أيادى الأخونة تتلاعب ببوصلة الإستقرار فى شركة توزيع كهرباء القناة
بعد تصريح المهندس / محمد السيد رئيس شركة توزيع كهرباء القناة المصرية لأحد المواقع الإخبارية بالأمس بقوله : "لن نترك إرهابي في موقع حساس بالشركة" .. فوجئ العاملون بديوان عام الشركة اليوم بواقع يتنافى مع هذا التصريح.
فقد فوجئ العاملون اليوم بخصومات من مرتباتهم بحجة مخالفاتهم للقرار الإدارى رقم "4" والصادر فى يوم 2015/4/4 والذى وصلتنا صورة منه ، وقد أنكر غالبيتهم تلك المخالفات وبررها بعضهم لأخطاء فى المنظومة الآلية للحضور والإنصراف والتى بدأت الشركة فى تطبيقها أواخر العام الماضى ، وبرره البعض الأخر بتعمد بعض المسؤولين بالشركة فى إصطناع أية خصومات غير
مُبررة من العاملين لصنع حالة من الإحتقان لدى العاملين ليحدث ما لا يُحمد عقباه.
وعند مراجعتنا لتصريحات رئيس الشركة للموقع المذكور لفت إنتباهنا إجابة
منه تدعو للريبة ، فعندما تم سؤاله عن وجود قيادات للجماعة الإرهابية بالشركة ، فقال : "إن الشبهات لن نأخذ بها ولكن إذا وصل إلينا أي تقرير أمني بشأن أي شخ مكانه حساس يتم نقله سريعًا إلى موقع إداري" .. بحسب قوله .. كأن العمل الإدارى لا يقل خطورة عن العمل الفنى !!.
وقد صرح أحد العاملين لموقع "الساحة برس" بأن نظام الرقابة على الحضور والإنصراف فى الشركة هو نظام يعتريه الفساد منذ سنوات طويلة ، وحتى بعد تطبيق المنظومة الآلية فما زال هذا الفساد يطل برأسه ، فهناك أشخاص بعينهم لا يُطبق عليهم هذا النظام ، وهناك آخرين تواجدهم فى العمل ينتهى مع آذان الظهر ومع ذلك فلم يتم ذكر أى إسم من هؤلاء فى كشوف المخالفين للقرار.
وصرح آخر بأن ما حدث غير مُبرر لأن الشركة ليست فى حاجة لأموال هذه الخصومات ، وخصوصاً أنها أنفقت وتنفق ملايين الجنيهات على نشاطاتها الترفيهية والرياضي ة سنوياً ، إلا إذا كان الهدف من هذا كله هو التضييق على الموظفين لأهداف خفية.
فقد فوجئ العاملون اليوم بخصومات من مرتباتهم بحجة مخالفاتهم للقرار الإدارى رقم "4" والصادر فى يوم 2015/4/4 والذى وصلتنا صورة منه ، وقد أنكر غالبيتهم تلك المخالفات وبررها بعضهم لأخطاء فى المنظومة الآلية للحضور والإنصراف والتى بدأت الشركة فى تطبيقها أواخر العام الماضى ، وبرره البعض الأخر بتعمد بعض المسؤولين بالشركة فى إصطناع أية خصومات غير
مُبررة من العاملين لصنع حالة من الإحتقان لدى العاملين ليحدث ما لا يُحمد عقباه.
وعند مراجعتنا لتصريحات رئيس الشركة للموقع المذكور لفت إنتباهنا إجابة
منه تدعو للريبة ، فعندما تم سؤاله عن وجود قيادات للجماعة الإرهابية بالشركة ، فقال : "إن الشبهات لن نأخذ بها ولكن إذا وصل إلينا أي تقرير أمني بشأن أي شخ مكانه حساس يتم نقله سريعًا إلى موقع إداري" .. بحسب قوله .. كأن العمل الإدارى لا يقل خطورة عن العمل الفنى !!.
وقد صرح أحد العاملين لموقع "الساحة برس" بأن نظام الرقابة على الحضور والإنصراف فى الشركة هو نظام يعتريه الفساد منذ سنوات طويلة ، وحتى بعد تطبيق المنظومة الآلية فما زال هذا الفساد يطل برأسه ، فهناك أشخاص بعينهم لا يُطبق عليهم هذا النظام ، وهناك آخرين تواجدهم فى العمل ينتهى مع آذان الظهر ومع ذلك فلم يتم ذكر أى إسم من هؤلاء فى كشوف المخالفين للقرار.
وصرح آخر بأن ما حدث غير مُبرر لأن الشركة ليست فى حاجة لأموال هذه الخصومات ، وخصوصاً أنها أنفقت وتنفق ملايين الجنيهات على نشاطاتها الترفيهية والرياضي ة سنوياً ، إلا إذا كان الهدف من هذا كله هو التضييق على الموظفين لأهداف خفية.

التعليقات