزب وقيام الاف الاعضاء بتقديم استقالاتهم احتجاجا على الفشل الزريع فى ادارة الحزب وقد شدد كل من ياسين تاج الدين ومحمود على وعبد العزيز النحاس اعضاء الهيئة العليا للحزب على ضرورة رحيل السيد البدوى فورا لاستكمال مسيرة اهم حزب سياسى عرفتة البلاد خلال السنوات الماضية ويشهد التاريخ على ذلك وفى اطار المؤتمر الحاشد  تقدم المئات من الاعضاء بلجنة مركز سمنود باستقالتهم  علاوة على العديد من الاعضاء بالمصطفية والهياتم وصفط تراب وطنطا والسجاعية  وبندر ومركز المحلة الكبرى وسلموا الكارنيهات الخاصة بعضويتهم الى فؤاد بدراوى احتجاجا على الفشل المستمر من قبل رئيس الحزب الذى اطاح باحلام وامانى كل القيادات والاعضاء والكوادر والنواب الذين مثلوا الحزب خلال الفترات الماضية  وقد حمل الاعضاء محمد عبدة مسئولية الفوضى التى ضربت اركان الحزب بالمحلة الكبرى كما حملوا رئيس لجنة سمنود وسكرتير عام اللجنة مسئولية انهيار الهيكل التنظيمى للحزب بسمنود كما وجهت الاتهامات لمعاونى السيد البدوى فى طنطا وبسيون وغيرها من الامانات واللجان بانهم قد ارتكبوا مخالفات جسيمة وشاركوا فى تزوير انتخابات اللجان كما شاركوا رئيس الحزب فى اتخاذ القرارات العكسية والتى ادت للسقوط المدوى للحزب على يد  البدوى الذى ما يزال مصرا على الاستمرار على قمة هرم الوفد برغم كل تلك الملابسات والمخالفات 

 

التعليقات