اللجنة الشعبية للاجئين بدير البلح تنظم مهرجان (العودة في ذكرى النكبة)
رام الله - دنيا الوطن
نظمت اللجنة الشعبية للاجئين بدير البلح، مهرجانا جماهيرياً حاشداً تحت عنوان (العودة في ذكرى النكبة) وذلك على ساحة ملعب نادي خدمات دير البلح وسط قطاع غزة ،أحياءا للذكرى الـ67 للنكبة .
وشارك في المهرجان الحاشد رؤساء اللجان الشعبية للاجئين وأعضائها ، ولجان الأحياء التابعة للجنة الشعبية للاجئين بدير البلح، وممثلي دائرة شئون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية، وممثلي القوى الوطنية والإسلامية ومؤسسات المجتمع المدني ورجال الإصلاح والمخاتير والتجمعات الشبابية والمؤسسات النسوية والرياضية، بالأضافة لعشرات المئات من أبناء شعبنا الفلسطيني .
هذا وبدأ عريف المهرجان الاخت المناضلة رضا البحيصي عضو اللجنة الشعبية للاجئين ومسؤول ملف المرأة والطفل فيها مرحباً بالحضور الكريم كلا بلقبه واسمه
وقد افتتح المهرجان بالقرآن الكريم بتلاوة عطرة من أيات الذكر الحكيم تلاها الاخ الشيخ محمود الزق ، ليعزف بعد ذلك السلام الوطني الفلسطيني، وتأدية قسم العودة والذي قام بترديده أ. أبو مروان بدوا ن أمين سر اللجنة الشعبية للاجئين بدير البلح .
فيما قام المختار ابو طارق جودة بتقديم وصلة زجل شعبي صور فيها بكلمات معبرة لامست مشاعر الحاضرين وأفاضت الدمع من مقلهم مراحل النكبة ليسلم أثناء الوصلة الزجلية مفتاح العودة لمحمد جودة عضو اللجنة الشعبية للاجئين والذي جسد خلال وصلة الزجل دور الشاب الفلسطيني الغزاوي الذي يرغب بالهجرة وترك وطنه ،نتيجة الظروف القاهرة والحصار الجائر على قطاع غزة ومحاولة الاحتلال تفريغ قطاع غزة وتهجير سكانه مرة اخرى، حيث اكدت الصورة ان التشبث بالأرض هو واجب وطني وان تسليم مفتاح العودة يدلل على تعاقب الأجيال الفلسطينية في الحفاظ على حق العودة ونقل الأمانة من جيل إلى جيل،بالاضافة لإبراز دور اللجان الشعبية للاجئين الحيوي والجوهري في الحفاظ على حقوق اللاجئين الفلسطيني، ومصالحهم ومساندتهم حق احقاق الحق وإرجاعه لأصحابه الأصليين .
