مجلس السفراء العرب في البرازيل يكرم رئيس الجمهورية بالنيابة ووزير الخارجية بالنيابة
رام الله - دنيا الوطن
أقام مجلس السفراء العرب في البرازيل ظهر أمس حفل غداء على شرف الرئيس ميشيل تامر رئيس االبرازيل بالوكالة يرافقه وزير الخارجية بالوكالة السفير جوليو بيتيللي ونواب وزراء وسفراء وصحفيين ، حيث كان في استقبالهم مجلس السفراء وسفير الجامعة العربية وعميد السلك السفير ابراهيم الزبن سفير فلسطين.
واستقبل العميد الزبن الضيوف بكلمة شاملة تعرض فيها للعلاقات العربية البرازيلية وأفاق تطورها وأمكانات استمراريتها الصاعدة نحو اقتصاد يتكامل في مصلحة البدان العربية والبلد الصديق البرازيل وأشار الى الغرفة التجارية العربية البرازيلية التي لعبت دورا بارزا في تعزيز العلاقات التجارية بين البلدان العربية والبرازيل. كما وأدان في كلمته الأرهاب والبربرية التي تمارس بأسم الأسلام وباسم الدين وإن الإرهاب والتطرف والعنف أمراض عضال لا أساس لها من عقيدة أو دين ، فالإسلام و كافة الأديان السماوية جاءت تدعو إلى المحبة والـتأخي بين أفراد الإنسانية، بيد أن أمتنا العربية ابتليت في الفترة الأخيرة بظهور جماعات متطرفة تدعي انتسابها للإسلام ، وتقوم بأعمال وحشية وبربرية ، والاسلام منها بريء تماما ، لأنه دين سلام وإخاء ، يحرم قتل النفس الإنسانية ، إن دولنا العربية قد أصبحت تعاني من انتشار هذه الظواهر غير الإنسانية ، وهي متفقة جميعا على ضرورة محاربة هذه الآفات الخطيرة ،والعمل على اجتتاثها من جذوزرها ، ولا شك أن ذلك يستلزم تعاونا وطيدا من كافة دول العالم وتظافر جهودها، حتى ينعم الجميع بنعمة الأمن والسلام، ويهنأبالرخاء والنماء.
وأذ استعرض الوضع الفلسطيني ، إ الخطيرة ،والعمل على اجتتاثها من جذوزرها ، ولا شك أن ذلك يستلزم تعاونا وطيدا من كافة دول العالم وتظافر جهودها، حتى ينعم الجميع بنعمة الأمن والسلام، ويهنأبالرخاء والنماء.
وأضاف السفير الزبن بأن القضية الفلسطينية هي القضية الأم والرئيسة للأمة العربية جمعاء ، (ولا نبالغ إن قلنا أن هذه الأمة لن تهنأ ولن يكتب لها الطمأنينة إلابعد رفع الظلم الكبير الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني ، وأنهاء المعاناة المريرة التي يكابدها أبناؤه المحرومين من أبسط حقوقهم الإنسانية : حقهم في الحرية والعيش بكرامة على تراب أرضهم المقدسة ،
لقد آمنت الأمة العربية بالسلام، واتخذته منهاجا لها لحل هذه القضية التي طال أمدها ، وعلى أساس من قرارات الشرعية الدولية، ووفقا للمبادرة العربية التي تبنتها جامعة الدول العربية في عام 2002م، ,اصبحت مبادرة عالمية ، التي تهدف إلى وجود دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام ووئام دولة فلسطين المستقلة ودولة اسرائيل. هذه المبادرة التي لا زالت اسرائيل ترفضها.)
(أننا يا فخامة الرئيس نثمن الدور الكبير الذي لعبته وتلعبه البرازيل في سبيل دعم هذه القضية الإنسانية العادلة ، ونحن في مجلس السفراء العرب بالبرازيل نغتنم هذه السانحة الطيبة لنعرب مجددا عن شكرنا البالغ للبرازيل حكومة وشعبا على هذا الدعم الكبير والموقف الإنساني النبيل ، والذي نأمل أن يتواصل ويواكب التطورات حتى نصل إلى الغاية النهائية من تلكم الجهود وهو تحرير هذا البلد المبارك من الإحتلال الغاشم وإعلان دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف ، والإعتراف بعضويته الكاملة لدى الأمم المتحدة ، ونأمل أن يكون ذلك قريبا. كما نثمن عاليا الأعتراف الهام من قداسة البابا ودولة الفاتيكان بدولة فلسطين الأسبوع الماضي مما سيترك آثارا ايجابية في تسريع وتيرة الحل العادل.
وفي كلمته اثنى الرئيس ميشيل تامر على عمق العلاقة المتبادلة ورهان االرازيل على تعزيزها ودفعها نحو الامام لتلبي طموحات المجموعة وشعوبها.
كما عبر عن اعتزازه وتقديره للخطوة الشجاعة التي قام بها قداسة البابا بالعتراف بدولة فلسطين ، وحق جميع الدول بالاستقلال والسيادة والأمن. كما كرر توجيه تحياته لفخامة الرئيس ابو مازن متنمنيا تحقيق العدالة والسلام في فلسطين ، مثنيا على أهمية زيارته لفلسطيني الماضية.
