ابو عمرو يوقع مذكرة تفاهم "لتجهيز قاعات" مع رؤساء بلديات ومجالس محلية
رام الله - دنيا الوطن
وقع وزير الثقافة د. زياد أبو عمرو اليوم الاحد، مذكرة تفاهم مع ستة رؤساء بلديات ومجالس محلية للبدء بتنفيذ مشروع 'تجهيزست قاعات'، الممول من الصندوق الثقافي الفلسطيني.
وقال عمرو إن الهدف من مذكرة التفاهم هو تعزيز العلاقة بين وزارة الثقافة والبلديات والمجالس المحلية، وتلبية الاحتياجات الثقافية للمجالس والبلديات من اجل استكمال مهمة لا يمكن للوزارة القيام بها لوحدها لتفعيل الحركة الثقافية في أكبر عدد من التجمعات.
وأضاف أن الثقافة هي في الميدان لا على ورق، وأن البلديات تسهم إسهاما كبيرا في بناء الحياة الثقافية، لذا يجب دعمها بحيث يتم توفير مرافق ثقافية في كل بلدية ومجلس محلي، وأن يكون لها ممثلون لدى وزارة الثقافة من أجل الشراكة والمبادرة، وانتهاز هذه الفرصة للتعرف على احتياجات البلديات والمجالس في المجال الثقافي، والتعرف على النشاطات الثقافية التي يمكن من خلالها التعاون بين الوزارة والمجالس.
وجرى التوقيع في مبنى وزارة الثقافة مع رؤساء بلديات: دورا، وبني نعيم، وأريحا، واليامون، ومجلس محلي بيت عنان، ومجلس قروي صيدا، والتي تم اختيارها من بين 38 قاعة لتميزها من ناحية المساحة، وعدد سكان المنطقة، ودورها وحاجتها لخدمة الفعاليات الثقافية، وحضر اللقاء مدير عام و أعضاء إدارة الصندوق الثقافي الفلسطيني، اضافة الى عدد من المدراء العامون في وزارة الثقافة.
وضمت مذكرة التفاهم تجهيز القاعات متعددة الأغراض بما يلزمها من أجهزة تكنولوجية وصوتيات وإضاءة، ومن المتوقع أن يتم تنفيذ التجهيز في فترة ما بين 4- 6 أسابيع من إرساء العطاء.
وفي نهاية اللقاء تقدم رؤساء البلديات والمجالس بالشكر لوزارة الثقافة و للدكتور ابو عمر لهذه الخطوة الهامة التي من شأنها الارتقاء بالمستوى الثقافي ، ولتشجيعه واستعداده لقبول اي طلبات او احتياجات تخدم تفعيل وتعميم الثقافة على الجميع وحماية الموروث الثقافي وترسيخه.
وقع وزير الثقافة د. زياد أبو عمرو اليوم الاحد، مذكرة تفاهم مع ستة رؤساء بلديات ومجالس محلية للبدء بتنفيذ مشروع 'تجهيزست قاعات'، الممول من الصندوق الثقافي الفلسطيني.
وقال عمرو إن الهدف من مذكرة التفاهم هو تعزيز العلاقة بين وزارة الثقافة والبلديات والمجالس المحلية، وتلبية الاحتياجات الثقافية للمجالس والبلديات من اجل استكمال مهمة لا يمكن للوزارة القيام بها لوحدها لتفعيل الحركة الثقافية في أكبر عدد من التجمعات.
وأضاف أن الثقافة هي في الميدان لا على ورق، وأن البلديات تسهم إسهاما كبيرا في بناء الحياة الثقافية، لذا يجب دعمها بحيث يتم توفير مرافق ثقافية في كل بلدية ومجلس محلي، وأن يكون لها ممثلون لدى وزارة الثقافة من أجل الشراكة والمبادرة، وانتهاز هذه الفرصة للتعرف على احتياجات البلديات والمجالس في المجال الثقافي، والتعرف على النشاطات الثقافية التي يمكن من خلالها التعاون بين الوزارة والمجالس.
وجرى التوقيع في مبنى وزارة الثقافة مع رؤساء بلديات: دورا، وبني نعيم، وأريحا، واليامون، ومجلس محلي بيت عنان، ومجلس قروي صيدا، والتي تم اختيارها من بين 38 قاعة لتميزها من ناحية المساحة، وعدد سكان المنطقة، ودورها وحاجتها لخدمة الفعاليات الثقافية، وحضر اللقاء مدير عام و أعضاء إدارة الصندوق الثقافي الفلسطيني، اضافة الى عدد من المدراء العامون في وزارة الثقافة.
وضمت مذكرة التفاهم تجهيز القاعات متعددة الأغراض بما يلزمها من أجهزة تكنولوجية وصوتيات وإضاءة، ومن المتوقع أن يتم تنفيذ التجهيز في فترة ما بين 4- 6 أسابيع من إرساء العطاء.
وفي نهاية اللقاء تقدم رؤساء البلديات والمجالس بالشكر لوزارة الثقافة و للدكتور ابو عمر لهذه الخطوة الهامة التي من شأنها الارتقاء بالمستوى الثقافي ، ولتشجيعه واستعداده لقبول اي طلبات او احتياجات تخدم تفعيل وتعميم الثقافة على الجميع وحماية الموروث الثقافي وترسيخه.