أكرم الحسنات رئيس اللجنة الشعبية للاجئين بدير البلح وفي كلمة اللجنة الشعبية للاجئين قال ( سبعة وستون عاماً مرت على المأساة الكبرى التي حلت بشعبنا، يوم اقتلع مئات الآلاف من بيوتهم وممتلكاتهم، سبعة وستون عاماً من الآلام والدموع والجراح، سبعة وستون عاما من الصبر والصمود والتضحيات الجسام ، سبعة وستون عاما أجيال خلف أجيال ولدت في مخيمات اللجوء، أو تحت الاحتلال، سبعة وستون عاما من الظلم والقمع والتشريد ، سبعة وستون عاما من المحاولات البائسة والفاشلة من قبل حكومات الاحتلال المتعاقبة لطرد من تبقى من أهلنا في وطنهم، سبعة وستون عاما من محاولات لا حصر لها لإجبار الفلسطينيين على التوطين، أو تهجيرهم إلى المنافي البعيدة. لكننا كشعب فلسطيني مشرد لم نستسلم، ولن نرضخ، وأضاف الحسنات بأن وعدنا وعهدنا في اللجنة الشعبية للاجئين للجميع بأن نواصل المسيرة حتى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.كما وجه في كلمته التحية للشهداء وعلى رأسهم شمس الشهداء ياسر عرفات وللجرحى وأسر الشهداء، كما طير تحية إجلال واكبارإلى أبطال وبطلات الأسرى في باستيلات بني صهيون ، هذا وأكد في نهاية كلمته على أن حق العودة حق مقدس شخصي ينتقل من جيل إلى جيل غير قابل للتصرف، كما طمأن الجميع بأن اللجنة الشعبية للاجئين بدير البلح ستبقى على الدوام صمام أمان وصخرة شماء تتحطم على صنوانها كافة المؤامرات الرامية للنيل من صمود جموع اللاجئين الفلسطينيين أينما كانوا وحيثما تواجدوا )
هذا وتخلل المهرجان الحاشد عرضا لأسماء البلدات والمدن الفلسطينية المهدمة قدمه مجموعة من أشبال وزهرات دير البلح،ليثبت للعيان والعالم اجمع ان الابناء مهما مات الاباء لن ولم ينسون، هذا ونال العرض الضخم استحسان الجميع واعجابهم، وقد تعالت الهتفات والصيحات لتأييد الأشبال والزهرات والدعوة لهم بان يتسلموا الامانه والحفاظ عليها حتى العودة إلى الديار التى اقتلع منها وشردوا أجدادهم.
ومن جهة أخرى قدم الفنان الشاب محمد البحيصي وصلة غنائية ثراتية صورت النكبة الفلسطينية الأليمة، ومراحل اللجوء المختلفة ومحاولات العدو المتربص للنيل من عزيمة وصمود اللاجئ الفلسطيني .
كما قدمت فرقة دير البلح للفنون المسرحية اوبريت فني يصور مأساة الاعتقال في سجون الاحتلال الصهيوني والاعتداءات الصهيونية على أسرانا البواسل وتمسكهم بحقوقهم المشروعة في التحرر وتمسكهم في العودة
وفي نهاية المهرجان والذي اختتم بالسلام الوطني كما افتتح تعاهدا الجميع بان لا تنازل عن حق العودة وحتما عائدون مهما طال الزمن او قصر، وقدمت الأخت رضا البحيصي عريف المهرجان الشكر لكل من ساهم وشارك في إنجاح مهرجان العودة في ذكرى النكبة من أعضاء اللجنة الشعبية للاجئين وكافة قوى العمل الوطني والإسلامي والمؤسسات الأهلية والمجتمعية والهيئات الشبابية والمؤسسات النسوية والرياضية وخاصة نادي خدمات دير البلح
وبدوره أشاد الدكتور مازن أبو زيد مدير عام المخيمات في منظمة التحرير الفلسطينية بالدور والجهد الجبار التي بذله أعضاء اللجنة الشعبية للاجئين بدير البلح من أجل تنفيذ هذا الكرفان الجماهيري الحاشد وإخراجه بأبهي الصور وإنجاحه والذي حتما احتاج لعمل شاق من قبل الجميع.
كما دعي أبو زيد إلى تكثيف الجهود وتضافرها لتبقى هذا الذكرى ناقوس يدق في الوجدان من اجل المحافظة على الحق بالعودة وتقرير المصير .
وأضاف أن ما شاهده ولمسه من خلال هذا المهرجان وفقراته المتنوعة يحمل في طياته رسالة من كل الشعب الفلسطيني، أن التمسك بالحقوق الوطنية المشروعة وفي مقدمتها حق العودة إلى الديار، وانتقال الأمانة والرسالة والحق من جيل إلى جيل هو واجب وطني مقدس .
