مؤتمر بعنوان :" المرأة و القانون في أتون الحرب على غزة ............هل من حلول منتظرة؟!"
رام الله - دنيا الوطن
نفذت العيادة القانونية السادسة بجمعية العطاء الخيرية مؤتمر بعنوان :" المرأة و القانون في أتون الحرب على غزة ............هل من حلول منتظرة؟!" وذلك ضمن أنشطة مشروع " تقديم الحماية القانونية لضحايا العدوان على غزة 2014 في المحافظة الشمالية" افتتحت المؤتمر منسقة المشروع أ.محاسن الزعانين حيث رحبت بالحضور وتحدثت بشكل مختصر عن المشروع وعن طبيعة الخدمات التي تقدمها العيادة القانونية للفئات الهشة و المهشة.
وأكد م. محمود الزعانين مدير عام جمعية العطاء الخيرية أن هذا المؤتمر يأتي استكمالاً لمسيرة التوعية والبناء الذي تم إرسائها منذ عام 2011 ضمن مشروع العون القانوني وتمكين الفئات الهشة.
و قدمت أ. حنان أبو عودة محامية المشروع العيادة القانونية السادسة عرضاً لأهم و أبرز الأنشطة المنفذة خلال المشروع مشيرة إلى أهمية التعاون و التنسيق ما بين جمعية العطاء الخيرية و المجتمع المدني.
و افتتح الجلسة الأولى أ.رامي اخروات حيث رحب بالحضور وقدم أ. فاطمة عاشور التي تحدثت عن قانون الأحوال الشخصية مؤكدة بأن هذا القانون قديم وصدر عام 1954 م ، وهو لا يتلائم مع واقعنا و مع واقع مجتمعنا الفلسطيني و أن القانون يحتاج إلى تعديلات عديدة.
وتحدثت أ. أسماء أبو لحية عن آلية التنفيذ في المحاكم الشرعية بعد انفصاله عن النظامي ، و استعرضت العديد من السلبيات و الإيجابيات المتعلقة بموضوع التنفيذ .
و من جهته في الجلسة الثانية رحب أ. مصعب شبات بالحضور أيضاً وبالمتحدثين حيث تحدثت أ. منى عبد العزيز عن الحرب وتأثيراتها على حقوق المرأة في الملكية و السكن و الأرض ، و تحدثت عن الملكية و طرق اكتسابها و طرق انتقالها و تسجيلها .
و من جانبه تحدث أ. سعيد عبدالله عن دور العيادات القانونية في تقديم خدمات العون القانوني للفئات الهشة و أنها حققت العديد من التوعية للفئات المهمشة و عززت مفهوم القانون لدى المجتمع الفلسطيني .
وقد خرج المؤتمر بعدة توصيات و من أبرزها :
- رفع سن الزواج إلى 18 عام فأكثر.
- تعديل قانون الأحوال الشخصية بما يتلائم مع مجتمعنا الفلسطيني.
- النزول للميدان و عمل ورشات توعوية و زيارات ميدانية .
- عمل دورات للشباب من كلا الجنسين عن الزواج .
-تقليص المدة الزمنية في الحكم بالتفريق القضائي من 5 سنوات إلى سنتين .
- توفير الدعم القانوني لحل أزمات إعادة الإعمار .
يذكر أن المؤتمر عقد في صالة الطيب – شمال قطاع غزة.
نفذت العيادة القانونية السادسة بجمعية العطاء الخيرية مؤتمر بعنوان :" المرأة و القانون في أتون الحرب على غزة ............هل من حلول منتظرة؟!" وذلك ضمن أنشطة مشروع " تقديم الحماية القانونية لضحايا العدوان على غزة 2014 في المحافظة الشمالية" افتتحت المؤتمر منسقة المشروع أ.محاسن الزعانين حيث رحبت بالحضور وتحدثت بشكل مختصر عن المشروع وعن طبيعة الخدمات التي تقدمها العيادة القانونية للفئات الهشة و المهشة.
وأكد م. محمود الزعانين مدير عام جمعية العطاء الخيرية أن هذا المؤتمر يأتي استكمالاً لمسيرة التوعية والبناء الذي تم إرسائها منذ عام 2011 ضمن مشروع العون القانوني وتمكين الفئات الهشة.
و قدمت أ. حنان أبو عودة محامية المشروع العيادة القانونية السادسة عرضاً لأهم و أبرز الأنشطة المنفذة خلال المشروع مشيرة إلى أهمية التعاون و التنسيق ما بين جمعية العطاء الخيرية و المجتمع المدني.
و افتتح الجلسة الأولى أ.رامي اخروات حيث رحب بالحضور وقدم أ. فاطمة عاشور التي تحدثت عن قانون الأحوال الشخصية مؤكدة بأن هذا القانون قديم وصدر عام 1954 م ، وهو لا يتلائم مع واقعنا و مع واقع مجتمعنا الفلسطيني و أن القانون يحتاج إلى تعديلات عديدة.
وتحدثت أ. أسماء أبو لحية عن آلية التنفيذ في المحاكم الشرعية بعد انفصاله عن النظامي ، و استعرضت العديد من السلبيات و الإيجابيات المتعلقة بموضوع التنفيذ .
و من جهته في الجلسة الثانية رحب أ. مصعب شبات بالحضور أيضاً وبالمتحدثين حيث تحدثت أ. منى عبد العزيز عن الحرب وتأثيراتها على حقوق المرأة في الملكية و السكن و الأرض ، و تحدثت عن الملكية و طرق اكتسابها و طرق انتقالها و تسجيلها .
و من جانبه تحدث أ. سعيد عبدالله عن دور العيادات القانونية في تقديم خدمات العون القانوني للفئات الهشة و أنها حققت العديد من التوعية للفئات المهمشة و عززت مفهوم القانون لدى المجتمع الفلسطيني .
وقد خرج المؤتمر بعدة توصيات و من أبرزها :
- رفع سن الزواج إلى 18 عام فأكثر.
- تعديل قانون الأحوال الشخصية بما يتلائم مع مجتمعنا الفلسطيني.
- النزول للميدان و عمل ورشات توعوية و زيارات ميدانية .
- عمل دورات للشباب من كلا الجنسين عن الزواج .
-تقليص المدة الزمنية في الحكم بالتفريق القضائي من 5 سنوات إلى سنتين .
- توفير الدعم القانوني لحل أزمات إعادة الإعمار .
يذكر أن المؤتمر عقد في صالة الطيب – شمال قطاع غزة.
