الأردنييون يحتفلون بالاستقلال بجدة ...و الرفاعي:إننا نسير على نهج الآباء والأجداد
رام الله - دنيا الوطن
برعاية القنصل العام الأردني لدى المملكة العربية السعودية الأستاذ/ ماجد قطارنه يقيم ملتقى النشامى للجالية الأردنية في السعودية احتفالا كبيراً بمناسبة عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية ال 69 بمدينة جدة وذلك يوم الاثنين الموافق 1 / يونيو 2015م ، صرحت بذلك رئيسة اللجنة الإعلامية والمنسقة للإعلام السعودي بملتقى النشامى الأردني الأستاذة / جواهر العبد العال.
حيث يشكل استقلال المملكة الأردنية الهاشمية عنواناً هاماً في حياة الشعب الأردني، وتتضمن الاحتفالية عدد من الفقرات منها كلمة بهذه المناسبة يلقيها مشرف عام ملتقى النشامى للجالية الأردنية المهندس المستشار / محمد أيمن الرفاعي
وختمت الأستاذة/ جواهر العبد العال تصريحها بتهنئة من القلب إلى كل أردني وأردنية بمناسبة ذكرى عيد الاستقلال حيث تتجدد معاني الاعتزال. وأننا بالمملكة العربية السعودية الشقيقة تسعنى معاني المحبة بمشاركة أبناء المملكة بيننا.
كما صرح رئيس ملتقى النشامى للجالية الأردنية حول العالم المهندس أيمن الرفاعي:
أنه في الخامس والعشرين من أيار من كل عام يحتفل الأردن بعيد الاستقلال، وهذه الذكرى عزيزة على قلوبنا جميعا لما تجسده من معاني الشرف والكبرياء والعطاء والتي تمكن خلالها الاردنييوون بقيادة جلالة الملك المفدى عبد الله الثاني ابن الحسين من استكمال مسيرة البناء على نهج الآباء والأجداد من الهاشميين الأوائل في إرساء دعائم الدولة الأردنية الحديثة وترسيخ معالم المؤسسية والحرية والديمقراطية ليزهو ويفتخر بها كل ابناء الاردن بانجازات هذا البلد الكبير بشعبه الصغير بامكاناته ليحقق الاهداف المنشودة والآمال المرجوة.
برعاية القنصل العام الأردني لدى المملكة العربية السعودية الأستاذ/ ماجد قطارنه يقيم ملتقى النشامى للجالية الأردنية في السعودية احتفالا كبيراً بمناسبة عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية ال 69 بمدينة جدة وذلك يوم الاثنين الموافق 1 / يونيو 2015م ، صرحت بذلك رئيسة اللجنة الإعلامية والمنسقة للإعلام السعودي بملتقى النشامى الأردني الأستاذة / جواهر العبد العال.
حيث يشكل استقلال المملكة الأردنية الهاشمية عنواناً هاماً في حياة الشعب الأردني، وتتضمن الاحتفالية عدد من الفقرات منها كلمة بهذه المناسبة يلقيها مشرف عام ملتقى النشامى للجالية الأردنية المهندس المستشار / محمد أيمن الرفاعي
وبعضاً من الفقرات الفلكلورية للمملكة الأردنية الهاشمية وقالت العبد العال أنه ، إذا كان تاريخ الأمم والشعوب قد يكون بدأ قبل آلاف السنين ...فإن يوم الـتأسيس لأي وطن ولأي شعب هو بداية التاريخ الحقيقي لهذا الشعب ...وكثيرة هي المناسبات الوطنية في حياة الشعوب ..ولكن يبقى ليوم التأسيس تلك النكهة الخاصة والطابع والمعاني الجميلة .
مما يجعله احد أهم الأيام الوطنية في حياة أي شعب كافح وناضل من أجل إعادة تأسيس وطنه .
وختمت الأستاذة/ جواهر العبد العال تصريحها بتهنئة من القلب إلى كل أردني وأردنية بمناسبة ذكرى عيد الاستقلال حيث تتجدد معاني الاعتزال. وأننا بالمملكة العربية السعودية الشقيقة تسعنى معاني المحبة بمشاركة أبناء المملكة بيننا.