وقد شارك في الحفل كافة السفراء والقائمين بالاعمال العرب وسفير جامعة الدول العربية السيد بشار ياغي.
أقام مجلس السفراء العرب في البرازيل ظهر أمس حفل غداء على شرف الرئيس ميشيل تامر رئيس االبرازيل بالوكالة يرافقه وزير الخارجية بالوكالة السفير جوليو بيتيللي ونواب وزراء وسفراء وصحفيين ، حيث كان في استقبالهم مجلس السفراء وسفير الجامعة العربية وعميد السلك السفير ابراهيم الزبن سفير فلسطين.
واستقبل العميد الزبن الضيوف بكلمة شاملة تعرض فيها للعلاقات العربية البرازيلية وأفاق تطورها وأمكانات استمراريتها الصاعدة نحو اقتصاد يتكامل في مصلحة البدان العربية والبلد الصديق البرازيل وأشار الى الغرفة التجارية العربية البرازيلية التي لعبت دورا بارزا في تعزيز العلاقات التجارية بين البلدان العربية والبرازيل. كما وأدان في كلمته الأرهاب والبربرية التي تمارس بأسم الأسلام وباسم الدين وإن الإرهاب والتطرف والعنف أمراض عضال لا أساس لها من عقيدة أو دين ، فالإسلام و كافة الأديان السماوية جاءت تدعو إلى المحبة والـتأخي بين أفراد الإنسانية، بيد أن أمتنا العربية ابتليت في الفترة الأخيرة بظهور جماعات متطرفة تدعي انتسابها للإسلام ، وتقوم بأعمال وحشية وبربرية ، والاسلام منها بريء تماما ، لأنه دين سلام وإخاء ، يحرم قتل النفس الإنسانية ، إن دولنا العربية قد أصبحت تعاني من انتشار هذه الظواهر غير الإنسانية ، وهي متفقة جميعا على ضرورة محاربة هذه الآفات الخطيرة ،والعمل على اجتتاثها من جذوزرها ، ولا شك أن ذلك يستلزم تعاونا وطيدا من كافة دول العالم وتظافر جهودها، حتى ينعم الجميع بنعمة الأمن والسلام، ويهنأبالرخاء والنماء.
وأذ استعرض الوضع الفلسطيني ، إ الخطيرة ،والعمل على اجتتاثها من جذوزرها ، ولا شك أن ذلك يستلزم تعاونا وطيدا من كافة دول العالم وتظافر جهودها، حتى ينعم الجميع بنعمة الأمن والسلام، ويهنأبالرخاء والنماء.
وأضاف السفير الزبن بأن القضية الفلسطينية هي القضية الأم والرئيسة للأمة العربية جمعاء ، (ولا نبالغ إن قلنا أن هذه الأمة لن تهنأ ولن يكتب لها الطمأنينة إلابعد رفع الظلم الكبير الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني ، وأنهاء المعاناة المريرة التي يكابدها أبناؤه المحرومين من أبسط حقوقهم الإنسانية : حقهم في الحرية والعيش بكرامة على تراب أرضهم المقدسة ،
لقد آمنت الأمة العربية بالسلام، واتخذته منهاجا لها لحل هذه القضية التي طال أمدها ، وعلى أساس من قرارات الشرعية الدولية، ووفقا للمبادرة العربية التي تبنتها جامعة الدول العربية في عام 2002م، ,اصبحت مبادرة عالمية ، التي تهدف إلى وجود دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام ووئام دولة فلسطين المستقلة ودولة اسرائيل. هذه المبادرة التي لا زالت اسرائيل ترفضها.)
(أننا يا فخامة الرئيس نثمن الدور الكبير الذي لعبته وتلعبه البرازيل في سبيل دعم هذه القضية الإنسانية العادلة ، ونحن في مجلس السفراء العرب بالبرازيل نغتنم هذه السانحة الطيبة لنعرب مجددا عن شكرنا البالغ للبرازيل حكومة وشعبا على هذا الدعم الكبير والموقف الإنساني النبيل ، والذي نأمل أن يتواصل ويواكب التطورات حتى نصل إلى الغاية النهائية من تلكم الجهود وهو تحرير هذا البلد المبارك من الإحتلال الغاشم وإعلان دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف ، والإعتراف بعضويته الكاملة لدى الأمم المتحدة ، ونأمل أن يكون ذلك قريبا. كما نثمن عاليا الأعتراف الهام من قداسة البابا ودولة الفاتيكان بدولة فلسطين الأسبوع الماضي مما سيترك آثارا ايجابية في تسريع وتيرة الحل العادل.
وفي كلمته اثنى الرئيس ميشيل تامر على عمق العلاقة المتبادلة ورهان االرازيل على تعزيزها ودفعها نحو الامام لتلبي طموحات المجموعة وشعوبها.
كما عبر عن اعتزازه وتقديره للخطوة الشجاعة التي قام بها قداسة البابا بالعتراف بدولة فلسطين ، وحق جميع الدول بالاستقلال والسيادة والأمن. كما كرر توجيه تحياته لفخامة الرئيس ابو مازن متنمنيا تحقيق العدالة والسلام في فلسطين ، مثنيا على أهمية زيارته لفلسطيني الماضية.
وقد شارك في الحفل كافة السفراء والقائمين بالاعمال العرب وسفير جامعة الدول العربية السيد بشار ياغي.

التعليقات