حتما سنعود
طوبى للشهداء، للجرحى والمصابين الشفاء، الحرية لأسرى فلسطين الاباء، ولحقوق اللاجئين لهم منا كل الوفاء
نظمت اللجنة الشعبية للاجئين بدير البلح، مهرجانا جماهيرياً حاشداً تحت عنوان (العودة في ذكرى النكبة) وذلك على ساحة ملعب نادي خدمات دير البلح وسط قطاع غزة ،أحياءا للذكرى الـ67 للنكبة .
وشارك في المهرجان الحاشد رؤساء اللجان الشعبية للاجئين وأعضائها ، ولجان الأحياء التابعة للجنة الشعبية للاجئين بدير البلح، وممثلي دائرة شئون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية، وممثلي القوى الوطنية والإسلامية ومؤسسات المجتمع المدني ورجال الإصلاح والمخاتير والتجمعات الشبابية والمؤسسات النسوية والرياضية، بالأضافة لعشرات المئات من أبناء شعبنا الفلسطيني .
هذا وبدأ عريف المهرجان الاخت المناضلة رضا البحيصي عضو اللجنة الشعبية للاجئين ومسؤول ملف المرأة والطفل فيها مرحباً بالحضور الكريم كلا بلقبه واسمه
وقد افتتح المهرجان بالقرآن الكريم بتلاوة عطرة من أيات الذكر الحكيم تلاها الاخ الشيخ محمود الزق ، ليعزف بعد ذلك السلام الوطني الفلسطيني، وتأدية قسم العودة والذي قام بترديده أ. أبو مروان بدوا ن أمين سر اللجنة الشعبية للاجئين بدير البلح .
فيما قام المختار ابو طارق جودة بتقديم وصلة زجل شعبي صور فيها بكلمات معبرة لامست مشاعر الحاضرين وأفاضت الدمع من مقلهم مراحل النكبة ليسلم أثناء الوصلة الزجلية مفتاح العودة لمحمد جودة عضو اللجنة الشعبية للاجئين والذي جسد خلال وصلة الزجل دور الشاب الفلسطيني الغزاوي الذي يرغب بالهجرة وترك وطنه ،نتيجة الظروف القاهرة والحصار الجائر على قطاع غزة ومحاولة الاحتلال تفريغ قطاع غزة وتهجير سكانه مرة اخرى، حيث اكدت الصورة ان التشبث بالأرض هو واجب وطني وان تسليم مفتاح العودة يدلل على تعاقب الأجيال الفلسطينية في الحفاظ على حق العودة ونقل الأمانة من جيل إلى جيل،بالاضافة لإبراز دور اللجان الشعبية للاجئين الحيوي والجوهري في الحفاظ على حقوق اللاجئين الفلسطيني، ومصالحهم ومساندتهم حق احقاق الحق وإرجاعه لأصحابه الأصليين .