كما صرح رئيس ملتقى النشامى للجالية الأردنية حول العالم المهندس أيمن الرفاعي:
أنه في الخامس والعشرين من أيار من كل عام يحتفل الأردن بعيد الاستقلال، وهذه الذكرى عزيزة على قلوبنا جميعا لما تجسده من معاني الشرف والكبرياء والعطاء والتي تمكن خلالها الاردنييوون بقيادة جلالة الملك المفدى عبد الله الثاني ابن الحسين من استكمال مسيرة البناء على نهج الآباء والأجداد من الهاشميين الأوائل في إرساء دعائم الدولة الأردنية الحديثة وترسيخ معالم المؤسسية والحرية والديمقراطية ليزهو ويفتخر بها كل ابناء الاردن بانجازات هذا البلد الكبير بشعبه الصغير بامكاناته ليحقق الاهداف المنشودة والآمال المرجوة.
لقد غدا الأردن في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه، نموذجا يحتذي من العمل الجاد نحو التطوير في مختلف النواحي السياسية والثقافية والاقتصادية والأمنية وبناء القوات المسلحة لتكون درعا قويا في وجه كل التحديات ، وما زال جلالته يعمل على تجذير أسس الديمقراطية الصحيحة والحرية المسؤوله لكل الأردنيين على حد سواء تحت مظلة عالية من الأمن والأمان والاستقرار.
ولقد جسد جلالته ذلك فيما نشهده على الساحة الداخلية من تغييرات ايجابية نحو الديمقراطية الحقيقية وان دور جلالته الفعال والدؤوب في الإصلاحات الإقتصاديه لتحقيق التنمية الشاملة في جميع مجالات التقدم العمراني والصحي والثقافي والاجتماعي و توفير الأمن والاستقرار لم يكن ليتحقق إلا من خلال رغبة جلالته في إحداث نقلة نوعية لأردننا الحبيب في اتجاه التطوير والتحديث لتكوين صورة مشرقة له والتي أصبحت نموذجاً في المنطقة .
أما على الصعيد العربي، فقد سعى جلالته إلى تطوير علاقات الأردن في كل المجالات مع الدول العربية الشقيقة، انطلاقا من إيمانه بالمصير العربي المشترك
إن تخليد ذكرى الاستقلال تعد مناسبة وطنية لاستلهام ما تنطوي عليه من قيم سامية وغايات نبيلة لإذكاء التعبئة الشاملة وزرع روح المواطنة وربط الماضي التليد بالحاضر المتطلع إلى آفاق أرحب ومستقبل أرغد خدمة لقضايا الامة و الوطن وإعلاء صروحه وصيانة وحدته والحفاظ على هويته ومقوماته والدفاع عن مقدساته وتعزيز نهضته السياسية و الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في ظل معزز النهضة الأردنية وبانيها صاحب الجلالة الملك عبدالله ابن الحسين ادامه الله ذخرا للأردن والأردنيين.
ولقد جسد جلالته ذلك فيما نشهده على الساحة الداخلية من تغييرات ايجابية نحو الديمقراطية الحقيقية وان دور جلالته الفعال والدؤوب في الإصلاحات الإقتصاديه لتحقيق التنمية الشاملة في جميع مجالات التقدم العمراني والصحي والثقافي والاجتماعي و توفير الأمن والاستقرار لم يكن ليتحقق إلا من خلال رغبة جلالته في إحداث نقلة نوعية لأردننا الحبيب في اتجاه التطوير والتحديث لتكوين صورة مشرقة له والتي أصبحت نموذجاً في المنطقة .
أما على الصعيد العربي، فقد سعى جلالته إلى تطوير علاقات الأردن في كل المجالات مع الدول العربية الشقيقة، انطلاقا من إيمانه بالمصير العربي المشترك
وقد تجسد ذلك من خلال العلاقات الأخوية القوية التي تجمع الاردن مع دول مجلس التعاون الخليجي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية الشقيقة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله ورعاه واطال في عمره الدور الفعال في ذلك.
فكل الشكر والحب والتقدير لمملكة الانسانية وقائدها المحبوب على الرعاية الكبيرة التي نحظى بها كأردنييون في بلدنا الثاني.
إن تخليد ذكرى الاستقلال تعد مناسبة وطنية لاستلهام ما تنطوي عليه من قيم سامية وغايات نبيلة لإذكاء التعبئة الشاملة وزرع روح المواطنة وربط الماضي التليد بالحاضر المتطلع إلى آفاق أرحب ومستقبل أرغد خدمة لقضايا الامة و الوطن وإعلاء صروحه وصيانة وحدته والحفاظ على هويته ومقوماته والدفاع عن مقدساته وتعزيز نهضته السياسية و الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في ظل معزز النهضة الأردنية وبانيها صاحب الجلالة الملك عبدالله ابن الحسين ادامه الله ذخرا للأردن والأردنيين.
