عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

فدا في محافظة خانيونس ينظم ندوة بعنوان امكانيات قطاع غزة الجيوسياسية

رام الله - دنيا الوطن
نظم الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) في محافظة خانيونس ندوة سياسية بعنوان: " إمكانيات قطاع غزة الجيوسياسية" بقاعة بلدية خانيونس استضافتْ فيها الأكاديمي الأستاذ الدكتور رياض الأسطل وعضو المكتب السياسي لحزب (فدا) المهندس سعدي أبو عابد، حضرها لفيف من ممثلي القوى الوطنية والإسلامية والوجهاء والمخاتير وممثلو بلدية خانيونس وجمهور مهتم بالشأن السياسي وعدد من كوادر حزب فدا في المحافظة.

تناول أ.د. الأسطل عنوان الندوة مستعرضاً الظروف الجيوسياسية التي يمر بها قطاع غزة، والتي لا تنفصل عن القضية الأم – القضية الفلسطينية – في إطار الصراع العربي الإسرائيلي وفي القلب منه الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي. وذكر د.الأسطل بأن ثمة قرار إسرائيلي – أمريكي في العام 1998 بالعمل على تمزيق فلسطين، وخلق دولة إسلامية في قطاع غزة، وفي السياق تطرق د. الأسطل إلى الوضع الديموغرافي في قطاع غزة والكثافة السكانية الأعلى في العالم، متسائلاً، ومؤكداً على أن قطاع غزة لا يمتلك الإمكانيات الجيوسياسية، حيث للأسف الشديد لا وجود حقيقي وعملي لعناصر الوحدة السياسية حتى اللحظة، وتساءل ، إذا ما إقليم غزة قابل للحياة أم لا في ظل الظروف السياسية والاقتصادية وسلسلة العدوان والحروب الإسرائيلية التي تعاقبتْ على القطاع. واستعرض سؤالاً حول إمكانية أن تكون دولة في غزة دون أن يعلم سكان غزة بذلك، وبدون إجماع وطني فلسطيني يُجمع عليه كل ألوان الطيف الفلسطيني.

وأكد الأسطل في مداخلته على ضرورة توحيد الصف الفلسطيني في إطار جامع وتحت مظلة م.ت.ف، ورص الصفوف وتوحيد الموقف الفلسطيني في مجابهة كل التحديات والمؤامرات التي تحاك في المنطقة والتي هدفها الأساس هو النيل من القضية الوطنية الفلسطينية وتمزيق الحلم الفلسطيني في دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس.

بدوره تناول أبو عابد، عضو المكتب السياسي لـ فدا في مداخلته الرئيسية الوضع الفلسطيني الراهن وما آلتْ إليه المصالحة الفلسطينية وسلسلة اللقاءات والحوارات داخل البيت الفلسطيني، وآخرها اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني، والتأكيد على الموقف الفلسطيني الموحد على دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 67 وعاصمتها القدس الشرقية، وأن لا عودة إلى المفاوضات مع الطرف الإسرائيلي دون تحديد جدول واضح وسقف زمني لا يتعدى السنتين لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على الأرض خالية من المستوطنات الإسرائيلية والمستوطنين، يمارس فيها الشعب الفلسطيني حياته الطبيعية كباقي شعوب العالم.

كما تطرق أبو عابد إلى ضرورة إنهاء مأساة شعبنا في قطاع غزة إثر التدمير والأوضاع الاقتصادية الصعبة التي عصفتْ بالقطاع نتيجة العدوان الإسرائيلي المتكرر على القطاع وسياسة الإغلاق والحصار المفروض على القطاع على مدار سنوات طويلة ومازال قائماً، مؤكداً على ضرورة إعادة الإعمار وحل مشاكل سكان القطاع، وتوفير كل عناصر الحياة الكريمة للسكان.

هذا وقد دار نقاش وحوار عبر مداخلات وأسئلة الحضور أثرت الندوة بتسليط الضوء على الكثير من النقاط المتعلقة بعنوان الندوة، مطالبين بضرورة توحيد الصف الفلسطيني بكل أطيافه السياسية، كما الإسراع بتنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية ودعم حكومة التوافق الوطني وصولاً لانتخابات حرة ونزيهة يمارس شعبنا حقه الديمقراطي ويبني مؤسساته الوطنية تسريعاً لوضع الاعتراف الأممي على أرض الواقع.