الإعلامي الصديق معنينو يوقع بطنجة كتابه " أيام زمان ... موكب السلطان "

رام الله - دنيا الوطن
القندوسي محمد - بمبادرة من المنظمة المغربية للإعلام الجديد ومندوبية الثقافة بطنجة أقيم يوم أمس الأربعاء بفضاء محمد الدريسي بمندوبية وزارة الثقافة بطنجة حفل التوقيع على كتاب " أيام زمان ...موكب السلطان " لمؤلفه الإعلامي المغربي و الكاتب العام السابق لوزارة الإعلام محمد الصديق معنينو .

ويعتبر كتاب "أيام زمان " الجزء الأول ضمن ستة أجزاء سيصدرها الصديق معنينو الواحدة تلو الأخرى، الكتاب هو عبارة عن سيرة ذاتية متكاملة ضمنه جزءاً من ذكريات طفولته بتفاصيلها الكاملة التي قضاها في كنف والده الحاج احمد معنينو، أحد أبرز الوجوه الوطنية في المغرب، وأحد مؤسسي حزب الشورى والاستقلال ، ليعرج بعد ذلك إلى مرحلة قضاها في ردهات التلفزيون حيث استحضر المؤلف ما علق بأذهانه من ذكريات وصور مثيرة توثق لحقبة تعود للظهور الأول للتلفزيون المغربي إبان الستينيات والسبعينيات ومن أجمل الطرائف التي وردت في كتابه وكما رواها يوم أمس ، حكاية "الشاوش" أو الساعي الكهل، الذي كان يأتي بأوراق النشرة الإخبارية من زنقة البريهي إلى مبنى مسرح محمد الخامس، وبما أنه كان يصعب عليه الصعود إلى الطابق الرابع، لانعدام مصعد، فقد فكر أن يتزود بقفة  وحبل، فكان يصيح من أسفل داعيا المذيع وهو يصيح بأعلى صوته " أخبار " إلى أن يتناول النشرة وينقلها من القفة إلى الاستوديو. ، وفي الجزء الثالث من الكتاب تحدث الصديق معنينو على مغامرته داخل المحاولتين الإنقلابيتين الفاشلتين سنة 1971 و 1972، حينما وضعته الأقدار بين براثن الإنقلابيين ليدخل في دوامة من المشاكل و الأزمات لا عد ولا حصر لها.

وفي توضيح آخر قال الصديق معنينو، أنه بصدد التحضير للجزء الثاني من هذه الذاكرة الذي سيحمل عنوان " مسيرة الفتح المبين " وهو كتاب هام جدا يوثق لمراحل مهمة من تاريخ المغرب، مضيفا أن الكتاب يمثل رافدا معرفيا للأجيال القادمة يستمدون منه ذاكرة واضحة تستحضر صفحة مشرقة من تاريخنا المغربي في فترة السبعينيات وهي الفترة التي استرجع فيها المغرب صحراءه بفضل حكمة وتبصر صانع المسيرة الخضراء جلالة الملك المرحوم الحسن الثاني.

محمد الصديق معنينو من رواد الإعلام المرئي المغربي، ازداد بمدينة طنجة سنة 1944، وهو واحد من الشخصيات التي أثرت الحقل الإعلامي المغربي خاصة على مستوى التلفزيون الذي تألق به في فترة السبعينيات، ليتحول بذلك إلى نجم التلفزيون كمذيع وسيم وأنيق، وزادت جاذبيته أكثر لكنته الفاسية التي كان يقرأ بها نشرات الأخبار التي كان يواضب على تتبعها شريحة كبرى من المغاربة وخصوصا المراهقات منهم.

.