سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية تشيلي تُحيي ذكرى النكبة وتُنظم ندوة سياسية
رام الله - دنيا الوطن
أحيت سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية تشيلي مساء أمس في النادي الفلسطيني في مدينة سانتياغو الذكرى 67 للنكبة وذلك بتنظيم ندوة سياسية ألقاها النائب باتريثيو فايسبين بحضور المتحدث باسم الحكومة الوزير مارسيلو ديث مُمثلاً عن فخامة الرئيسة ميشيل باشيليت ومُمثلين عن عدة وزارات وعدد من النواب والسفراء والسلك الدبلوماسي المعتمد وعدد من أبناء الجالية والمؤسسات العربية والفلسطينية وأصدقاء الشعب الفلسطيني.
بدأت مراسم إحياء الذكرى بالنشيديين الوطنيين لجمهورية تشيلي ودولة فلسطين تلى ذلك كلمة ترحيبيه لرئيس النادي الفلسطيني السيد موريس خميس عبر خلالها عن شكره وتقديرة لكافة الحضور الذين أتوا لإحياء ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني، وطالب المجتمع الدولي لعب دور أكثر فاعلية لوضع حد للإحتلال العسكري الإسرائيلي لفلسطين وتحقيق السلام العادل والشامل وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
ثم تحدث النائب باتريثيو فايسبين عضو مجلس النواب ورئيس لجنة الصداقة البرلمانية التشيلانية الفلسطينية في البرلمان التشيلي عن النكبة التي حلت على الشعب الفلسطيني ولا زالت تداعيتها مُستمره، مُنذُ سنة 1948 وما سبقها بدءً من المؤتمر الصهيوني الأول في بازل بسويسرا مروراً بوعد بلفور والإنتداب البريطاني وصولاً لقرار التقسيم وإحتلال فلسطين، مُستذكراً تجربته الشخصية وما شاهدوه من مُعاناه جراء مُمارسات الإحتلال والمستوطينين وجدار الفصل العنصري عند زيارته والوفد البرلماني الى فلسطين.
هذا وأكد فايسبين على ضرورة التحرك وعلى كافة المستويات لفضح الممارسات الإسرائيلية ووضع حد لها، مُشدداً على أن دعم فلسطين قضية وشعباً هي دعم للعدالة و لحماية حقوق الإنسان، مؤكداً على مواصلته للعمل كبرلماني في دعم الفلسطينيين للحصول على حقهم في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وتحدث سفير دولة فلسطين لدى جمهورية تشيلي عماد نبيل جدع في كلمته عما سببته النكبة من ألم وتشريد للفلسطينيين مُستعرضاً لفصول النكبة التي لا زالت تداعيتها مُستمرة وتزداد بسبب الممارسات الصهيونية العنصرية مؤكداً في الوقت ذاته بأن الصراع هو صراع سياسي بإمتياز وليس كما تروج له حكومة نتنياهو العنصرية والمتطرفه بأنه صراع ديني مؤكداً بأنه صراع بين أصحاب الحق وكيان عنصري مُطرف مُحتل لأرض وشعب بقوة السلاح.
وبدورة طالب جدع المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان بالتدخل لحماية الشعب الفلسطيني وقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي التي تنتهكها إسرائيل وطالب بضرورة التحرك لإنهاء الإحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
أحيت سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية تشيلي مساء أمس في النادي الفلسطيني في مدينة سانتياغو الذكرى 67 للنكبة وذلك بتنظيم ندوة سياسية ألقاها النائب باتريثيو فايسبين بحضور المتحدث باسم الحكومة الوزير مارسيلو ديث مُمثلاً عن فخامة الرئيسة ميشيل باشيليت ومُمثلين عن عدة وزارات وعدد من النواب والسفراء والسلك الدبلوماسي المعتمد وعدد من أبناء الجالية والمؤسسات العربية والفلسطينية وأصدقاء الشعب الفلسطيني.
بدأت مراسم إحياء الذكرى بالنشيديين الوطنيين لجمهورية تشيلي ودولة فلسطين تلى ذلك كلمة ترحيبيه لرئيس النادي الفلسطيني السيد موريس خميس عبر خلالها عن شكره وتقديرة لكافة الحضور الذين أتوا لإحياء ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني، وطالب المجتمع الدولي لعب دور أكثر فاعلية لوضع حد للإحتلال العسكري الإسرائيلي لفلسطين وتحقيق السلام العادل والشامل وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
ثم تحدث النائب باتريثيو فايسبين عضو مجلس النواب ورئيس لجنة الصداقة البرلمانية التشيلانية الفلسطينية في البرلمان التشيلي عن النكبة التي حلت على الشعب الفلسطيني ولا زالت تداعيتها مُستمره، مُنذُ سنة 1948 وما سبقها بدءً من المؤتمر الصهيوني الأول في بازل بسويسرا مروراً بوعد بلفور والإنتداب البريطاني وصولاً لقرار التقسيم وإحتلال فلسطين، مُستذكراً تجربته الشخصية وما شاهدوه من مُعاناه جراء مُمارسات الإحتلال والمستوطينين وجدار الفصل العنصري عند زيارته والوفد البرلماني الى فلسطين.
هذا وأكد فايسبين على ضرورة التحرك وعلى كافة المستويات لفضح الممارسات الإسرائيلية ووضع حد لها، مُشدداً على أن دعم فلسطين قضية وشعباً هي دعم للعدالة و لحماية حقوق الإنسان، مؤكداً على مواصلته للعمل كبرلماني في دعم الفلسطينيين للحصول على حقهم في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وتحدث سفير دولة فلسطين لدى جمهورية تشيلي عماد نبيل جدع في كلمته عما سببته النكبة من ألم وتشريد للفلسطينيين مُستعرضاً لفصول النكبة التي لا زالت تداعيتها مُستمرة وتزداد بسبب الممارسات الصهيونية العنصرية مؤكداً في الوقت ذاته بأن الصراع هو صراع سياسي بإمتياز وليس كما تروج له حكومة نتنياهو العنصرية والمتطرفه بأنه صراع ديني مؤكداً بأنه صراع بين أصحاب الحق وكيان عنصري مُطرف مُحتل لأرض وشعب بقوة السلاح.
وبدورة طالب جدع المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان بالتدخل لحماية الشعب الفلسطيني وقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي التي تنتهكها إسرائيل وطالب بضرورة التحرك لإنهاء الإحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
