مؤسسة حشاد تكرّم الدكتور كمال الحسيني

رام الله - دنيا الوطن
قامت مؤسسة فرحات حشاد خلال حفل انتظم بمقر المؤسسة بتكريم مؤسسة “تكريم شخصية العام بالداخل الفلسطيني”، في شخص رئيسها
التنفيذي الدكتور كمال الحسيني الذي يؤدي زيارة إلى تونس قام خلالها بتكريم كل من السيد أحمد بن صالح شخصية للعام 2014، والفنان صابر الرباعي شخصية العام لسنة 2015.

وأشاد رئيس مؤسسة فرحات حشاد السيد نور الدين حشاد ، بالحركة النبيلة التي قامت بها مؤسسة تكريم شخصية العام بالداخل الفلسطيني
باختيارها للمناضل والشخصية الوطنية أحمد بن صالح ، مؤكدا أن هذا التكريم يعكس مدى تقدير المؤسسة ومن خلالها الشعب الفلسطيني  للمناضلين التونسيين ووقوفهم إلى جانب أشقائهم في فلسطين من أجل استعادة حقوقهم المشروعة.

وذكر حشاد بوقوف تونس الدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني مبينا أن الزعيم الشهيد فرحات حشاد كان المنظم لقوافل المجاهدين الذي سافروا للدفاع عن فلسطين في 1948، كما كان هو من وضع القانون الأساسي لجمعية المجاهدين العائدين من فلسطين آنذاك.

وقدم حشاد لضيفه لمحة عن مؤسسة حشاد وأهدافها القائمة بالخصوص على حفظ الذاكرة التاريخية الوطنية والمغاربية، كما استعرض مختلف أنشطتها الثقافية والفكرية ، وفي مقدمتها “جائزة فرحات حشاد” التي تكرم سنويا 5 شخصيات سياسة مغاربية ودولية .

ومن ناحيته قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة تكريم شخصية العام بالداخل الفلسطيني الدكتور كمال الحسيني ، “إن مجيئنا لتونس هو قبل كل شيء عرفان بالجميل من سيدة الأرض فلسطين لكل التونسيين الذين وقفوا ويقفون إلى جانب أشقائهم في فلسطين، وكذلك لننقل صورة حقيقة عن الداخل الفلسطيني لنقول لهم أن هناك مليونا و600 ألف فلسطيني ، هم اليوم يحملون مرغمين الجواز الإسرائيلي بعد أن تخلى
عنهم الوطن العربي، لكن لولاهم لما بقيت  فلسطين، فهم يفندون في كل لحظة الرواية الإسرائيلية التي تقول أنهم وجدوا أرضا بلا شعب”.

وأكد الحسيني، أن فلسطينيّي الداخل هم أصل الحكاية من النقب إلى الناصرة والخليل وعكا وحيفا ويافا، وعلى رأسهم سكان القدس الشريف الذين ينحتون يوميا الصخر للبقاء على أرضهم ، ولحماية المسجد الأقصى من كل الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية المتكررة واليومية.

وتولى الجانبان في ختام الحفل توقيع اتفاقية بين المؤسستين تتمحور حول تبادل التجارب والعمل المشترك في إطار ما يحددانه من برامج متعلقة بتاريخ البلدين. كما تهدف إلى إرساء علاقات التعاون والعمل المشترك وتبادل المعلومات والخبرات في مختلف أبعادها السياسية والاجتماعية والثقافية، وفي القضايا ذات الطابع التعليمي والجامعي.