مسؤول إسرائيلي: جهزوا أنفسكم للمعركة القادمة في الأولمبياد

مسؤول إسرائيلي: جهزوا أنفسكم للمعركة القادمة في الأولمبياد
رام الله - ترجمة خاصة بـدنيا الوطن
حذر مسؤولون اسرائيلون ودبلوماسيون اليوم السبت من أن المحاولات الدولية والفلسطينية التي تهدف إلى "تعرية وعزل" إسرائيل أمام العالم ستسمر في مجالات أخرى بعد سحب الفلسطينيون لمقترح ينص على تعليق عضوية إسرائيل في الفيفا.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية فإن المعركة القادمة ستكون حول الأولمبياد.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن الجنرال جبريل الرجوب لديه ثلاثة مناصب فهو رئيس الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم، ووزير الرياضة، ورئيس مجلس هيئة الألومبياد الفلسطيني.

وتابع المسؤولون أن "هناك أبعاداً سياسية للرياضة الإسرائيلية الآن وعلينا أن نقف على أقدامنا وأن نكون حذرين دائما"، فالإلومبياد يبدأ خلال عام واحد، وقد يبدأ بكرة القدم ومن ثم السلة وربما كرة اليد أيضا.

وأضاف المسؤول الذي لم يكشف اسمه :"أن هناك دروساً كثيرة تعلمها الإسرائيليون من معركة الفيفا؛ فالكثير من المنظمات والمؤسسات الإسرائيلية عليها أن تكثف عملها واستثمارها في اللوبي من أجل توثيق العلاقات الإسرائيلية مع دول العالم، وعليهم أيضا أن يتحضروا لمعركة قريبة قادمة، وشدد المسؤول انها لن تقف عند الفيفا.

وقال رافيل روتيم، رئيس العلاقات العامة في وزارة الخارجية ومسؤول الجهود الإسرائيلية لوقف المحاولات الفلسطينية لطرد إسرائيل من الفيفا أنه " يجب على اسرائيل ان تحضر نفسها للتعامل مع مناطق لم تتعامل معها من قبل لأن الفلسطينيين يأخذون القضية ويدولونها، وينوون تعرية إسرائيل في العلم والرياضة والثقافة والأدب".

وكان الرجوب قد وقف في خطاب ناري أمام مجلس الفيفا ضد إسرائيل وكنتيجة فإن المجلس لم يصوت على إبعاد اسرائيل عن الفيفا ولكنه قام بتعيين لجنة لتلقي الشكاوي الفلسطينية ولقت اللجنة تصويتاً جيداً فقد صوت معها 165 عضوا ورفضها 18 فقط.

 وبالرغم من أن التحركات الفلسطينية لطرد إسرائيل من الفيفا كانت مكثفة وحصلت على صوت الأغلبية في البداية إلا أن مسؤولين إسرائيلين قالوا أنهم يعرفون كيف يقلبون الطاولة ويحشدون العالم كله معهم، وأضافوا أن فشل الفلسطينيين ساعد على قوة الردع الإسرائيلي.

وذكر المسؤولون أن هذه الخطوة التي قام بها الفلسطينيون تحمل ثمنا باهظاَ حيث قامت إسرائيل على الوقوف في وجه العالم والتوسل لطلب المساعدة من الدول الصديقة، إضافة إلى انها وضعت إسرائيل في موقف دبلوماسي حرج.