التوجيه السياسي يلتقى مركز دفاع مدني عتيل وطادر الخدمات الطبية العسكرية

رام الله - دنيا الوطن
نظم مفوض الدفاع المدني نقيب حكم خندقجي لقاءا مع منتسبي مركز دفاع مدني عتيل ومفوض الأمن الوطني الرائد عمر زيدان تمحور اللقاء حول اخر المستجدات على الساحة السياسية أوضح الرائد عمر زيدان أننا نتواجد في منطقه تتزايد تداعياتها و تتسارع فيها الإحداث ، وهي الآن تدخل منعرج سياسي محفوف بالمخاطر المتعددة من الصراع المظلم ، حيث تكالبت حرب الأمم المتصارعة على امتداد الساحة العربية وذلك من أجل تثبيت نفوذها و الاستحواذ على ما يمكن من نهب مواردها واقتسامها بلغة المواقع المحدودة و ليست الجغرافية الممتدة كما حصل في سايكس بيكو بل على أسوء و أخطر و هو ما ينذر في تقاسم أرث الدوله الوطنيه و شطب ما تبقى من مفهوم الدولة الوطنية القومية . أن الادعاءات الزائفة لما يسمى الحر ب الطائفيه اما هي إلا ذر
الرماد في العيون وتأجيج نيران الفتنه ما بين أبناء الوطن الواحد حيث الحروب الطائفية و الدينية هي المخرج الوحيد للأزمات السياسية الغربية في المنطقة ودون خسائر واستنزاف طاقات الامة و تهجير عقولها و إحداث الشرخ الاجتماعي العمودي في بناها الاجتماعية التي يصعب تجاوزها لعقود وعقود للاستبداد بمقدرات الأمه بأقل كلفه ،، وتحويل أمتنا إلى جثه هامدة يسهل التهامها بسهوله و يسر دون أدنى مقاومه .

من هنا تزداد صعوبة الوضع الفلسطيني و تشتد حلقة التضيق عليه من كل جانب حيث أن وضعنا الفلسطيني يتأثر بمحيطه العربي كتحصيل حاصل الحاضنه التاريخة لشعبنا و نضاله وعمقه الالجغرافي و امتداده الانساني و الحضاري و أذا ما ضرب هذا الوجود الطبيعي لقضيتنا سيكون الوضع في الربع الساعة الأخرة من تداعيات الوضع السياسي حيث تصادم مشاريع الأمم على أمتداد ساحتنا العربية و تحولاتها الدرامية المألمة ،،، من هنا تقتضي الضرورة الوطنية و المصلحة العليا الألتفاف الحازم حول قيادتنا التاريخة لصون مشروعنا الوطني مسلحين بالوحدة الوطنية سلاحنا الأول و الأخير والصمود و الثبات الكفاحي في وجه كل المستجدات الأقليمية و الدولية و سيبقى شعبنا منتصراً بوحدته و صموده  الأسطوري عبر مسيرة الكفاح الوطني عهداً و وفاءاً لحُلم شعبنا و دماء شهدائه الأبرار.

وفي سياق اخر التقى مفوض الخدمات الطبية العسكرية مقدم احمد اليمني ومفوض الارشاد الديني الشيخ شريف قاسم بمنتسبي الخدمات الطبية العسكرية بحضور مدير الخدمات الطبية طبيب مقدم رمزي عمير وعدد من الممرضين والممرضات حيث تم عقد لقاء مفتوح اجاب فيه
الشيخ شريف قاسم على اسئلة واستفسارات الحضور