أكرم الحسنات رئيس اللجنة الشعبية للاجئين بدير البلح وفي كلمة اللجنة الشعبية للاجئين قال ( سبعة وستون عاماً مرت على المأساة الكبرى التي حلت بشعبنا، يوم اقتلع مئات الآلاف من بيوتهم وممتلكاتهم، سبعة وستون عاماً من الآلام والدموع والجراح، سبعة وستون عاما من الصبر والصمود والتضحيات الجسام ، سبعة وستون عاما أجيال خلف أجيال ولدت في مخيمات اللجوء، أو تحت الاحتلال، سبعة وستون عاما من الظلم والقمع والتشريد ، سبعة وستون عاما من المحاولات البائسة والفاشلة من قبل حكومات الاحتلال المتعاقبة لطرد من تبقى من أهلنا في وطنهم، سبعة وستون عاما من محاولات لا حصر لها لإجبار الفلسطينيين على التوطين، أو تهجيرهم إلى المنافي البعيدة. لكننا كشعب فلسطيني مشرد لم نستسلم، ولن نرضخ، وأضاف الحسنات بأن وعدنا وعهدنا في اللجنة الشعبية للاجئين للجميع بأن نواصل المسيرة حتى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.كما وجه في كلمته التحية للشهداء وعلى رأسهم شمس الشهداء ياسر عرفات وللجرحى وأسر الشهداء، كما طير تحية إجلال واكبارإلى أبطال وبطلات الأسرى في باستيلات بني صهيون ، هذا وأكد في نهاية كلمته على أن حق العودة حق مقدس شخصي ينتقل من جيل إلى جيل غير قابل للتصرف، كما طمأن الجميع بأن اللجنة الشعبية للاجئين بدير البلح ستبقى على الدوام صمام أمان وصخرة شماء تتحطم على صنوانها كافة المؤامرات الرامية للنيل من صمود جموع اللاجئين الفلسطينيين أينما كانوا وحيثما تواجدوا )
هذا وتخلل المهرجان الحاشد عرضا لأسماء البلدات والمدن الفلسطينية المهدمة قدمه مجموعة من أشبال وزهرات دير البلح،ليثبت للعيان والعالم اجمع ان الابناء مهما مات الاباء لن ولم ينسون، هذا ونال العرض الضخم استحسان الجميع واعجابهم، وقد تعالت الهتفات والصيحات لتأييد الأشبال والزهرات والدعوة لهم بان يتسلموا الامانه والحفاظ عليها حتى العودة إلى الديار التى اقتلع منها وشردوا أجدادهم.
ومن جهة أخرى قدم الفنان الشاب محمد البحيصي وصلة غنائية ثراتية صورت النكبة الفلسطينية الأليمة، ومراحل اللجوء المختلفة ومحاولات العدو المتربص للنيل من عزيمة وصمود اللاجئ الفلسطيني .
كما قدمت فرقة دير البلح للفنون المسرحية اوبريت فني يصور مأساة الاعتقال في سجون الاحتلال الصهيوني والاعتداءات الصهيونية على أسرانا البواسل وتمسكهم بحقوقهم المشروعة في التحرر وتمسكهم في العودة
وفي نهاية المهرجان والذي اختتم بالسلام الوطني كما افتتح تعاهدا الجميع بان لا تنازل عن حق العودة وحتما عائدون مهما طال الزمن او قصر، وقدمت الأخت رضا البحيصي عريف المهرجان الشكر لكل من ساهم وشارك في إنجاح مهرجان العودة في ذكرى النكبة من أعضاء اللجنة الشعبية للاجئين وكافة قوى العمل الوطني والإسلامي والمؤسسات الأهلية والمجتمعية والهيئات الشبابية والمؤسسات النسوية والرياضية وخاصة نادي خدمات دير البلح
وبدوره أشاد الدكتور مازن أبو زيد مدير عام المخيمات في منظمة التحرير الفلسطينية بالدور والجهد الجبار التي بذله أعضاء اللجنة الشعبية للاجئين بدير البلح من أجل تنفيذ هذا الكرفان الجماهيري الحاشد وإخراجه بأبهي الصور وإنجاحه والذي حتما احتاج لعمل شاق من قبل الجميع.
كما دعي أبو زيد إلى تكثيف الجهود وتضافرها لتبقى هذا الذكرى ناقوس يدق في الوجدان من اجل المحافظة على الحق بالعودة وتقرير المصير .
وأضاف أن ما شاهده ولمسه من خلال هذا المهرجان وفقراته المتنوعة يحمل في طياته رسالة من كل الشعب الفلسطيني، أن التمسك بالحقوق الوطنية المشروعة وفي مقدمتها حق العودة إلى الديار، وانتقال الأمانة والرسالة والحق من جيل إلى جيل هو واجب وطني مقدس .
حتما سنعود
طوبى للشهداء، للجرحى والمصابين الشفاء، الحرية لأسرى فلسطين الاباء، ولحقوق اللاجئين لهم منا كل الوفاء
